×
آخر الأخبار
الحكومة اليمنية تؤكد رفضها الزج باليمن في الحروب وتدين سياسات إيران التصعيدية سيول الأمطار تجرف ألغام الحوثيين في حيران شمال حجة زامل في ميدان السبعين يثير الجدل ويعكس رسائل تتجاوز الطابع الفني العديني: العلاقات اليمنية السعودية راسخة وأمن البلدين مصير مشترك الجرادي: هجمات إيران وأذرعها على دول الخليج بوتيرة أعلى من إسرائيل مؤشر على أنها دولة مشبعة بالحقد تجاه العرب اختطاف وسيط إنساني في صنعاء.. الأمن والمخابرات الحوثية تختطف الشيخ المرادي الأمم المتحدة تحمّل الحوثيين مسؤولية الانتهاكات وتطالب بالإفراج الفوري عن موظفيها المحتجزين في صنعاء الوادعي: اعتداءات الحوثيين على المساجد تكشف طبيعة أجندتهم الطائفية مشائخ ووجهاء خمس محافظات يدينون محاولة اغتيال الروحاني ويطالبون بضبط الجناة حوادث السير تودي بحياة 74 مواطنًا وتُخلّف 332 مصابًا خلال رمضان بالمحافظات المحررة

هواتف النساء الشخصية بصنعاء.. ذريعة (حوثية) لاختطاف العشرات وإيداعهن السجن بتهم أخلاقية

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الاربعاء, 22 يوليو, 2020 - 10:35 مساءً

هاتف المرأة بصنعاء سبب لدخولها معتقلات الحوثيين

نقلت رابطة أمهات المختطفين شهادة توضح جزءاً من الانتهاكات التي يتعرض لها النساء في معتقلات الحوثيين في العاصمة صنعاء, واللآتي يتهمن بتهم أخلاقية مستخدمين هواتفهن النقالة.

 

وقالت الرابطة في صفحتها على "فيسبوك" اليوم الأربعاء نقلاً عن إحدى النساء إن في السجن المركزي أكثر من 250 امرأة، تم اتهامهن بتهم أخلاقية.

 

وأشارت المرأة التي كانت في زيارة لإحدى قريباتها في السجن تحدثت إلى أسرة كانت متواجدة في المكان نفسه تحاول الاطمئنان على إحدى بناتها تم اقتيادها من وسط "مول العرب" واتهامها بتهم أخلاقية وأن في هاتفها الجوال أرقام لبنات أخريات.

 

وأكدت الأسرة أن ابنتهم كانت مع طفل في المكان من أبناء جيرانهم, فاتخذوا من مرافقته إياها مدخلاً لاختطافها واتهامها بالتهم الأخلاقية.

 

وأضافت إن الحوثيين عملوا على إخفائها قسراً لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر في أحد سجونهم السرية.

 

إلى ذلك قالت المرأة في شهادتها لرابطة أمهات المختطفين بأنه في السجن المركزي يتواجد أكثر من 250 امرأة، تم اتهامهن بتهم أخلاقية.

 

وتحدثت عن أسرة أخرى تم اختطاف ابنتها البالغة من العمر 15 عاماً, بسبب هاتفها المفقود الذي ذهبت للبحث عنه, والتبليغ عن فقدانه في البحث الجنائي.

 

انتظرت الأسرة عودة ابنتها, إلا أنها لم تعد, تم احتجازها, ومن ثم إيداعها السجن المركزي, وبتهمة أخلاقية من بوابة التلفون, وعلقت الأسرة أن التهمة هي "الحرب الناعمة".

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1