×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

عبدالخالق عمران.. قلمٌ لا يغيب ووجعٌ يجسد وضع الصحفيين اليمنيين

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 26 أكتوبر, 2017 - 04:56 مساءً


كانت دقائق تلك الليلة ثقيلة كثقل المليشيات الرازحة على تراب الوطن المسلوب الإرادة، وكان الصحفي عبدالخالق عمران مشغولا أثناء محاصرة الفندق الذي كان يقطنه ورفاقه، إذ كيف يخرج بالحقيقة من أي ثقب أو من أية زاوية!! علّ الصوت يبقى مسموعا لكل حر ليدافع عن وطنه وعرضه ودينه.. كان هذا دأبه وهو في حصاره.
 
قبل طلوع فجر ذلك اليوم من يونيو في يومه التاسع 2015م، أفرطت مليشيات الموت والظلام بجنونها واقتحمت الفندق لتختطف القلم الملهم الثائر عبدالخالق مع الأحرار الذين كانوا برفقته ضناً منها أنها بمصادرة عدساتهم التي لا تنام وكسر أقلامهم، ثم إيداعهم قسمي شرطة (الأحمر، والحصبة) انها انتصرت عليهم ولكنها كانت واهمة فقرع حروفهم يقض مضجع الظالم.
 
غيب السجن قسراً عبدالخالق ولكنه قلم لا يغيب وقائد ملهم لمن معه ولمن خارج أسوار سجنه.
 
علمتهم أقلام الأبطال أن القضية ليست مقر حزب أو صحيفة أو موقع، كما أنها ليست شخصا يودع في زنزانة، لن تموت قضية دام لها جنود يحملونها كروح تحمل جسدا.
 
وفي "سجن مكافحة الإرهاب" في البحث الجنائي بصنعاء، تعرض القلم الثائر لأبشع أنواع التعذيب ظناً منهم أنهم سيثنونه عن حبه لقلمه وأنهم عندما يسيلون دم أصابعه سيجففون حبر فكرته.
 
ينقل الملهم بعدها إلى احتياطي الثورة، وتمنع عنه الزيارة أيضا بـ "توجيهات عليا" لأنه صحفي. وحتى بعد التعذيب لم يسمحوا له بزيارة طبيب.
 
كبرياء البطل يكسر شوكة السجان فعندما سمح لأهله بالزيارة كانوا يتوسلون إلى أهله أن أخبروه أن لا يتكبر ولا يتمشيخ علينا.
 
 كانت هذه الكلمات تزيد من قوة أمه المحزونة ووالده الضارب في أطناب النضال منذ مقتل والده أيضا في إمامة تشبه هذه التي وصلت عمياء من كهف مران.
 
أما عن الجندي المجهول والذي لا يلتمس حالها إلا نادرا فهي تلك الصبورة واحدة ضمن قافلة المقاومات لظلم المليشيات ترقب عودة زوجها بطلا منتصرا وتتحمل بطء الدقائق بغيابه.
 
و"مريم" التي انتظرت عودة أبيها ذات مساء حاملا لها شنطة سنة أولى دراسة عرفت مؤخرا أن أباها في قبضة السجان وقدر لها أن تزوره مرة ليحدث حدثا أبكى الكثير ممن رأوها تحتضن والدها.
 
خاض الصحفي عبدالخالق عمران إضرابا عن الطعام في سجن هبرة وغيب بعدها أربعة أشهر لتكن هذه هي المرة الرابعة التي يتعرض فيها الصحفي للإخفاء القسري قبل أن يظهر في سجن الامن السياسي بصنعاء .
 
مضي على الصحفي عبدالخالق في سجن الأمن السياسي 1000 يوم وهو يعاني مرض العمود الفقري والقولون وجرثومة المعدة  وكذلك زملائه.
 
تواصل مليشيا الحوثي والمخلوع منع الزيارة عن الصحفي عبدالخالق وزملائه للشهر الرابع على التوالي دون أسباب وتعتبر هذه هي المرة الخامسة التي يتعرض لها الصحفيون العشرة للإخفاء القسري.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1