×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

رابطة الأمهات بصنعاء تدين تعذيب المختطفين حتى الموت في سجون المليشيات  

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 08 نوفمبر, 2017 - 12:32 مساءً

أدانت رابطة أمهات المختطفين وفاة المختطف أحمد الوهاشي الذي مات تحت التعذيب في سجن احتياطي هبره بصنعاء السبت قبل الماضي على يد مشرف التعذيب في السجن هاني السريحي ومعاونه عبد الخالق المطري وبأمر من المشرف علي يحيى الهميل الملقب بأبو علي والمشرف رياض الملقب بأبو أحمد .
 
وأكدت الرابطة وفاة المختطف أحمد الوهاشي في سجن احتياطي هبرة بصنعاء بعد أن تعرض للتعذيب الشديد وكسر عموده الفقري على يد مشرفي السجن.
 
وقالت الرابطة إن مليشيا الحوثي والمخلوع تستمر باختطاف وإخفاء المواطنين الأبرياء منذ أكثر من عامين بعد أن أخذتهم من بيوتهم ومقار أعمالهم دون مسوغ قانوني جاء ذلك في وقفة احتجاجية أقامتها اليوم الأربعاء أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان.
 
وأوضحت الرابطة في بيانها الصادر اليوم الأربعاء أن مشرفي السجون التابعين للمليشيات يقومون بتعذيب المختطفين بشتى الأساليب والعشرات منهم انتهت حياتهم تحت وطأة التعذيب النفسي والجسدي الشديدين.
 
وقالت الرابطة أن المليشيات لم تكتفي بكل هذه الانتهاكات بحق أبنائنا المختطفين والمخفيين قسراً بل ومنعت الزيارات عن أمهاتهم وذويهم، كما منعت إدخال الطعام والشراب والأدوية لهم، في تحدٍ صارخ لكل القيم الإنسانية والأخلاقية.
 
مؤكدة أن ما يعانيه المختطفون والمخفيون قسراً داخل سجون المليشيات وما يتعرضون له، يستنجد بضمير الإنسانية الغائب عنهم وبصمت المنظمات الحقوقية والإنسانية تجاههم، الذين تركوهم لمصير مجهول وسنوات تمر وقد سلبت حريتهم وحرموا حقوقهم الإنسانية لا أحد يسمع صراخهم ولا أنينهم.!
 
وحملت الرابطة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن والمفوضية السامية لحقوق الإنسان مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية والأخلاقية تجاه قضية أبنائها كما حملت المليشيات المسلحة حياة وسلامة جميع المختطفين والمخفيين قسراً وطالبتهم بسرعة إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1