×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

الصحفي توفيق المنصوري من خلف القضبان.. صمود يتحدى الجلادين

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 16 أكتوبر, 2017 - 06:43 مساءً


الصحفي والمخرج توفيق المنصوري، ضمن التسعة الرفقاء الذين اختطفتهم الميليشيات التي اختطفت الوطن على حين غفلة حيث كان ممسكاً بقلمه الثائر ينافح الظلم ويُعري الباطل بكل شجاعة وإقدام.

فجر الثلاثاء الموافق 9 يونيو 2015م اقتحمت المليشيات الغادرة المسكونة بالخوف من حروف الأحرار وأقلامهم فندقا كان الصحفيون يستقلون غرفة فيه ليتسنى لهم القيام بمهنتهم الصحفية وكشف الحقيقة في الوقت الذي كانت الدولة مسلوبة الإرادة.

هناك وفي ذلك التوقيت امتدت الى توفيق أبو ثائر يد الشر وصادرت حريته وقلمه وأودعته مع زملائه في قسم الشرطة (قسم الأحمر).

أولئك الأحرار كانوا مع موعد مع الفجر وكان همسات الفجر تداعبهم بنسيمها الذي يخبرهم أن أشد الظلمة حلوكاً هي ما قبل الفجر.

لم تكن هي المرة الأولى حين صادف توفيق هذه الميليشيات، فقد سبقها حين اقتحمت مقر صحيفة المصدر بشارع الستين وكان يعمل مخرجاً للصحيفة الورقية اليومية، فصادرت حاسوبه الشخصي وجهاز الاخراج.

غُيب البطل فترة ليست بالقصيرة وبعد الجهد المضني من أهله عثر عليه في مبنى البحث الجنائي بشارع العدل بصنعاء.

تعرض بطل القلم لتعذيب الوحشي وتدهورت حالته الصحية.. كانت جراح البطل غائرةً كجرح الوطن تماماً.

ويغيب تارةً أخرى عرف بعدها بشهور أنه في احتياطي الثورة وتمنع عنه الزيارة لأنه صحفي في السجن، وتستمر الأسرة بالنضال.

حين كانت أسرته لا تعرف كثيراً عن وضعه داخل السجن، كانت تصلها معلومات شحيحة تؤكد أن حالته الصحية والنفسية سيئة جدا، ولا يوجد أي رعاية صحية ويتعرض لجلسات تحقيق يتخللها تعذيب.

نقل مع بقية رفقائه الصحفيين إلى سجن الأمن السياسي وهناك تعرضوا للتعذيب الشديد، ولا زالت الميليشيا ترفض الافراج عنهم بعد مضي عامين ونصف على اختطافهم.

أمه تلك العظيمة ترفع الدعوات بجوف الليل كسهام سريعة لا ترد كشوقها لابنها تماما .

أبوه يرقب الشروق والغروب كل يوم لعودة ابنه البطل. أم ثائر الصابرة الوفية المحتسبة ترقب عودة فارسها منتصرا.

"توكل" ابنته هي الأخرى تسعى إلى حصد التميز لتكافئ والدها وتحلم أن تكون مثله صحفية، بينما أخته ايمان ترقب خروجه في كل لحظة تمر عليها ويظل بروفايلها ميثاق عهد ووفاء للبطل حتى يعود منتصرا.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1