×
آخر الأخبار
صورة تُظهر حجم الأموال التي نهبها مشرف حوثي من إحدى مديريات إب تحت مسمى الزكاة الحكومة اليمنية تطالب باتخاذ موقف إسلامي موحد ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي وفاة الفنان عبدالكريم مهدي ومدرب المنتخب الوطني سامي النعاش حريق هائل يلتهم أكبر المولات التجارية بحي شميلة جنوبي صنعاء وزير يمني يتهم مليشيا الحوثي باستثمار مأساة الشعب الفلسطيني لجمع الأموال من المواطنين الحكومة اليمنية تدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وقصف غزة مليشيا الحوثي تواصل حملاتها لنهب المعونات الخيرية في صنعاء وزير الدفاع: الشعب اليمني وجيشه الوطني لن يقبلوا بتحويل صنعاء إلى مستعمرة فارسية البنك الدولي يوافق على منح مالية لليمن ومشاريع في الأمن الغذائي مدفعية الجيش الوطني تدك تحصينات مليشيا الحوثي والمفتش العام يشيد بالجاهزية القتالية

من أسوأ البلدان للصحفيين.. الانتهاكات "الحوثية" تقود اليمن لتذييل التصنيف العالمي لحرية الصحافة

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الجمعة, 23 أبريل, 2021 - 11:04 مساءً

الصحفيين المختطفين الأربعة

تذيلت اليمن قائمة التصنيف العالمي لحرية الصحافة لهذا العام 2021، وباتت وفقاً لمنظمة مراسلون بلاحدود من أسوأ البلدان على الحريات الصحفية عربياً وعالمياً، وهو المستوى نفسه الذي وصلت اليه البلاد في التقييمات العالمية لوضع حقوق الانسان وحرية الصحافة منذ انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران نهاية 2014م.

 

وطبقاً لتقرير منظمة مراسلون بلاحدود الصادر الثلاثاء في 20 من ابريل الجاري، أوضح التقييم العالمي لحرية الصحافة هذا العام إن اليمن احتلت الرقم (169) من أصل (180) بلداً حول العالم خضعت للتقييم، لتصبح من أبرز البلدان على المستوى العربي والعالمي قمعاً لحرية الصحافة والأسوأ للصحفيين.

 

التقييم استند لسجل مروع من الانتهاكات ضد الصحافة والصحفيين في اليمن، تبرز مليشيات الحوثي الفاعل الرئيسي لمعظم الانتهاكات منذ استيلائها على صنعاء وعدة مدن يمنية نهاية 2014م ومصادرتها مئات الوسائل الإعلامية وبطشها بالصحفيين.

 

ولعل آخر تلك الانتهاكات، ما أقدمت عليه مليشيات الحوثي من إصدار أوامر إعدام بحق 4 صحافيين مختطفين في سجونها بصنعاء هم "عبدالخالق عمران، أكرم الوليدي، توفيق المنصوري، حارث حميد" خلال ابريل من العام الماضي، وتجديدها مؤخراً محاكمتهم واستغلال قضيتهم للابتزاز السياسي.

 

وذّكرت المنظمة إن الصحفيين المختطفين الأربعة يواجهون خطر الإعدام في سجون مليشيات الحوثي منذ محاكمتهم وإصدار أوامر بالإعدام بحقهم في ابريل من العام الماضي، في ظروف يسودها "عدم اليقين الى حد كبير"، حيث جرى اختطافهم مع خمسة آخرين من زملائهم من مقار أعمالهم بصنعاء في يونيو 2015م.

 

وأشارت المنظمة الى بيانها السابق الذي تحّمل من خلاله مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفيين المختطفين الأربعة، مشيرة الى أن أحكام الإعدام بحقهم "وصمة عار" على المجتمع الدولي الضغط بكل السبل للإفراج عنهم.

 

وكانت مليشيات الحوثي اختطفت 9 صحافيين خلال يونيو 2015م ضمن أوسع هجمة قمع تنفذها الجماعة ضد الصحافيين ووسائل الإعلام منذ الانقلاب نهاية 2014م، وعرضتهم طيلة أكثر من خمسة أعوام، لتعذيب مروع وإخفاء قسري ومحاكمات غير عادلة بتهمة العمل الصحفي.

 

وجرى خلال سبتمبر الماضي، الإفراج عن خمسة من الصحفيين التسعة ضمن صفقة تبادل، لتواصل المليشيات اختطاف آخرين بينهم الصحفيين الأربعة بعد إصدارها أوامر بإعدامهم بتهم زائفة أبرزها "نشر الأخبار"، وبسبب التعذيب وسوء المعاملة أصيب الصحفيين المفرج عنهم وزملائهم المختطفين بأمراض خطرة، طبقاً لما أظهرته الفحوصات الطبية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً