×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

"ماجد البعوة".. طالب جامعي مخفي قسراً في سجون الانقلاب منذ عامين

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 25 نوفمبر, 2017 - 04:55 مساءً

 
ذات مساء خرج ماجد البعوة"، بعد أن صلى صلاة العشاء يسابق الريح شوقاً للقاء زملاء الدراسة الذين طالما تبادل معهم الأمنيات التي يسعون للحصول عليها في وطنهم المسلوب.
 
كان الأصدقاء ينتظرون ماجد بكل شوق لمشاركته الحديث وشرب العصير معه في ذلك المساء.
 
لم يدرك ماجد أن مساء الاثنين 13 أغسطس 2015 سيكون بداية ليل مظلم، لابد من أن يأتي بعده الفجر الذي فيه تشرق شمس أحلامه.
 
هناك وفي جولة "عصر" أحاطت مليشيات الجهل والظلام بماجد، وفي اليوم التالي أصبح مقعده فارغا في قاعات الدراسة وصار الغبار يعلو على كتبه وملازمه.
 
أودعت الميليشيا الشاب ماجد في سجن الأمن السياسي دون ذنب، ولكن بجنونها باتت تختطف من تجد في قلبه ذرة من حب الوطن، وهذا هو ذنب ماجد.
 
يستمر غيابك يا ماجد، وتستمر صلابة أمه وذويه فهم يستمدون قوتهم من شموخك.
 
يقوم السجانون في الأمن السياسي بين الفترة والأخرى بتقييد ماجد ويخفونه قسرا لعدة شهور عدة مرات دون رحمة.
 
ماجد، من الدفعة الثانية التي تقدم لمحكمة باطلة اصدرت أحكاما مسبقا لشباب بعمر الزهور لا يجيدون ولا يملكون الا الهوية الوطنية التي صارت الذنب والجرم الذي لا تحتمله المليشيات.
 
ماجد ضمن الـ 20 شابا المخفيين قسرا في الوقت الحالي والممنوعين من الزيارة والذي لا يعلم أهلم عن حالهم شيء هل أحياء أم أموات.
 
تناضل أم ماجد وتوصل له الطعام والمصروف الأسبوعي إلى بوابة زيارة السجن في الأمن السياسي بصنعاء ولا تعلم هل تصله الحاجيات أم يختلسها السجان.
 
تمر الايام عصيبة وكئيبة على الأسرة بغياب ابنهم الذي سيكمل العامان في زنازين الأمن السياسي بصنعاء، لكنهم بالمقابل يثقون إن ماجد بطل من الابطال الذي حق لهذا الوطن الفخر بهم.
 
ماجد.. زمن الغاب أوشك علـى الأفول وليله أوشك على الانتهاء وفجر الصابرين أوشك على البزوغ.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1