×
آخر الأخبار
قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة

المهندس يحيي المرقب في سجون الانقلابيين للعام الثاني على التوالي

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 15 نوفمبر, 2017 - 03:55 مساءً


ضمن مسلسل جرائم مليشيا الحوثي التدميري الذي يعصف باليمن وأبطالها من حملة العلم ورواد النور نال المهندس يحيى المرقب، شرف التضحية من أجل الدفع ببلده نحو النور.
 
"يحي المرقب" مهندس حاسوب، متزوج ولديه طفل، اختطفته المليشيا الانقلابية بتاريخ 31 سبتمبر 2015م، من شارع الستين بصنعاء، وأودعته سجن هبرة وتعرض ولا يزال للتعذيب الشديد.
 
أحاطت أطقم المليشيات بيته ليتفاجأ بهذه الأطقم التي توحي لمن يراها أنها تتجه لقتال أمريكا أو إسرائيل، لكن المهندس أدرك أنه هو داعي الفداء لتراب الوطن الغالي ليمتحن حبه له.
 
كان هناك طفل في العاشرة من عمره يؤشر إليه ويقول هذا المهندس فينزل أربعة أشخاص من فوق الطقم للقبض عليه.
 
اختطفته مليشيا الموت وأودعته في غياهب الظلام خوفًا من أن يشع نور المهندس فيفضح قبح ما ستره جهلها وظلامها في قسم علاية ثم نقل إلى احتياطي هبرة.
 
ترك غياب المهندس فراغًا كبيرًا على الأسرة التي لم تكن تتوقع غياب مهندسها عنها ولو للحظة.. ساءت صحته لكنه لأجل الوطن عند الشرفاء شيء هين.
 
تتوالى المحن على المهندس يحيى وتتوفى والدته بعد مرور عام من اختطافه لتتضاعف المحنه على القلب الصابر والمحتسب، ويحرم من رؤية أمه وتحرم أمه من رؤيته حتى يلتقيان بين يدي الحاكم العدل الذي سينصفهم .
 
وتمر سنة تتلوها أخرى وما يزال المختطف المهندس في قبضة مليشيا غادرة تبرأت منها الرحمة أصبحت تقتات من عذابات الأبرياء وتتسكع في شوارع المدينة التي أصبحت دون إضاءة منذ قدوم شؤمهم.
 
يزداد الصابر المحتسب صبرا وشموخا ولكن يجتاحه شوقا لطفله وأهله تكاد تتفتت منه جبال عيبان، ولم يجد ما يعبر به عن هذا الشوق الأسير الا لوحة من الشمع الملون ليرسم عليه ابتسامة ابنه محمد علها تخفف عنه وتسر طفله المحروم من حنان أبية.
 
يكاد المرقب يكمل عامه الثاني وهو ما يزال في سجن احتياطي هبرة بصنعاء وتستمر المليشيات بمنهجها الهمجي في اختطاف الآمنين وترويع الأطفال وحرمانهم من آبائهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1