×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

الكابتن "محمد الشيبري".. صديق الأندية ومحترف الرياضة في زنازين مليشيا الموت بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 21 أكتوبر, 2017 - 06:18 مساءً


عشاق كرة القدم وروادها لم يسلموا من عبث المسيرة التدميرية أيضاً.. محمد الشيبري أحد أولئك العاشقين، وتعرفه أندية العاصمة صنعاء بذلك، يبدو أنه دفع حصاد ذلك الحب غالياً.
 
"محمد الشيبري" الطالب في المستوى الثاني بقسم الرياضيات في كلية التربية جامعة صنعاء، أحبه أصدقاؤه والتفوا حوله، لأنه يحمل روحا رياضية وأخلاقا حسنة.
 
انزعجت مليشيات الجهل والظلام ولم يرق لها هذه الشعبية البريئة حول محمد وحبكت له التهمة التي تنفذ من خلالها الى محمد لتجعله في غياهب سجونها فما كان منها إلا أن ترقبته ثم اصطادته.
 
خرج بطل الكره كعادته بعد صلاة العصر ذهب الى ملعب الكرة بالجامعة، هناك لعب البطل ونفسه تواقة لمستقبل يحصد فيه بطولات يهديه لوطن الجميل الذي يعشقه فوق كل ذي حب.
 
الثلاثاء 15 ديسمبر 2015م اعترضته زبانية مليشيا الحوثي والمخلوع واقتادوه إلى مكان مجهول هو وزميله ابراهيم المتوكل.. غُيب لاعب كرة القدم ما يقرب من ثلاثة أشهر ولم تعلم أسرته أي شيء عن مكان احتجازه.
 
ومحمد هو العائل الوحيد لأمه واخواته بعد وفاة، وقد تدهورت صحة أمه، وتراجع الوضع الاقتصادي للعائلة بغياب عائلها الصغير..
 
فإلى جانب دراسته للرياضيات وعشقه لكرة القدم كان كذلك مصمما ماهرا في أعمال للدعاية والاعلان ومنها يقتات رزقه وقوت عائلته وزاد طموحاته.
 
بعد جهد مضن من أمه وشقيقاته ضمن قافلة المقاومات اللواتي نذرن أنفسهن لقضايا المختطفين، وجد محمد الشيبري في سجن احتياطي هبرة شرق العاصمة صنعاء، وقد نحل منه جسده الرياضي بالرغم من الصلابة التي يشعر بها زواره داخل سجنه، وقد سمح السجانون لأمه بزيارته لكن بعد أن دفعت نحو أربعمائة ألف ريال في سبيل الوصول إليه ليس إلا..
 
تقول إحدى شقيقاته "تعبنا في غيابه وازداد الوضع الصحي لأمي سوءاً، لكننا ننتظر الفرج وإطلاق سراح أخي، وأقول للسجان الظالم الايام دواره وكل نفس بما كسبت رهينة".
 
وبعد اختطاف دام سنة ونصف اقدمت مليشيا الحوثي والمخلوع على محاكمة محمد الشيبري ضمن مجموعة الـ36 وعندما حضرت اولى جلسات المحكمة الباطلة كانت تهمة الشيبري أنه كان بحمل بطاقة شخصية وبطاقة انتماء للإصلاح حتي القاضي الميليشاوي صاح بوجه الادعاء. كيف تهمة بطاقه هذا مش خبر ورد الله كيدهم في نحرهم.
 
بدت والدته بعد المحكمة ترقب عودة محمد الذي غيب عنها منذ سنتي، واخبرتني أن التهم الملفقة على ابنها من 2016 وابنها اختطف في بداية 2015 دليل البهتان الواضح والأيادي المرتعشة من ثقل ما ظلمت .
 
يحاكم الشيبري بتهمة بطاقة ومنعت مليشيا الحوثي والدته وأهله من حضور جلسات المحاكمة ومُنعوا من زيارته في زنازين الأمن السياسي ومنع عنه الأكل والدواء. طالت يد الباغى وغيبت محمد عن أمه المريضة والتي ترقب عودته كل صباح ومع كل مساء.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1