×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

بسام هاجر .. نموذج «صارخ» لوحشية المليشيا الانقلابية بحق الطفولة في اليمن

العاصمة أونلاين - صنعاء


الإثنين, 27 نوفمبر, 2017 - 05:10 مساءً

الطفل بسام هاجر- سبتمبر نت


“بسام محمد هاجر” في الخامسة عشر من عمره، ينتمي إلى جبل اللوز، بخولان الطيال التابعة لمحافظة صنعاء، استدرجته المليشيات في السادس من نوفمبر الجاري للقتال في صفوفها.
 
استجاب الطفل بسام هاجر – وحيد أبويه– لإغراءات المليشيا، فذهب دون علم والديه، اللذين ظلا يبحثان عنه على مدى أسبوعين كاملين دون أن يعثرا له على أثر، رغم إبلاغ كل الجهات المعنية التي أكدت عدم علمها بمصيره.
 
يقول مصدر مقرب من أسرة “بسام” لموقع الجيش اليمني ”سبتمبر نت”: “عصر الجمعة، وعندما كنت برفقة ابن عم الطفل بسام، في العاصمة صنعاء، رن هاتفه التلفوني وحينها كانت المفاجئة.. المتصل هو أحد مشرفي المليشيا، ومضمون الاتصال أن بسام موجود لديه، وعليه أن يأتي لأخذه بسبب مرضه”.
 
وأضاف المصدر “ذهبنا سوياً إلى منزل مشرف المليشيا، حيث وجدنا الطفل بسام، يعاني الجنون والتعب والمرض”. سألناه عن السبب – يقول المصدر: أجاب المشرف: “وقع له فجيعة وهو في الدورة التدريبية لوما مرض”.
 
ليست “الفجعة” وحدها التي حولت بسام من طفل طامح لغد أفضل إلى فاقد للوعي (مجنون)، بل أن هذا الطفل بات غير قادر على النوم طول أكثر من أسبوع، ويرفض تناول أية أطعمة أو مشروبات، باستثناء ما يتلقاه عبر الحقن (المغذيات)، والأدوية.
 
يضيف المصدر “أخذناه وقلوبنا تمتلئ حزناً عليه وعلى والديه، فقد أضحى لا يتكلم وكأنه لا يرى أحداً، بل ولم يتمكن من التعرف حتى على والديه، بعد وصولنا إلى المنزل”.
 
ومطلع الشهر الماضي، نفذت مليشيا الحوثي وصالح، حملة واسعة لاستقطاب طلاب المدارس والمعاهد، وإلحاقهم في دورات غسيل دماغ قبل الزج بهم للقتال في صفوفها، واستخدمت في سبيل ذلك كل الوسائل والاغراءات وساعدها في ذلك خطبائها اللذين أطلقوا دعوات وفتاوى عبر منابر المساجد.
 
وحسب تقارير حقوقية فإن أعداداً كبيرة من قتلى الميليشيات الانقلابية من شريحة الأطفال فيما تعرض المئات لإعاقات جراء إصابتهم في المعارك.
 
وأوضحت أن ضعفي أعداد القتلى من الأطفال أصبحوا معاقين ويعانون جروحاً بليغة ستصاحبهم مدى الحياة، وسط استمرار عمليات الحشد لجبهاتهم القتالية التي تضم مئات الأطفال من مختلف مديريات المحافظة.
 
ورغم المناشدات والنداءات المتكررة من قبل منظمات دولية ومحلية إلا أن مليشيا الانقلاب، تزداد عتواً ونفورا، بل تفاخر بالزج بالأطفال في جبهات القتال، وكان آخرها اعتراف قيادي في جماعة الحوثي الانقلابية ويدعى عبدالمجيد الحوثي بتجنيد أكثر من ألف طفل في محافظة حجة- فقط- ضمن ما يسمى بالملتقى الإسلامي التابعة للجماعة والممول إيرانياً، واصفاً مقتل الأطفال في الجبهات بأنها اصطفاء إلهي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1