×
آخر الأخبار
مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها

منظمة محلية تدين استمرار اختطاف وإخفاء "الحوثي" لأمين شرعي بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 02:25 صباحاً

أدانت منظمة حقوقية بأشد العبارات استمرار مليشيات الحوثي المسلحة اختطاف وإخفاء أمين شرعي في سجونها بصنعاء منذ ثماني أشهر دون ذنب أو جرم ارتكبه مطالبة بسرعة الإفراح عنه فوراً دون أي تأخير.

 
وقالت منظمة شهود لحقوق الإنسان في بيان صادر عنها اليوم وحصل "العاصمة أونلاين" على نسخة منه بأن المليشيات مستمرة في اختطاف الأمين الشرعي والشخصية الاجتماعية المعروفة حسين حسين محمد شمار (78 عاماً) في سجونها بصنعاء دون أي جريمة سوى أنه يعمل أمينًا شرعياً.

 
وأوضحت بأن أحد مشرفي المليشيات في منطقته في ارحب (شمال صنعاء) قام باستدراج الأمين الشرعي شمار، في نوفمبر 2020  إلى إحدى الدورات الثقافية التي تنظمها المليشيات الحوثي إجبارياً لكل شرائح المجتمع في مناطق سيطرتها، قبل أن تقوم  باختطافه وإيدعه في سجونها حتى الآن  وحرمانه من أبسط الحقوق القانونية والدستورية.

 
وأشارات بتلقيها بلاغا من وكيله يفيد بتدهور حالته الصحية وعدم السماح  له بالعلاج منتهكة بذلك القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية المعنية بحقوق الإنسان في تلك السجون التي تفتقر لأدنى الخدمات.

 
وأكدت المنظمة أن المختطف يعاني من ألم في ركبتيه وأمراض مزمنة أخرى، إضافة إلى وجود عدة عمليات جراحية في جسده، ما يضع حياته خاصة مع كبر سنه في خطر وتحمّل المليشيا كامل المسؤولية عن حياته وعما لحق به من أضرار مادية ومعنوية وصحية.

 
كما طالبت المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بالوقوف إلى جانب الأمين المُسِن شمّار وإلى جانب زملائه من الأمناء الشرعيين الذي استهدفتهم المليشيات بشكل ممنهج  وزّجت بأغلبهم في سجونها.
 
 
وزجت المليشيا في سجونها بأكثر من 1200 أمين شرعي ضمن حملتها الواسعة للاستحواذ و الاستيلاء على مؤسسات العدل والقضاء وعلى سوق العقارات في مناطق سيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1