×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

فريق التحالف لتقييم الحوادث يفند ادعاءات دولية عن حوادث قصف مدنيين باليمن

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الخميس, 20 أغسطس, 2020 - 06:42 مساءً

أكد فريق تقييم الحوادث في اليمن عدم صحة ادعاء أوردته منظمة أطباء بلا حدود حول تضرر أحد المستشفيات التي تشغلها في محافظة حجة شمالي البلاد في عام 2017.

 

وأوضح المستشار منصور المنصور المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن بحسب وكالة "واس" السعودية، أن الغارة الجوية التي نفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن بمدينة عبس التابعة لمحافظة حجة كانت على موقع عسكري مشروع كان فيه تجمعات حوثية مسلحة.

 

وأكد فريق تقييم الحوادث في اليمن أن المنهجية المعتمدة لدى الفريق تتناسب مع منظومة القانون الدولي والإنساني والقواعد العرفية، مشدداً على أن الفريق طرف محايد ويتبع أسلوب الشفافية التامة في الإعلان عن تفاصيل الحوادث.

 

وتحدث المنصور عما ورد في مذكرة منظمة أطباء بلا حدود أن غارة جوية للتحالف في 2017 أصابت مستشفى تدعمه في مدينة عبس بمحافظة حجة، الأمر الذي أثار الذعر لدى المرضى. وأضاف: «بعد التحقق وجدنا أن المستشفى يقع شمال مدينة عبس، ومدرج لدى قوات التحالف ضمن قائمة الأهداف المحظور استهدافها».

 

وتابع: «وردت إلى قوات التحالف معلومات استخباراتية مؤكدة عن وجود تجمعات حوثية في موقع محدد في عبس بحجة، وعليه قام التحالف بتنفيذ مهمة جوية على الهدف العسكري المشروع باستخدام قنبلة واحدة، أصابت الهدف مباشرة، علماً بأن هذا الهدف يقع في منطقة شبه معزولة عن المباني، ويبعد المستشفى 920 متراً عن الموقع المستهدف وهي مسافة آمنة وفقاً للقانون الدولي».

 

وأشار المتحدث باسم الفريق إلى أنه «لم يتبين للفريق وجود أي آثار واضحة على المستشفى أو أضرار على المباني المجاورة له، أو على المباني الموجودة بين المستشفى والموقع العسكري، وبذلك يرى الفريق أن قوات التحالف لم تستهدف المستشفى الوارد في الادعاء وكانت إجراءاتها صحيحة وتتطابق مع القانون الدولي الإنساني».

 

كما استعرض المنصور ما ورد في تقرير هيومن رايتس ووتش في 2015. أن غارة جوية أودت بحياة 23 شخصاً من عائلة واحدة بينهم 7 نساء و14 طفلاً في منطقة سعوان بصنعاء، كما أصيب 31 آخرون بحسب الادعاء. وأوضح منصور المنصور أن منظمة العفو الدولية قدمت معلومات أيضاً لنفس الادعاء، وتحدثت عن وجود قنبلة ليرز موجهة في موقع الهجوم ولا يعلم مصدرها، وأشارت الادعاءات إلى تدمير 10 منازل، ووجود أضرار في نحو 50 منزلاً آخر.

 

وأضاف: «بعد البحث وتقصي الحقائق والاطلاع على جميع الوثائق وتقييم الأدلة تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث أنه فيما بين مساء يوم الأحد 2015-07-12 وصباح الاثنين 2015-07-13 نفذت قوات التحالف مهمتين جويتين على عدد 4 أهداف عسكرية داخل قاعدة عسكرية عبارة عن مخازن أسلحة.

 

وأفاد المنصور أنه في ضوء التقييم الشامل الذي قام به الفريق توصل إلى صحة الإجراءات التي اتخذتها قوات التحالف في التعامل مع الهدف العسكري المشروع (مخازن أسلحة) بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

 

كما اتضح عدم سقوط القنبلة الرابعة على هدفها المحدد (مخزن أسلحة) بسبب خلل بها، وعليه أوصى الفريق بأن تقوم دول التحالف بتقديم مساعدات عن الخسائر البشرية والأضرار المادية التي وقعت بسبب احتمالية سقوط قنبلة نتيجة خلل بها على (حي العمال السكني بمنطقة سعوان) بالعاصمة صنعاء محل الادعاء.

 

إلى جانب قيام قوات التحالف بدراسة أسباب عدم سقوط القنبلة على الهدف العسكري المحدد ووضع إجراءات تضمن تلافي حدوث ذلك مستقبلاً. وتطرق المتحدث باسم الفريق إلى عدد من الحالات الأخرى وشرح جميع خلفياتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1