×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

شهاب السالمي.. المختطف الذي حرمته مليشيا الانقلاب من استكمال الثانوية

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 30 أكتوبر, 2017 - 05:21 مساءً


كانت له أحلام تسابق الريح، مثل سباق ربيع عمره الذي يتفتح كل ما أتم عاما من دراسته.. وفي سنة الحصاد التي تشعر الطالب بالفخر والإنجاز ويحلم أن يحصل على المركز الأول في بلاده، كان هو أيضا ينسج أحلامه، ويداعب كتبه، منتظرا بفارغ الصبر قاعة الامتحان.
 
شهاب السالمي، اختبر المادة الأولى، ثم خرج في نفس اليوم الذي اختبر فيه المادة الثانية، وحمل كتبه متجهاً إلى منزل أحد زملائه، ليذاكر معه، لكن المليشيات حولت طريقه إلى أحد سجونها، حيث لم يعد إلى قاعة الامتحان لإكمال باقي امتحانات الشهادة الثانوية في عامها الأخير..
 
كان ذلك في السابع من سبتمبر 2015 عندما طالت يد الغدر طالبا في الصف الثالث الثانوي، ليختفي بعدها اربعين يوما فجع فيها قلب أُمه التي انتظرت عودته مساء، فيما صدم من هول الفاجعة كل زملائه الذين توقعوا أن لا يغيب طالب مثله من هذه الامتحانات النهائية.
 
أكمل الطلاب اختبارات الثانوية دون زميلهم المغيب في سجون المليشيات.
 
بعد جهد مضن لأسرته اكتشفت أن المليشيات قد ألقت ولدها في غياهب الأمن السياسي دونما تهمة تذكر.
 
استمر الأهل بالمتابعة لإطلاق سراح صغيرهم لكن دون جدوى، طالبوا بزيارته فسمح لهم، بأن يروه، ولكن للحظات لا تفي بفقد أمه المكلومة وأبيه الذي يخشى على ولده كخشيته على قلبه من آلام الدهر وفواجع الزمان.
 
وفي المحصلة فقد لخصت قصة هذا الطالب الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، خوف المليشيات ورعبها من رفض طالب في الصف الثالث الثانوي، فألقت به خلف القضبان.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1