×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

عبدالخالق عمران.. قلمٌ لا يغيب ووجعٌ يجسد وضع الصحفيين اليمنيين

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 26 أكتوبر, 2017 - 04:56 مساءً


كانت دقائق تلك الليلة ثقيلة كثقل المليشيات الرازحة على تراب الوطن المسلوب الإرادة، وكان الصحفي عبدالخالق عمران مشغولا أثناء محاصرة الفندق الذي كان يقطنه ورفاقه، إذ كيف يخرج بالحقيقة من أي ثقب أو من أية زاوية!! علّ الصوت يبقى مسموعا لكل حر ليدافع عن وطنه وعرضه ودينه.. كان هذا دأبه وهو في حصاره.
 
قبل طلوع فجر ذلك اليوم من يونيو في يومه التاسع 2015م، أفرطت مليشيات الموت والظلام بجنونها واقتحمت الفندق لتختطف القلم الملهم الثائر عبدالخالق مع الأحرار الذين كانوا برفقته ضناً منها أنها بمصادرة عدساتهم التي لا تنام وكسر أقلامهم، ثم إيداعهم قسمي شرطة (الأحمر، والحصبة) انها انتصرت عليهم ولكنها كانت واهمة فقرع حروفهم يقض مضجع الظالم.
 
غيب السجن قسراً عبدالخالق ولكنه قلم لا يغيب وقائد ملهم لمن معه ولمن خارج أسوار سجنه.
 
علمتهم أقلام الأبطال أن القضية ليست مقر حزب أو صحيفة أو موقع، كما أنها ليست شخصا يودع في زنزانة، لن تموت قضية دام لها جنود يحملونها كروح تحمل جسدا.
 
وفي "سجن مكافحة الإرهاب" في البحث الجنائي بصنعاء، تعرض القلم الثائر لأبشع أنواع التعذيب ظناً منهم أنهم سيثنونه عن حبه لقلمه وأنهم عندما يسيلون دم أصابعه سيجففون حبر فكرته.
 
ينقل الملهم بعدها إلى احتياطي الثورة، وتمنع عنه الزيارة أيضا بـ "توجيهات عليا" لأنه صحفي. وحتى بعد التعذيب لم يسمحوا له بزيارة طبيب.
 
كبرياء البطل يكسر شوكة السجان فعندما سمح لأهله بالزيارة كانوا يتوسلون إلى أهله أن أخبروه أن لا يتكبر ولا يتمشيخ علينا.
 
 كانت هذه الكلمات تزيد من قوة أمه المحزونة ووالده الضارب في أطناب النضال منذ مقتل والده أيضا في إمامة تشبه هذه التي وصلت عمياء من كهف مران.
 
أما عن الجندي المجهول والذي لا يلتمس حالها إلا نادرا فهي تلك الصبورة واحدة ضمن قافلة المقاومات لظلم المليشيات ترقب عودة زوجها بطلا منتصرا وتتحمل بطء الدقائق بغيابه.
 
و"مريم" التي انتظرت عودة أبيها ذات مساء حاملا لها شنطة سنة أولى دراسة عرفت مؤخرا أن أباها في قبضة السجان وقدر لها أن تزوره مرة ليحدث حدثا أبكى الكثير ممن رأوها تحتضن والدها.
 
خاض الصحفي عبدالخالق عمران إضرابا عن الطعام في سجن هبرة وغيب بعدها أربعة أشهر لتكن هذه هي المرة الرابعة التي يتعرض فيها الصحفي للإخفاء القسري قبل أن يظهر في سجن الامن السياسي بصنعاء .
 
مضي على الصحفي عبدالخالق في سجن الأمن السياسي 1000 يوم وهو يعاني مرض العمود الفقري والقولون وجرثومة المعدة  وكذلك زملائه.
 
تواصل مليشيا الحوثي والمخلوع منع الزيارة عن الصحفي عبدالخالق وزملائه للشهر الرابع على التوالي دون أسباب وتعتبر هذه هي المرة الخامسة التي يتعرض لها الصحفيون العشرة للإخفاء القسري.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1