×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

قال إنه رحيل فقيه معتدل ومحدث حصيف.. الإصلاح ينعي فقيه اليمن وعلامتها العمراني

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 12 يوليو, 2021 - 09:03 مساءً

نعت الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح إلى الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية، فقيه اليمن وعلامتها وأحد رموز العلم والدعوة والقضاء، وجهابذة الحديث والتاريخ، فضيلة القاضي العلامة المجدد محمد بن إسماعيل العمراني، الذي وفاه الأجل بعد حياة حافلة بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله وإصلاح المجتمع.
 
وقال بيان النعي الصادر عن الهيئة، إن خسارة اليمن فادحة ومصابها جلل في هذا الشيخ الجليل، لا سيما في هذه المرحلة حيث أنها بحاجة إلى الفقيه المعتدل والداعية الوسطي والمحدث الحصيف، في سنوات طفحت فيها مخلفات الخرافة الإمامية وظهر فيها زيف الدجالين وفاحت فيها السلالية المقيتة متترسة بالبارود وفرضت أفكارها الظلامية بالدماء والأشلاء، ونالت من كل أبناء الشعب وفي مقدمتهم العلماء والفقهاء والدعاة والمفكرون وقادة الرأي، غير عابئة بقيم اليمنيين وأخلاقهم ومعتقداتهم وهويتهم.
 
وأضاف" إننا في التجمع اليمني للإصلاح ونحن ننعى أحد المؤسسين العظماء وعضو الهيئة العليا السابق فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني، لنعبر عن فداحة الخسارة لرحيل هذه العلم الأشم، الذي لم يبخل بفكره وعلمه وحكمته وآرائه السديدة، لكن عزاؤنا أن اليمن ولادة بالعظماء وأن لفقيدنا الكبير تلاميذ نجباء يحملون مشعل الفقه والتاريخ والدعوة الوسطية ويبددون من رسب من مخلفات الجهل والإمامة الظلامية، وينيرون لليمن دروب الخير والحرية.
 
نص البيان
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )
تنعى الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح إلى الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية، فقيه اليمن وعلامتها وأحد رموز العلم والدعوة والقضاء، وجهابذة الحديث والتاريخ، فضيلة القاضي العلامة المجدد محمد بن إسماعيل العمراني، الذي وفاه الأجل بعد حياة حافلة بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله وإصلاح المجتمع.
 
لقد كان القاضي العمراني رحمة الله تتغشاه، واحداً من العظماء منارة الفقه والحديث، فهو القاضي الأجل والعلم الشامخ، والطود الباذخ والقمة السامقة، والشعلة الوقادة والهمة العالية، علم الفقهاء وبقية الفضلاء، عرفته الأمة الفقيه المحدث، واللغوي والمحقق، شيخ القضاة، وإمام الدعاة.
 
ولقد كان فقيدنا الراحل العالم العلم المجتهد واحداً من رموز اليمن والعالم الإسلامي وسليل أسرة العلم والمعرفة، ويتصل علمه بالعلمين العظيمين محمد بن علي الشوكاني ومحمد إسماعيل الأمير الصنعاني رحمهما الله تعالى، وبرحيله تكون اليمن قد خسرت أحد أبرز رموزها المخلصين، وفقدت قامة علمية كبيرة وعلما من أعلامها وجبلاً من جبالها عاش مجيداً نافعاً لغيره معلماً في الجامعة والجامع وفي الإعلام، فاستفاد من علمه الكثير.
 
وكما كان أحد رواد العلم والدعوة والقضاء فقد عاش حكيماً لطيفاً، ومتواضعاً نشيطاً نافعاً لغيره ومرحبا للعلم وتدريسه، وهو الذي لا يخضع لمستبد أو ظالم ولا يخاف في الحق لومة لائم، وقد برزت عبقريته لكل من لازمه وتتلمذ على يديه أو عرفه عن قرب.
 
 إن خسارة اليمن فادحة ومصابها جلل في هذا الشيخ الجليل، لا سيما في هذه المرحلة حيث أنها بحاجة إلى الفقيه المعتدل والداعية الوسطي والمحدث الحصيف، في سنوات طفحت فيها مخلفات الخرافة الإمامية وظهر فيها زيف الدجالين وفاحت فيها السلالية المقيتة متترسة بالبارود وفارضت أفكارها الظلامية بالدماء والأشلاء، ونالت من كل أبناء الشعب وفي مقدمتهم العلماء والفقهاء والدعاة والمفكرون وقادة الرأي، غير عابئة بقيم اليمنيين وأخلاقهم ومعتقداتهم وهويتهم.
 
إننا في التجمع اليمني للإصلاح ونحن ننعى أحد المؤسسين العظماء وعضو الهيئة العليا السابق فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني، لنعبر عن فداحة الخسارة لرحيل هذه العلم الأشم، الذي لم يبخل بفكره وعلمه وحكمته وآرائه السديدة، لكن عزاؤنا أن اليمن ولادة بالعظماء وأن لفقيدنا الكبير تلاميذ نجباء يحملون مشعل الفقه والتاريخ والدعوة الوسطية ويبددون من رسب من مخلفات الجهل والإمامة الظلامية، وينيرون لليمن دروب الخير والحرية.
 
ونتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أبناء فقيدنا الراحل وكافة أسرته، وجميع تلاميذه ومحبيه، في هذا المصاب الجلل، وإلى كل أبناء الشعب اليمني الكريم والأمة العربية والإسلامية، سائلين الله تعالى أن يتغمد فقيدنا العمراني بواسع رحمته مغفرته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان وأن يخلف على الجميع بخير إنه سميع مجيب.
 
صادر عن/
الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح
الاثنين 2 ذي الحجة 1442هـ
الموافق 12 يوليو 2021م

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1