×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

دفنت 358 من مجهولي الهوية.. (الحوثية) تخفي جرائمها عبر طبها غير الشرعي

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 23 يناير, 2021 - 05:00 مساءً

لم تكتف المليشيا الحوثية المصنفة في قوائم الإرهاب بأن جعلت من العام المنصرم" 2020" عاماً لدفن مجهولي الهوية، من خلال عمليات الدفن، التي أعلنت عنها، أو التي أخفتها وهي الكثير، بتعاون من منظمات دولية، بل سعت إلى أن تمرر جرائمها أيضا عبر ما تسميه الطب الشرعي، الذي تبرر من خلاله جرائمها المستمرة في سجونها المختلفة في العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لها، كذمار والحديدة وإب.

 

ويتهم حقوقيون في العاصمة صنعاء، بأن المليشيا تستخدم من "الطب الشرعي" التابع لها، ومن بعض المنظمات الدولية، لتنفذ حملات دفن، للمئات من الجثث التي كان يجب الإعلان عنها قبل التصرف في دفنها، وإنهاء معالمها، وهو ما تعمله المليشيا وكثفت منه خلال العام الماضي.

 

وأشاروا إلى أن إجراءات الحوثية، جريمة بحد ذاتها، كونها من المرجح أنها تدفن من تعمل على قتلهم وتصفيتهم في سجونها، من سجناء الرأي العام، أو الأسرى من الجيش والمقاومة، ممن لم تتوصل أسرهم إلى مكان اعتقالهم واحتجازهم.

 

وأكدوا أن المليشيا تظن أن تستخدم أدوات الدولة قانونياً، وهي لا تدري بأنها تعبث بمصائر الناس، حيث أشاروا أن من تدفنهم بالإمكان التوصل إلى أسرهم، خصوصا ممن قتلوا وهم يقاتلون معها، وذلك عبر الحمض النووي الـ " DNA " إلاّ أنها تعتبر الدفن مشروعا كأي مشروع يدّر عليها أموالاَ طائلة.

 

وقالوا متهمين المنظمات إياها بأنها تستمر في تمرير جرائم المليشيا الحوثية بحق السجناء والمختطفين في أقبيتها الأمنية، من خلال مساعدتها في إخفاء القضايا وتبرئة المجرمين، من خلال ما تسميه المليشيا بدفن مجهولي الهوية.

 

وكانت المليشيا قد أعلنت الجمعة بأنها دفنت 358 جثة لمن سمتهم "مجهولي الهوية"، خلال العام الماضي، وأن الطب الشرعي فصل في أكثر من ألفي قرار طبي، في حين أكد مختطفون مفرج عنهم بأن اللجان الحوثية سواء الطبية، أو من النيابات تمنع من زيارة المختطفين المدنيين وغيرهم في السجون.

 

وقالت المليشيا كما نشرت وكالة سبأ التابعة لها بأن عملية الدفن تمت عبر الطب الشرعي، فيما تسمى بالنيابة العامة، إلا أن حقوقيين سخروا من طب الحوثي، الذي يمرر الجرائم، التي لم يحقق فيها، كما أنها تخلط بين الموتى المدنيين وممن تقتلهم المليشيا، بعد تعذيبهم.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1