×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل صنعاء.. ثلاجات الموتى بالمستشفيات ترفض جثامين المدنيين بسبب امتلائها بقتلى المليشيات رئيس الوزراء: استهداف المليشيات الحوثية للموانئ تصعيد خطير يستهدف الاقتصاد الوطني عدن.. المحكمة الجزائية المتخصصة تستعرض أدلة مرئية في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب.. إذاعة الاتحادية تخرج عن الخدمة بعد تضرر محطة البث نتيجة ضعف الكهرباء والانطفاءات المتكررة رئيس عمليات محور سبأ: قواتنا استهدفت تحصينات المليشيا في جبهة حريب وجاهزون لأي تحركات عدائية شبكة حقوقية توثّق مقتل وإصابة 18 مدنياً خلال أسبوع وتطالب بتحقيق دولي مستقل ناطق القوات المسلحة: مصرع وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير معدات في 181 عملية خلال 24 ساعة شبكة حقوقية تدين هجمات الحوثيين على الأحياء السنية ومخيمات النازحين بمأرب

تقرير يكشف حجم الدمار الذي خلفه القصف الحوثي على إحدى القرى بمحافظة الضالع

العاصمة أونلاين - مريس


الاربعاء, 31 أكتوبر, 2018 - 10:08 مساءً

 
كشف تقرير حقوقي عن حجم القتل والدمار التي خلفته مليشيا الحوثي الإنقلابية وما ترتكبه من جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان بحق سكان إحدى القرى غرب مريس بمحافظة الضالع منذ وصولها المنطقة وشنها الحرب على المحافظة من جديد بعد استكمال تحرير المحافظة في الثامن من أغسطس 2015م الماضي.
 
وأكد التقرير الذي أصدرته منظمة حرية وإنصاف وهي منظمة محلية، تعنى بحقوق الانسان، مقتل أكثر من 6 أشخاص وإصابة أكثر من 20 شخصاً بينهم امرأة، وتضرر 45 منزلاً بأضرار مختلفة منها، كلي وجزئي، منها 5 منازل احترقت نتيجة القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة، بالإضافة الى قتل عدد من المواشي.
 
وذكر التقرير أن سكان هذه القرية البالغ عددهم 950 نسمة، والواقعة على خطوط التماس والأكثر تضرراً بين تلك القرى الواقعة غرب مريس بمديرية قعطبة، يعتمدون وبشكل أساسي على الزراعة كمصدر دخل وبالذات على شجرة القات.
 
وأشار إلى انه ومنذ وصلت عناصر جماعة الحوثي المسلحة إلى هذه القريةِ قبل حوالي سنتين؛ تحولت حياة السكان إلى جحيمِ لا يطاق، بخاصة وقد انتقلت الحرب الى وادي وبيوت الأهالي في القرية و تمركزت المليشيات في وديان وجبال القرية الجنوبية ويقومون بإطلاق النار بشكل عشوائي على منازل هذه القرية.
 
وأكد التقرير أن هذه القرية بواديها وبيوتها أصبحت ساحة حرب، ما أجبر السكان على تركها والنزوح قسراً إلى مناطق مختلفة توزعت على قرى مريس وقعطبة وهجار وشليل ودمت وغيرها من المناطق.
 
وشهدت القرية وفقاً للتقرير خلال هذه الفترة حصارًا ظل خلاله السكان لا يستطيعون العودة إلى ببوتهم ومزارعهم بسبب قناصة الحوثي المتمركزة في الجبال المطلة على الوادي، لافتاً إلى انه وكلما حاول بعض الأهالي العودة لري أراضيهم وقطف محاصيل القات؛ كانت لهم قناصة الحوثي بالمرصاد حيث سقط 6 قتلى و 10 جرحى من المواطنين بينهم امرأة، ما تسبب في إتلاف المحاصيل الزراعية وانتهت جميع مزارع القات التي كانت تعتبر الدخل الوحيد لهم.
 
وتبقى (الرحبة) معاناة مفتوحة وآلام مستمرة، تركتها الحرب الظالمة، منذُ ما يزيد عن ثلاث سنوات ونصف، ولا يزال السكان محرومين من العودة إلى أرضهم ومنازلهم  بسبب الحربُ، يحلمون فيها بكل لحظة بميلاد فجر جديد يبشر بالعودة إلى ويضع حداً لمعاناتهم التي يرجون أن لا تطول كثيراً.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1