×
آخر الأخبار
وزارة النقل تدين استهداف ميليشيا الحوثي لسفينة تجارية يمنية في باب المندب اللجنة الأمنية بمحافظة ريمة تدين استهداف المخا وتحذر من استخدام أراضي المحافظة عسكريا وقفة تضامنية أمام محكمة الجنائية الدولية في لاهاي تندد بانتهاكات الحوثيين في اليمن " غروندبرغ": هجمات الحوثيين الأخيرة عرّضت المدنيين لخطر جسيم في المخا ومأرب ومناطق أخرى صنعاء.. مدرسة "أروى للبنات" تفرض قيودًا على لبس الطالبات وتجبرهن على الوقوف تحت أشعة الشمس لساعات منظمة حقوقية: هجوم الحوثيين على ميناء المخا يعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر الحكومة تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على ميناء المخا مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية

الهند تقول إنها قصفت معسكر تدريب كبيرا لمتشددين داخل باكستان

العاصمة أونلاين - وكالات


الثلاثاء, 26 فبراير, 2019 - 06:45 مساءً

وأصابت الضربات الجوية معسكر تدريب لجماعة جيش محمد التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 من أفراد الشرطة العسكرية الهندية في كشمير يوم 14 فبراير شباط، الأمر الذي أجج التوترات بين البلدين المسلحين نوويا.
 
وأصدرت الهند الأمر بتنفيذ الضربة بعد أن قالت إن لديها معلومات عن أن جيش محمد يخطط لشن مزيد من الهجمات
 
وقال وزير الخارجية فيجاي جوكلي للصحفيين ”في ظل الخطر الوشيك، كان من الضروري حتما تنفيذ ضربة استباقية“.
 
وأضاف ”من غير الممكن أن تكون منشآت تدريب مثل هذه قادرة على تدريب مئات من الجهاديين موجودة وتمارس نشاطها من دون علم السلطات الباكستانية“.
 
وتنفي باكستان إيواء أفراد جماعة جيش محمد المناهضة للهند بشكل أساسي والتي أقامت روابط مع تنظيم القاعدة وأدرجتها الأمم المتحدة على قائمتها للمنظمات الإرهابية منذ 2001. وفي ديسمبر كانون الأول 2001، شن مقاتلو جيش محمد إلى جانب أعضاء من عسكر طيبة، وهي جماعة متشددة أخرى مركزها في باكستان، هجوما على البرلمان الهندي، الأمر الذي كاد يؤدي لاندلاع حرب رابعة بين البلدين.
 
وقال جوكلي إن عددا كبيرا من المتشددين قتلوا في الضربة على قاعدة تدريب في بالاكوت وهي بلدة بواد ناء في إقليم خيبر بختون خوا، لكنه لم يذكر عددا محددا للقتلى والمصابين.
 
وذكر أن قائد المعسكر هو مولانا يوسف أزهر وهو صهر زعيم الجماعة مسعود أزهر.
 
وقال مصدر كبير في الحكومة الهندية إن 300 متشدد قتلوا في القصف لكنه لم يقدم تفاصيل.
 
وقللت باكستان من شأن الضربات قائلة إن طائراتها الحربية لاحقت الطائرات الهندية التي أفرغت ”حمولتها“ في منطقة غابات الأمر الذي لم يؤد لوقوع خسائر بشرية أو مادية.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال آصف غفور على تويتر في وقت مبكر يوم الثلاثاء ”الطائرات الهندية توغلت من قطاع مظفر اباد“ في إشارة إلى منطقة تسيطر عليها باكستان من كشمير.
 
وأضاف أن الطائرات الهندية ألقت حمولتها على عجل أثناء هربها في مواجهة ”رد فعل حاسم وفي وقته من القوات الجوية الباكستانية“ الأمر الذي أدى لسقوطها قرب بالاكوت. لم تقع خسائر أو أضرار“.
 
ونشر غفور أربع صور للموقع المزعوم للهجوم حيث ألقت الطائرات الهندية حمولة قرب بالاكوت وتظهر فيها فيما يبدو حفرة كبيرة نتيجة سقوط قنبلة في منطقة غابات دون أي أضرار بالغة. وأضاف أنه سيتم نشر معلومات أخرى قريبا.
 
وذكر قرويون باكستانيون في المنطقة التي قصفتها الطائرات الهندية أنهم سمعوا أربع انفجارات عالية في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء لكنهم أبلغوا عن إصابة شخص واحد فحسب.
 
وقال محمد أجمل (25 عاما) الذي زار موقع الهجوم ”شاهدنا أشجارا ساقطة ومنزلا مدمرا وأربع حفر في الأرض حيث سقطت القنابل“.
 
وحث وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي يوم الثلاثاء على إعمال العقل محذرا الهند من تحدي باكستان.
 
مؤيدو حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند يطلقون ألعابا نارية للاحتفال عقب إعلان السلطات الهندية تنفيذ ضربات جوية على معسكر تدريب كبير لمتشددين في باكستان يوم الثلاثاء. صورة لرويترز.

ورغم أن جوكلي لم يعلق على حالة المعسكرات فقد قال وزير الدولة للزراعة جاجندرا سينغ شخوات على تويتر يوم الثلاثاء إنها دُمرت بالكامل.
 
وأفادت شبكات تلفزيونية هندية بأن الضربات وقعت الساعة الثالثة والنصف صباحا.
 
وأبلغ محمد إقبال وهو أحد سكان مندهار على الجانب الهندي من خط المراقبة، رويترز أنه سمع طائرات تحلق خلال الليل.
 
وتقع بالاكوت على بعد 50 كيلومترا من خط المراقبة وهو الخط الذي تم ترسيمه لوقف إطلاق النار ويعتبر الخط الحدودي الفعلي في كشمير، الإقليم الجبلي الذي كان سببا في حربين من ثلاث حروب بين الهند وباكستان.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1