×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025

ضرب وحشي وتعذيب بالنار.. يوميات من الجحيم تعايشها الطفلة "شيماء" مع والدها الحوثي وزوجته

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 14 مارس, 2020 - 01:07 صباحاً

هناك في عمق المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي تحدث صنوف من الفظائع والانتهاكات في ظل تغييب الإعلام وتفشي الجريمة وبلارادع، وكون مليشيات الحوثي هي غالباً الفاعل الرئيسي فإن الجريمة والانتهاكات تحظى برعاية رسمية منها.

الطفلة شيماء سيف محمد غالب ذات الستة أعوام بمنطقة حمير مديرية آنس وقرية وحر بالتحديد والتي تتبع محافظة ذمار،  كانت الحدث ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة ضد الطفولة، وحكاية شيماء التي تعد طفله لأم مطلقة تبدأ من تسلّط والدها الذي يعمل مع مليشيات الحوثي و زوجته عليها، وباستمرار ذاقت منهم صنوف من التعذيب والمعاملة القاسية.

ربما آخر فصول مأساة شيماء أن قامت زوجة والدها، أمس الأول الخميس 12 مارس 2020م، بتعذيبها وضربها بوحشية حتى تركت كدمات وهالات سوداء على جسدها الشحيح لتظهر بصورة مروعة بعد لجؤها الى جدها.

يقول مصدر من قرية الطفلة لـ"العاصمة أونلاين" إن الزوجة تعمل كل ذلك مطمئنةً من ردة فعل والد الطفلة الذي يفوقها عنفاً وصلفاً همجياً تجاه طفلته، حيث سبق وإن قام بحرقها بالنار وكيّ أماكن متفرقة من جسدها أمام سكان القرية.

لجأت الطفلة شيماء الى منزل جدها غير إن ذلك لن يحول بين قدوم والدها لإعادتها قسراً الى المنزل ويوسعها ضرباً كعادته وباعتباره ذو طباع همجية وقاسية وهي لاتعرف الآن وفق رواية المصدر أي مصير ينتظرها والى متى يستمر العذاب.

ويشار الى أن كل التفاصيل الواردة في قصة شيماء تستند الى شهادة مصدر موثوق من سكان القرية، وعلى أمل أن تكون خطوة أولى في تسهيل مهمة أي جهود حقوقية وإنسانية في الوصول الى الطفلة شيماء وتوفير الحماية لها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1