×
آخر الأخبار
الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن

الهند تقول إنها قصفت معسكر تدريب كبيرا لمتشددين داخل باكستان

العاصمة أونلاين - وكالات


الثلاثاء, 26 فبراير, 2019 - 06:45 مساءً

وأصابت الضربات الجوية معسكر تدريب لجماعة جيش محمد التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 من أفراد الشرطة العسكرية الهندية في كشمير يوم 14 فبراير شباط، الأمر الذي أجج التوترات بين البلدين المسلحين نوويا.
 
وأصدرت الهند الأمر بتنفيذ الضربة بعد أن قالت إن لديها معلومات عن أن جيش محمد يخطط لشن مزيد من الهجمات
 
وقال وزير الخارجية فيجاي جوكلي للصحفيين ”في ظل الخطر الوشيك، كان من الضروري حتما تنفيذ ضربة استباقية“.
 
وأضاف ”من غير الممكن أن تكون منشآت تدريب مثل هذه قادرة على تدريب مئات من الجهاديين موجودة وتمارس نشاطها من دون علم السلطات الباكستانية“.
 
وتنفي باكستان إيواء أفراد جماعة جيش محمد المناهضة للهند بشكل أساسي والتي أقامت روابط مع تنظيم القاعدة وأدرجتها الأمم المتحدة على قائمتها للمنظمات الإرهابية منذ 2001. وفي ديسمبر كانون الأول 2001، شن مقاتلو جيش محمد إلى جانب أعضاء من عسكر طيبة، وهي جماعة متشددة أخرى مركزها في باكستان، هجوما على البرلمان الهندي، الأمر الذي كاد يؤدي لاندلاع حرب رابعة بين البلدين.
 
وقال جوكلي إن عددا كبيرا من المتشددين قتلوا في الضربة على قاعدة تدريب في بالاكوت وهي بلدة بواد ناء في إقليم خيبر بختون خوا، لكنه لم يذكر عددا محددا للقتلى والمصابين.
 
وذكر أن قائد المعسكر هو مولانا يوسف أزهر وهو صهر زعيم الجماعة مسعود أزهر.
 
وقال مصدر كبير في الحكومة الهندية إن 300 متشدد قتلوا في القصف لكنه لم يقدم تفاصيل.
 
وقللت باكستان من شأن الضربات قائلة إن طائراتها الحربية لاحقت الطائرات الهندية التي أفرغت ”حمولتها“ في منطقة غابات الأمر الذي لم يؤد لوقوع خسائر بشرية أو مادية.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال آصف غفور على تويتر في وقت مبكر يوم الثلاثاء ”الطائرات الهندية توغلت من قطاع مظفر اباد“ في إشارة إلى منطقة تسيطر عليها باكستان من كشمير.
 
وأضاف أن الطائرات الهندية ألقت حمولتها على عجل أثناء هربها في مواجهة ”رد فعل حاسم وفي وقته من القوات الجوية الباكستانية“ الأمر الذي أدى لسقوطها قرب بالاكوت. لم تقع خسائر أو أضرار“.
 
ونشر غفور أربع صور للموقع المزعوم للهجوم حيث ألقت الطائرات الهندية حمولة قرب بالاكوت وتظهر فيها فيما يبدو حفرة كبيرة نتيجة سقوط قنبلة في منطقة غابات دون أي أضرار بالغة. وأضاف أنه سيتم نشر معلومات أخرى قريبا.
 
وذكر قرويون باكستانيون في المنطقة التي قصفتها الطائرات الهندية أنهم سمعوا أربع انفجارات عالية في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء لكنهم أبلغوا عن إصابة شخص واحد فحسب.
 
وقال محمد أجمل (25 عاما) الذي زار موقع الهجوم ”شاهدنا أشجارا ساقطة ومنزلا مدمرا وأربع حفر في الأرض حيث سقطت القنابل“.
 
وحث وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي يوم الثلاثاء على إعمال العقل محذرا الهند من تحدي باكستان.
 
مؤيدو حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند يطلقون ألعابا نارية للاحتفال عقب إعلان السلطات الهندية تنفيذ ضربات جوية على معسكر تدريب كبير لمتشددين في باكستان يوم الثلاثاء. صورة لرويترز.

ورغم أن جوكلي لم يعلق على حالة المعسكرات فقد قال وزير الدولة للزراعة جاجندرا سينغ شخوات على تويتر يوم الثلاثاء إنها دُمرت بالكامل.
 
وأفادت شبكات تلفزيونية هندية بأن الضربات وقعت الساعة الثالثة والنصف صباحا.
 
وأبلغ محمد إقبال وهو أحد سكان مندهار على الجانب الهندي من خط المراقبة، رويترز أنه سمع طائرات تحلق خلال الليل.
 
وتقع بالاكوت على بعد 50 كيلومترا من خط المراقبة وهو الخط الذي تم ترسيمه لوقف إطلاق النار ويعتبر الخط الحدودي الفعلي في كشمير، الإقليم الجبلي الذي كان سببا في حربين من ثلاث حروب بين الهند وباكستان.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1