×
آخر الأخبار
صنعاء.. نكف قبلي في بني مطر دون صرخة احتجاجًا على مماطلة الحوثيين في تنفيذ القصاص (صور) الحكومة تستقيل والرئيس يعيّن الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء ويكلّفه بتشكيل حكومة جديدة مجلس القيادة الرئاسي يملأ المقعدين الشاغرين بتعيين الصبيحي والخنبشي "العليمي": المليشيات الحوثية هي جذر الخراب ومنصة التهديد الدائم للسلم والأمن الدوليين مليشيات الحوثي تحجب تطبيقات البنوك عبر “يمن نت” وجمعية البنوك تحذّر من تداعيات خطيرة مجلس القيادة الرئاسي يُسقط عضوية فرج سالمين البحسني دعم تنموي لليمن بقيمة 1.9 مليار دولار.. الرئيس يبحث مع وزير الدفاع السعودي تطورات الأوضاع أهالي مختطفي المحويت يناشدون المنظمات الحقوقية لإنقاذ ذويهم من الإعدام الوشيك في صنعاء جلسات محاكمة انفرادية دون محامين.. الحوثيون يحاكمون موظف أممي معتقل في صنعاء برنامج "مسام" ينزع 1.181 لغما خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية

الحكومة اليمنية ترفض رسمياً مقترحات غريفيث الأخيرة

العاصمة أونلاين/ متابعات


الإثنين, 13 يوليو, 2020 - 11:32 مساءً

متحدث الحكومة اليمنية راجح بادي

أبلغت الحكومة اليمنية، اليوم (الاثنين)، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث رسمياً بأن مقترحاته الأخيرة بشأن مسودة الحل الشامل «تنتقص من سيادتها وتتجاوز مهمته».

 

وأبدت الحكومة استغرابها «إصرار المبعوث الأممي على تثبيت أعمال الميليشيات الحوثية والتغطية عليها دولياً»، لافتة إلى «الرضوخ المستمر لكل المطالب غير المشروعة للحوثيين».

 

وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي لصحيفة«الشرق الأوسط» السعودية: «أبلغنا المبعوث اليوم رسمياً بأن مقترحاته الأخيرة التي أرسلها لنا في 30 يونيو (حزيران) الماضي فيها تجاوز وانتقاص من سيادة الحكومة ومسؤولياتها، وتتجاوز بشكل واضح مهمته كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة».

 

وكان المبعوث الأممي التقى قبل نحو أسبوعين الرئيس هادي، وسلم الحكومة الشرعية مسودة مايسمى بالإعلان المشترك للحل الشامل في اليمن بعد إجراء تعديلات عليها بطلب من الانقلابيين الحوثيين.

 

وأضاف بادي: «أبدينا استغرابنا من مستوى إصرار المبعوث على تثبيت أعمال الميليشيات الحوثية والتغطية عليها دولياً، والرضوخ المستمر لكل المطالب غير المشروعة للانقلابيين في تجاوز فاضح لكل القوانين الدولية».

 

وتتكون مسودة الإعلان المشترك التي وضعها المبعوث الأممي من أجزاء عدة، أولها يتعلق بوقف شامل لإطلاق النار، ثم إجراءات إنسانية واقتصادية، إلى جانب السماح بتقييم خزان النفط العائم صافر قبالة سواحل الحديدة غرب اليمن. لكنها تتضمن إجراءات اعتبرها مسؤولون يمنيون «شرعنة للانقلاب».



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1