×
آخر الأخبار
صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز القوات المسلحة تحذّر المواطنين من المرور في عدد من طرق الجوف ومارب حفاظاً على سلامتهم متحدث الجيش: قواتنا المسلحة تستهدف اليتمة وتمهّد لدخولها وتتقدم نحو ذي ناعم بالبيضاء البيضاء.. القوات المسلحة تطلق عملية عسكرية وتحرر عدد من المواقع في الزاهر

منظمة محلية تدين استمرار اختطاف وإخفاء "الحوثي" لأمين شرعي بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 02:25 صباحاً

أدانت منظمة حقوقية بأشد العبارات استمرار مليشيات الحوثي المسلحة اختطاف وإخفاء أمين شرعي في سجونها بصنعاء منذ ثماني أشهر دون ذنب أو جرم ارتكبه مطالبة بسرعة الإفراح عنه فوراً دون أي تأخير.

 
وقالت منظمة شهود لحقوق الإنسان في بيان صادر عنها اليوم وحصل "العاصمة أونلاين" على نسخة منه بأن المليشيات مستمرة في اختطاف الأمين الشرعي والشخصية الاجتماعية المعروفة حسين حسين محمد شمار (78 عاماً) في سجونها بصنعاء دون أي جريمة سوى أنه يعمل أمينًا شرعياً.

 
وأوضحت بأن أحد مشرفي المليشيات في منطقته في ارحب (شمال صنعاء) قام باستدراج الأمين الشرعي شمار، في نوفمبر 2020  إلى إحدى الدورات الثقافية التي تنظمها المليشيات الحوثي إجبارياً لكل شرائح المجتمع في مناطق سيطرتها، قبل أن تقوم  باختطافه وإيدعه في سجونها حتى الآن  وحرمانه من أبسط الحقوق القانونية والدستورية.

 
وأشارات بتلقيها بلاغا من وكيله يفيد بتدهور حالته الصحية وعدم السماح  له بالعلاج منتهكة بذلك القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية المعنية بحقوق الإنسان في تلك السجون التي تفتقر لأدنى الخدمات.

 
وأكدت المنظمة أن المختطف يعاني من ألم في ركبتيه وأمراض مزمنة أخرى، إضافة إلى وجود عدة عمليات جراحية في جسده، ما يضع حياته خاصة مع كبر سنه في خطر وتحمّل المليشيا كامل المسؤولية عن حياته وعما لحق به من أضرار مادية ومعنوية وصحية.

 
كما طالبت المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بالوقوف إلى جانب الأمين المُسِن شمّار وإلى جانب زملائه من الأمناء الشرعيين الذي استهدفتهم المليشيات بشكل ممنهج  وزّجت بأغلبهم في سجونها.
 
 
وزجت المليشيا في سجونها بأكثر من 1200 أمين شرعي ضمن حملتها الواسعة للاستحواذ و الاستيلاء على مؤسسات العدل والقضاء وعلى سوق العقارات في مناطق سيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1