×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

«المزلم» منشد الثورة الشبابية.. مغيّب في سجون الحوثيين منذ عام ونصف

العاصمة أونلاين/ خاص/ نبيل صلاح


الإثنين, 12 فبراير, 2018 - 12:45 صباحاً

لطالما ارتبطت ذاكرة الثورة الشبابية السلمية في أذهان اليمنيين بنشيد الثورة الحماسي الذي صال ساحات الثورة على امتداد اليمن بصوت المنشد "صالح المزلم" احد رموز الثورة الشبابية ومؤذن ساحة التغيير بصنعاء.
 
 
وفي عنفوان الاحتجاجات السلمية حضر صالح المزلم كثائر، ومنشد، ومؤذن الثورة والتحم صوته بمسيرات وفعاليات الثورة السلمية عبر عدة أعمال فنية شكلت بمجملها جزء من مكونات الهوية الفنية الوطنية للثورة السلمية باعتبارها تحولاً تاريخياً في اليمن.
 
 
وفي الذكرى السابعة لثورة الحادي عشر من فبراير السلمية، حضر النشيد الحماسي والملتهب بروح الثورة بصوت صالح المزلم ضمن التغطية الإعلامية الواسعة لذكرى الثورة وفي فعاليات الاحتفال بالذكرى، بينما غاب صالح المزلم نفسه في سجون مليشيات الحوثي الانقلابية، ما أثار ردود أفعال ناشطون  تستنكر استمرار الاختطاف التعسفي لمنشد الثورة لمايقارب عام ونصف، في سجون جماعة الحوثي التي تزعم تأييدها للثورة .
 
 
اختطفت مليشيات الحوثي الانقلابية وحليفها صالح (قبل انفضاض شراكة طرفي الانقلاب)، المنشد صالح المزلم، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2016م، مع آخرين من أمام منازلهم في حي السنينة وسط العاصمة صنعاء،حين عودتهم من صلاة الفجر، وزجوهم في سجونهم بصنعاء.
 
 
ورغم ان المزلم لازم منزله بحارة الخير والسلام، بعد اقتحام الحوثيين وقوات صالح للعاصمة صنعاء أواخر 2014م، الا ان المليشيات قامت باختطافه وزجه في سجونها لعام ونصف بدون تهمة واضحة .
 
 
وبينما تزعم جماعة الحوثي تأييدها للثورة الشبابية التي اندلعت في الحادي عشر من فبراير/شباط 2011م، أقدمت بعد تحالفها مع النظام السابق( قامت الثورة للإطاحة به)، واجتياحها صنعاء اواخر2014م، على البطش والتنكيل وشن حملة اختطافات في أوساط عشرات الناشطين في ثورة فبراير السلمية بينهم المزلم، ما كشف بحسب مراقبين تجلي حقيقة تخندق الجماعة في صف الثورة المضادة لإجهاض أهداف الثورة السلمية وتغييب رموزها خلف القضبان.
 
وكشف مصدر مقرب من أسرة منشد الثورة المختطف صالح المزلم لـ«العاصمة أونلاين» “إن المزلم يعايش ظروف قاسية في سجون المليشيات ويعاني ورفاقه أمراض جسدية وتدهور في الحالة الصحية نتيجة لسوء معاملة المليشيات”.
 
وقال المصدر، "ان أسرته تقاسي مأساة اختطافه على كل المستويات النفسية والاجتماعية، وتمنع في كثير من الأحيان عن الزيارة ".
 
وبحسب محللين فإن بطش الحوثيون بحق شباب الثورة يعد صورة لارتدادتهم عن "ثورة فبراير/شباط" (2011) ومحاولة العودة أكثر من خمسين عاماً إلى الوراء، والنكوص عن الثورة "الأم" (26سبتمبر/أيلول 1962)، وهو مايفسر  نقمة الجماعة تجاه الثورة الشبابية السلمية ورموزها.
 
 
ورغم ان الحوثيين كانوا جزءاً لا يتجزأ من ثورة التغيير في العام 2011، إلا إن وضعهم صار مختلفاً في 2014م بعدما حاصروا العاصمة واجتاحوها بسلاح الدولة المنهوب وبالتحالف مع النظام السابق الذي قامت الثورة ضد سياساته، وهو ماجعل انضمامهم للثورة مرحلة تكتيك للانقضاض عليها لاحقاً باعتبارها تهديد للمشروع السلالي الذي ترمي إليه الجماعة.
 

ويقول الصحفي راجي عمار في تصريح لـ«العاصمة أونلاين»، “في الوقت الذي أطلق فيه الحوثيون كل ناشطي وخطباء المؤتمر من أنصار عفاش ولم يتجاوز اعتقالهم أكثر من 24ساعه ، بعد كتابتهم تعهدات وضمانات ثم نهقوا بالصرخة وأطلق سراحهم على الفور، فيما نشطاء وخطباء ومنشدي ثورة 11 فبراير لايزالوا قيد الاختطاف ”.
 

وأضاف عمار“صالح المزلم صاحب الصوت الجميل كان مؤذن الثورة ومنشدها ، تم اختطافه فقط لذات السبب ،ورغم قتل مليشيا الحوثي لعفاش الا انهم لم يطلقوه هو والكثير من زملاء ثورة فبراير”.
 

ولفت الى ان استمرار اختطاف الحوثيين لناشط الثورة ومنشدها المزلم ورفاقه، دليلٍ كاف بأن مليشيا الحوثي تعتبر ثورة فبراير عدوها اللدود ولم يكن انضمامهم لها الا لغرض دنيئ للوصول لمئاربهم التي أصبحت مكشوفة وهي عودة الكهنوت والامامية والسلالية من جديد وكذلك تسليم اليمن على طبق من ذهب لإيران – حسب قوله.
 

من جانبه يقول الناشط أحمد الحوري، عبر صفحته في تويتر “في ذكرى فبراير نتذكر مناضليها الثوار القابعين خلف القضبان صالح المزلم الصوت الصداح للثورة لم يحمل سلاحا ولم يدخل معركة كان فقط يؤذن في الساحة ويتحف الملايين بصوته الساحر لايزال مختطف في سجون الحوثيين منذ عام ونصف بتهمة الإبداع فقط ”.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1