×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

ضرب وحشي وتعذيب بالنار.. يوميات من الجحيم تعايشها الطفلة "شيماء" مع والدها الحوثي وزوجته

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 14 مارس, 2020 - 01:07 صباحاً

هناك في عمق المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي تحدث صنوف من الفظائع والانتهاكات في ظل تغييب الإعلام وتفشي الجريمة وبلارادع، وكون مليشيات الحوثي هي غالباً الفاعل الرئيسي فإن الجريمة والانتهاكات تحظى برعاية رسمية منها.

الطفلة شيماء سيف محمد غالب ذات الستة أعوام بمنطقة حمير مديرية آنس وقرية وحر بالتحديد والتي تتبع محافظة ذمار،  كانت الحدث ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة ضد الطفولة، وحكاية شيماء التي تعد طفله لأم مطلقة تبدأ من تسلّط والدها الذي يعمل مع مليشيات الحوثي و زوجته عليها، وباستمرار ذاقت منهم صنوف من التعذيب والمعاملة القاسية.

ربما آخر فصول مأساة شيماء أن قامت زوجة والدها، أمس الأول الخميس 12 مارس 2020م، بتعذيبها وضربها بوحشية حتى تركت كدمات وهالات سوداء على جسدها الشحيح لتظهر بصورة مروعة بعد لجؤها الى جدها.

يقول مصدر من قرية الطفلة لـ"العاصمة أونلاين" إن الزوجة تعمل كل ذلك مطمئنةً من ردة فعل والد الطفلة الذي يفوقها عنفاً وصلفاً همجياً تجاه طفلته، حيث سبق وإن قام بحرقها بالنار وكيّ أماكن متفرقة من جسدها أمام سكان القرية.

لجأت الطفلة شيماء الى منزل جدها غير إن ذلك لن يحول بين قدوم والدها لإعادتها قسراً الى المنزل ويوسعها ضرباً كعادته وباعتباره ذو طباع همجية وقاسية وهي لاتعرف الآن وفق رواية المصدر أي مصير ينتظرها والى متى يستمر العذاب.

ويشار الى أن كل التفاصيل الواردة في قصة شيماء تستند الى شهادة مصدر موثوق من سكان القرية، وعلى أمل أن تكون خطوة أولى في تسهيل مهمة أي جهود حقوقية وإنسانية في الوصول الى الطفلة شيماء وتوفير الحماية لها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1