×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

الأمم المتحدة تبدأ تحقيقًا حول تقارير استخدام غاز الكلور بسوريا

العاصمة أونلاين - الأناضول


الثلاثاء, 06 فبراير, 2018 - 06:42 مساءً


أعلنت لجنة التحقيق المستقلة حول سوريا، التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها بدأت بالتحقيق في "تقارير تفيد باستخدام غاز الكلور" في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وبمنطقة الغوطة الشرقية في العاصمة دمشق.
 
جاء ذلك في بيان مكتوب أصدره رئيس اللجنة، باولو سيرجيو بينهيرو، وأعرب خلاله عن قلقه العميق من تصاعد الاشتباكات في إدلب والغوطة الشرقية.
 
وذكّر بينهيرو، بأن الاشتباكات المتصاعدة في إدلب منذ بداية العام الجاري، تسببت بتهجير 250 ألف مدني من أماكنهم.
وأكد أن الأطراف المتصارعة لا تلتزم بمسؤولياتها تجاه قوانين حقوق الإنسان الدولية.
 
وشدد على أن اللجنة الأممية "قلقة للغاية، حيال تلقيها تقارير مختلفة حول استخدام قنابل تحتوي على غاز الكلور ببلدة سراقب بإدلب ومدينة دوما بالغوطة الشرقية،.. اللجنة بدأت التحقيق في هذه الادعاءات".
 
وأمس الأول، شنّ النظام السوري، هجومًا بغاز الكلور على بلدة سراقب الخاضعة لسيطرة المعارضة في إدلب، ما أسفر عن إصابة 7 مدنيين بحالات اختناق.
 
وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي، إحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة، العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.
 
وفي سياق متصل، تطرق "بينهيرو" إلى الأزمة الإنسانية في الغوطة الشرقية، مشيرا إلى أنه يتم تجويع سكان المنطقة المحاصرة، فضلا عن منعهم من تلقي مساعدات إنسانية.
 
وارتفع عدد قتلى قصف النظام السوري على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، اليوم الثلاثاء، إلى 51 مدنياً، بحسب مصادر في الدفاع المدني، لمراسل الأناضول.
 
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر"، التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة، في 2017، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.
 
كما تتعرض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1