×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

منظمة محلية تدين استمرار اختطاف وإخفاء "الحوثي" لأمين شرعي بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 02:25 صباحاً

أدانت منظمة حقوقية بأشد العبارات استمرار مليشيات الحوثي المسلحة اختطاف وإخفاء أمين شرعي في سجونها بصنعاء منذ ثماني أشهر دون ذنب أو جرم ارتكبه مطالبة بسرعة الإفراح عنه فوراً دون أي تأخير.

 
وقالت منظمة شهود لحقوق الإنسان في بيان صادر عنها اليوم وحصل "العاصمة أونلاين" على نسخة منه بأن المليشيات مستمرة في اختطاف الأمين الشرعي والشخصية الاجتماعية المعروفة حسين حسين محمد شمار (78 عاماً) في سجونها بصنعاء دون أي جريمة سوى أنه يعمل أمينًا شرعياً.

 
وأوضحت بأن أحد مشرفي المليشيات في منطقته في ارحب (شمال صنعاء) قام باستدراج الأمين الشرعي شمار، في نوفمبر 2020  إلى إحدى الدورات الثقافية التي تنظمها المليشيات الحوثي إجبارياً لكل شرائح المجتمع في مناطق سيطرتها، قبل أن تقوم  باختطافه وإيدعه في سجونها حتى الآن  وحرمانه من أبسط الحقوق القانونية والدستورية.

 
وأشارات بتلقيها بلاغا من وكيله يفيد بتدهور حالته الصحية وعدم السماح  له بالعلاج منتهكة بذلك القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية المعنية بحقوق الإنسان في تلك السجون التي تفتقر لأدنى الخدمات.

 
وأكدت المنظمة أن المختطف يعاني من ألم في ركبتيه وأمراض مزمنة أخرى، إضافة إلى وجود عدة عمليات جراحية في جسده، ما يضع حياته خاصة مع كبر سنه في خطر وتحمّل المليشيا كامل المسؤولية عن حياته وعما لحق به من أضرار مادية ومعنوية وصحية.

 
كما طالبت المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بالوقوف إلى جانب الأمين المُسِن شمّار وإلى جانب زملائه من الأمناء الشرعيين الذي استهدفتهم المليشيات بشكل ممنهج  وزّجت بأغلبهم في سجونها.
 
 
وزجت المليشيا في سجونها بأكثر من 1200 أمين شرعي ضمن حملتها الواسعة للاستحواذ و الاستيلاء على مؤسسات العدل والقضاء وعلى سوق العقارات في مناطق سيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1