×
آخر الأخبار
فيما الحوثي ينهب الزكاة..الجوع يفتك بمواطن على قارعة الطريق في إب كان يبحث عن لقمة العيش مليشيا الحوثي تدفن نحو 90 من عناصرها خلال شهر مارس مسؤول حكومي: "قيادات حوثية تنقل أموالها وعائلاتها الى الخارج عبر مطار صنعاء" "مسام" يقول انه انتزع 2765 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال شهر مارس   الخارجية الامريكية تكرم الناشطة امة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة قيادة مجلس التعبئة والاسناد تعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين في الجبهات الرئيس العليمي: التحالف الجمهوري يزداد قوة وصنعاء على أعتاب التحرير عيد الفطر الأحد في اليمن والسعودية و7 دول والاثنين في مصر وسلطنة عمان إنجاز يمني جديد.. أمة السلام الحاج تفوز بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة للعام 2025 موجة جديدة من الضربات.. 26 غارة أمريكية على مواقع الحوثيين في صنعاء والجوف وصعدة

الكابتن "محمد الشيبري".. صديق الأندية ومحترف الرياضة في زنازين مليشيا الموت بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 21 أكتوبر, 2017 - 06:18 مساءً


عشاق كرة القدم وروادها لم يسلموا من عبث المسيرة التدميرية أيضاً.. محمد الشيبري أحد أولئك العاشقين، وتعرفه أندية العاصمة صنعاء بذلك، يبدو أنه دفع حصاد ذلك الحب غالياً.
 
"محمد الشيبري" الطالب في المستوى الثاني بقسم الرياضيات في كلية التربية جامعة صنعاء، أحبه أصدقاؤه والتفوا حوله، لأنه يحمل روحا رياضية وأخلاقا حسنة.
 
انزعجت مليشيات الجهل والظلام ولم يرق لها هذه الشعبية البريئة حول محمد وحبكت له التهمة التي تنفذ من خلالها الى محمد لتجعله في غياهب سجونها فما كان منها إلا أن ترقبته ثم اصطادته.
 
خرج بطل الكره كعادته بعد صلاة العصر ذهب الى ملعب الكرة بالجامعة، هناك لعب البطل ونفسه تواقة لمستقبل يحصد فيه بطولات يهديه لوطن الجميل الذي يعشقه فوق كل ذي حب.
 
الثلاثاء 15 ديسمبر 2015م اعترضته زبانية مليشيا الحوثي والمخلوع واقتادوه إلى مكان مجهول هو وزميله ابراهيم المتوكل.. غُيب لاعب كرة القدم ما يقرب من ثلاثة أشهر ولم تعلم أسرته أي شيء عن مكان احتجازه.
 
ومحمد هو العائل الوحيد لأمه واخواته بعد وفاة، وقد تدهورت صحة أمه، وتراجع الوضع الاقتصادي للعائلة بغياب عائلها الصغير..
 
فإلى جانب دراسته للرياضيات وعشقه لكرة القدم كان كذلك مصمما ماهرا في أعمال للدعاية والاعلان ومنها يقتات رزقه وقوت عائلته وزاد طموحاته.
 
بعد جهد مضن من أمه وشقيقاته ضمن قافلة المقاومات اللواتي نذرن أنفسهن لقضايا المختطفين، وجد محمد الشيبري في سجن احتياطي هبرة شرق العاصمة صنعاء، وقد نحل منه جسده الرياضي بالرغم من الصلابة التي يشعر بها زواره داخل سجنه، وقد سمح السجانون لأمه بزيارته لكن بعد أن دفعت نحو أربعمائة ألف ريال في سبيل الوصول إليه ليس إلا..
 
تقول إحدى شقيقاته "تعبنا في غيابه وازداد الوضع الصحي لأمي سوءاً، لكننا ننتظر الفرج وإطلاق سراح أخي، وأقول للسجان الظالم الايام دواره وكل نفس بما كسبت رهينة".
 
وبعد اختطاف دام سنة ونصف اقدمت مليشيا الحوثي والمخلوع على محاكمة محمد الشيبري ضمن مجموعة الـ36 وعندما حضرت اولى جلسات المحكمة الباطلة كانت تهمة الشيبري أنه كان بحمل بطاقة شخصية وبطاقة انتماء للإصلاح حتي القاضي الميليشاوي صاح بوجه الادعاء. كيف تهمة بطاقه هذا مش خبر ورد الله كيدهم في نحرهم.
 
بدت والدته بعد المحكمة ترقب عودة محمد الذي غيب عنها منذ سنتي، واخبرتني أن التهم الملفقة على ابنها من 2016 وابنها اختطف في بداية 2015 دليل البهتان الواضح والأيادي المرتعشة من ثقل ما ظلمت .
 
يحاكم الشيبري بتهمة بطاقة ومنعت مليشيا الحوثي والدته وأهله من حضور جلسات المحاكمة ومُنعوا من زيارته في زنازين الأمن السياسي ومنع عنه الأكل والدواء. طالت يد الباغى وغيبت محمد عن أمه المريضة والتي ترقب عودته كل صباح ومع كل مساء.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير