×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين

هواتف النساء الشخصية بصنعاء.. ذريعة (حوثية) لاختطاف العشرات وإيداعهن السجن بتهم أخلاقية

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الاربعاء, 22 يوليو, 2020 - 10:35 مساءً

هاتف المرأة بصنعاء سبب لدخولها معتقلات الحوثيين

نقلت رابطة أمهات المختطفين شهادة توضح جزءاً من الانتهاكات التي يتعرض لها النساء في معتقلات الحوثيين في العاصمة صنعاء, واللآتي يتهمن بتهم أخلاقية مستخدمين هواتفهن النقالة.

 

وقالت الرابطة في صفحتها على "فيسبوك" اليوم الأربعاء نقلاً عن إحدى النساء إن في السجن المركزي أكثر من 250 امرأة، تم اتهامهن بتهم أخلاقية.

 

وأشارت المرأة التي كانت في زيارة لإحدى قريباتها في السجن تحدثت إلى أسرة كانت متواجدة في المكان نفسه تحاول الاطمئنان على إحدى بناتها تم اقتيادها من وسط "مول العرب" واتهامها بتهم أخلاقية وأن في هاتفها الجوال أرقام لبنات أخريات.

 

وأكدت الأسرة أن ابنتهم كانت مع طفل في المكان من أبناء جيرانهم, فاتخذوا من مرافقته إياها مدخلاً لاختطافها واتهامها بالتهم الأخلاقية.

 

وأضافت إن الحوثيين عملوا على إخفائها قسراً لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر في أحد سجونهم السرية.

 

إلى ذلك قالت المرأة في شهادتها لرابطة أمهات المختطفين بأنه في السجن المركزي يتواجد أكثر من 250 امرأة، تم اتهامهن بتهم أخلاقية.

 

وتحدثت عن أسرة أخرى تم اختطاف ابنتها البالغة من العمر 15 عاماً, بسبب هاتفها المفقود الذي ذهبت للبحث عنه, والتبليغ عن فقدانه في البحث الجنائي.

 

انتظرت الأسرة عودة ابنتها, إلا أنها لم تعد, تم احتجازها, ومن ثم إيداعها السجن المركزي, وبتهمة أخلاقية من بوابة التلفون, وعلقت الأسرة أن التهمة هي "الحرب الناعمة".

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1