×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

المهندس يحيي المرقب في سجون الانقلابيين للعام الثاني على التوالي

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 15 نوفمبر, 2017 - 03:55 مساءً


ضمن مسلسل جرائم مليشيا الحوثي التدميري الذي يعصف باليمن وأبطالها من حملة العلم ورواد النور نال المهندس يحيى المرقب، شرف التضحية من أجل الدفع ببلده نحو النور.
 
"يحي المرقب" مهندس حاسوب، متزوج ولديه طفل، اختطفته المليشيا الانقلابية بتاريخ 31 سبتمبر 2015م، من شارع الستين بصنعاء، وأودعته سجن هبرة وتعرض ولا يزال للتعذيب الشديد.
 
أحاطت أطقم المليشيات بيته ليتفاجأ بهذه الأطقم التي توحي لمن يراها أنها تتجه لقتال أمريكا أو إسرائيل، لكن المهندس أدرك أنه هو داعي الفداء لتراب الوطن الغالي ليمتحن حبه له.
 
كان هناك طفل في العاشرة من عمره يؤشر إليه ويقول هذا المهندس فينزل أربعة أشخاص من فوق الطقم للقبض عليه.
 
اختطفته مليشيا الموت وأودعته في غياهب الظلام خوفًا من أن يشع نور المهندس فيفضح قبح ما ستره جهلها وظلامها في قسم علاية ثم نقل إلى احتياطي هبرة.
 
ترك غياب المهندس فراغًا كبيرًا على الأسرة التي لم تكن تتوقع غياب مهندسها عنها ولو للحظة.. ساءت صحته لكنه لأجل الوطن عند الشرفاء شيء هين.
 
تتوالى المحن على المهندس يحيى وتتوفى والدته بعد مرور عام من اختطافه لتتضاعف المحنه على القلب الصابر والمحتسب، ويحرم من رؤية أمه وتحرم أمه من رؤيته حتى يلتقيان بين يدي الحاكم العدل الذي سينصفهم .
 
وتمر سنة تتلوها أخرى وما يزال المختطف المهندس في قبضة مليشيا غادرة تبرأت منها الرحمة أصبحت تقتات من عذابات الأبرياء وتتسكع في شوارع المدينة التي أصبحت دون إضاءة منذ قدوم شؤمهم.
 
يزداد الصابر المحتسب صبرا وشموخا ولكن يجتاحه شوقا لطفله وأهله تكاد تتفتت منه جبال عيبان، ولم يجد ما يعبر به عن هذا الشوق الأسير الا لوحة من الشمع الملون ليرسم عليه ابتسامة ابنه محمد علها تخفف عنه وتسر طفله المحروم من حنان أبية.
 
يكاد المرقب يكمل عامه الثاني وهو ما يزال في سجن احتياطي هبرة بصنعاء وتستمر المليشيات بمنهجها الهمجي في اختطاف الآمنين وترويع الأطفال وحرمانهم من آبائهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1