×
آخر الأخبار
سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز

المهندس يحيي المرقب في سجون الانقلابيين للعام الثاني على التوالي

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 15 نوفمبر, 2017 - 03:55 مساءً


ضمن مسلسل جرائم مليشيا الحوثي التدميري الذي يعصف باليمن وأبطالها من حملة العلم ورواد النور نال المهندس يحيى المرقب، شرف التضحية من أجل الدفع ببلده نحو النور.
 
"يحي المرقب" مهندس حاسوب، متزوج ولديه طفل، اختطفته المليشيا الانقلابية بتاريخ 31 سبتمبر 2015م، من شارع الستين بصنعاء، وأودعته سجن هبرة وتعرض ولا يزال للتعذيب الشديد.
 
أحاطت أطقم المليشيات بيته ليتفاجأ بهذه الأطقم التي توحي لمن يراها أنها تتجه لقتال أمريكا أو إسرائيل، لكن المهندس أدرك أنه هو داعي الفداء لتراب الوطن الغالي ليمتحن حبه له.
 
كان هناك طفل في العاشرة من عمره يؤشر إليه ويقول هذا المهندس فينزل أربعة أشخاص من فوق الطقم للقبض عليه.
 
اختطفته مليشيا الموت وأودعته في غياهب الظلام خوفًا من أن يشع نور المهندس فيفضح قبح ما ستره جهلها وظلامها في قسم علاية ثم نقل إلى احتياطي هبرة.
 
ترك غياب المهندس فراغًا كبيرًا على الأسرة التي لم تكن تتوقع غياب مهندسها عنها ولو للحظة.. ساءت صحته لكنه لأجل الوطن عند الشرفاء شيء هين.
 
تتوالى المحن على المهندس يحيى وتتوفى والدته بعد مرور عام من اختطافه لتتضاعف المحنه على القلب الصابر والمحتسب، ويحرم من رؤية أمه وتحرم أمه من رؤيته حتى يلتقيان بين يدي الحاكم العدل الذي سينصفهم .
 
وتمر سنة تتلوها أخرى وما يزال المختطف المهندس في قبضة مليشيا غادرة تبرأت منها الرحمة أصبحت تقتات من عذابات الأبرياء وتتسكع في شوارع المدينة التي أصبحت دون إضاءة منذ قدوم شؤمهم.
 
يزداد الصابر المحتسب صبرا وشموخا ولكن يجتاحه شوقا لطفله وأهله تكاد تتفتت منه جبال عيبان، ولم يجد ما يعبر به عن هذا الشوق الأسير الا لوحة من الشمع الملون ليرسم عليه ابتسامة ابنه محمد علها تخفف عنه وتسر طفله المحروم من حنان أبية.
 
يكاد المرقب يكمل عامه الثاني وهو ما يزال في سجن احتياطي هبرة بصنعاء وتستمر المليشيات بمنهجها الهمجي في اختطاف الآمنين وترويع الأطفال وحرمانهم من آبائهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1