×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

أرحب: امرأة قدمت 4 شهداء وتعيش في هجرة عن منطقتها بعد مضايقات حوثية

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 18 نوفمبر, 2017 - 11:13 صباحاً

قدمت أمرأه من مديرية أرحب شمالي العاصمة صنعاء أربعة شهداء من أبنائها في سبيل الدفاع عن الوطن واستعادة الدولة.
 
وقال مصدر لـ"العاصمة أونلاين" أن الأستاذة جميلة يحي محمد هي التي قدمت 4 من أفراد أسرتها شهداء في سبيل الدفاع عن الوطن.
 
وأضاف المصدر أن ولدها يحيى خالد المراني وزوج ابنتها علي مجاهد حسين جعيل شهيدين في معركة اليوم ضد أنصار المشروع الإيراني في المنطقة وأذنابه.
 
واستشهد ولدها العريس أمس الأول (الأربعاء) في جبهة نهم وهو يقاتل في صفوف الجيش الوطني.
 
أما علي جعيل، زوج ابنتها، فبعد خروجه من سجن مليشيا الانقلاب بعد عامين قضاهما مختطفا لدى الانقلاب، قامت بتزويجه من ابنتها، وما لبث علي أن التحق بإخوانه في ميدان الجهاد ليرتقي شهيدا ولم يكن قد مضى على عرسه سوى ثلاثة أشهر، بحسب مصدر مقرب من الأسرة.
 
وسبق وان استشهد زوج الأستاذة جميلة الشهيد خالد المراني في معركة الدفاع عن أرحب إبان ثورة فبراير المجيدة في العام 2011.
  
واضطرت الأستاذة جميلة مؤخرا للهجرة عن ديارها في منطقة بيت مران بمديرية أرحب إلى مدينة مأرب بعد مضايقات وتهديدات حوثية مستمرة.
 
وكتبت رسالة في رثاء ولدها الشهيد يحيى خالد، عبرت فيها عن عزة المرأة اليمنية الصابرة وعظمة الأم المحتسبة وما تحمله في وجدانها من مشروع نبيل وغاية سامية فازت على إثرهما بالرضا والاطمئنان والثبات.

 في ما يلي نص الرسالة
"ها قد صار العرس عندنا .. وصار إبني عريس..
الحمد لله زففت إبني شهيدا..
زغردي أم الشهيد..
وزغردي لابنك الشهيد..
وارفعي رأسك فخرا وشرفا أنه استشهد مقبلا غير مدبر..
باذلا نفسه ودما رخيصا لأجل ربه وإعلاء دينه ودفاعا عن بلده.
أدعو جميع أخواتي مشاركتي عرس ابني الشهيد.. وأن يدعين معنا: تقبلك الله شهيدا يا عريس..
اللهم تقبل شهداءنا وداو جرحانا واطلق أسرانا وانصر إخواننا المجاهدين.. وارزقنا الإخلاص.".                        
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1