×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين

"ماجد البعوة".. طالب جامعي مخفي قسراً في سجون الانقلاب منذ عامين

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 25 نوفمبر, 2017 - 04:55 مساءً

 
ذات مساء خرج ماجد البعوة"، بعد أن صلى صلاة العشاء يسابق الريح شوقاً للقاء زملاء الدراسة الذين طالما تبادل معهم الأمنيات التي يسعون للحصول عليها في وطنهم المسلوب.
 
كان الأصدقاء ينتظرون ماجد بكل شوق لمشاركته الحديث وشرب العصير معه في ذلك المساء.
 
لم يدرك ماجد أن مساء الاثنين 13 أغسطس 2015 سيكون بداية ليل مظلم، لابد من أن يأتي بعده الفجر الذي فيه تشرق شمس أحلامه.
 
هناك وفي جولة "عصر" أحاطت مليشيات الجهل والظلام بماجد، وفي اليوم التالي أصبح مقعده فارغا في قاعات الدراسة وصار الغبار يعلو على كتبه وملازمه.
 
أودعت الميليشيا الشاب ماجد في سجن الأمن السياسي دون ذنب، ولكن بجنونها باتت تختطف من تجد في قلبه ذرة من حب الوطن، وهذا هو ذنب ماجد.
 
يستمر غيابك يا ماجد، وتستمر صلابة أمه وذويه فهم يستمدون قوتهم من شموخك.
 
يقوم السجانون في الأمن السياسي بين الفترة والأخرى بتقييد ماجد ويخفونه قسرا لعدة شهور عدة مرات دون رحمة.
 
ماجد، من الدفعة الثانية التي تقدم لمحكمة باطلة اصدرت أحكاما مسبقا لشباب بعمر الزهور لا يجيدون ولا يملكون الا الهوية الوطنية التي صارت الذنب والجرم الذي لا تحتمله المليشيات.
 
ماجد ضمن الـ 20 شابا المخفيين قسرا في الوقت الحالي والممنوعين من الزيارة والذي لا يعلم أهلم عن حالهم شيء هل أحياء أم أموات.
 
تناضل أم ماجد وتوصل له الطعام والمصروف الأسبوعي إلى بوابة زيارة السجن في الأمن السياسي بصنعاء ولا تعلم هل تصله الحاجيات أم يختلسها السجان.
 
تمر الايام عصيبة وكئيبة على الأسرة بغياب ابنهم الذي سيكمل العامان في زنازين الأمن السياسي بصنعاء، لكنهم بالمقابل يثقون إن ماجد بطل من الابطال الذي حق لهذا الوطن الفخر بهم.
 
ماجد.. زمن الغاب أوشك علـى الأفول وليله أوشك على الانتهاء وفجر الصابرين أوشك على البزوغ.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1