×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين

"ماجد البعوة".. طالب جامعي مخفي قسراً في سجون الانقلاب منذ عامين

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 25 نوفمبر, 2017 - 04:55 مساءً

 
ذات مساء خرج ماجد البعوة"، بعد أن صلى صلاة العشاء يسابق الريح شوقاً للقاء زملاء الدراسة الذين طالما تبادل معهم الأمنيات التي يسعون للحصول عليها في وطنهم المسلوب.
 
كان الأصدقاء ينتظرون ماجد بكل شوق لمشاركته الحديث وشرب العصير معه في ذلك المساء.
 
لم يدرك ماجد أن مساء الاثنين 13 أغسطس 2015 سيكون بداية ليل مظلم، لابد من أن يأتي بعده الفجر الذي فيه تشرق شمس أحلامه.
 
هناك وفي جولة "عصر" أحاطت مليشيات الجهل والظلام بماجد، وفي اليوم التالي أصبح مقعده فارغا في قاعات الدراسة وصار الغبار يعلو على كتبه وملازمه.
 
أودعت الميليشيا الشاب ماجد في سجن الأمن السياسي دون ذنب، ولكن بجنونها باتت تختطف من تجد في قلبه ذرة من حب الوطن، وهذا هو ذنب ماجد.
 
يستمر غيابك يا ماجد، وتستمر صلابة أمه وذويه فهم يستمدون قوتهم من شموخك.
 
يقوم السجانون في الأمن السياسي بين الفترة والأخرى بتقييد ماجد ويخفونه قسرا لعدة شهور عدة مرات دون رحمة.
 
ماجد، من الدفعة الثانية التي تقدم لمحكمة باطلة اصدرت أحكاما مسبقا لشباب بعمر الزهور لا يجيدون ولا يملكون الا الهوية الوطنية التي صارت الذنب والجرم الذي لا تحتمله المليشيات.
 
ماجد ضمن الـ 20 شابا المخفيين قسرا في الوقت الحالي والممنوعين من الزيارة والذي لا يعلم أهلم عن حالهم شيء هل أحياء أم أموات.
 
تناضل أم ماجد وتوصل له الطعام والمصروف الأسبوعي إلى بوابة زيارة السجن في الأمن السياسي بصنعاء ولا تعلم هل تصله الحاجيات أم يختلسها السجان.
 
تمر الايام عصيبة وكئيبة على الأسرة بغياب ابنهم الذي سيكمل العامان في زنازين الأمن السياسي بصنعاء، لكنهم بالمقابل يثقون إن ماجد بطل من الابطال الذي حق لهذا الوطن الفخر بهم.
 
ماجد.. زمن الغاب أوشك علـى الأفول وليله أوشك على الانتهاء وفجر الصابرين أوشك على البزوغ.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1