×
آخر الأخبار
الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم

ندوة إعلامية تناقش دوافع ميليشيا الحوثي لاستهداف المساجد وسبل التصدي لهذا الفكر التدميري

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الخميس, 07 يناير, 2021 - 10:07 مساءً

أكد علماء ودعاة يمنيين أن ما تقوم به مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تجاه المساجد في اليمن، هو شكل من أشكال الإرهاب، واستهداف لعقيدة الشعب اليمني وهويته.

 

وفي الندوة التي أقامها المنبر اليمني للدراسات والإعلام، عبر تطبيق الزوم مساء الأربعاء 22جمادى الأولى 1442هـ الموافق 6يناير 2021م تحت عنوان (الإرهاب الحوثي والحرب على المساجد) دعوا فيها إلى وقفة جادة إزاء هذا الإجرام الذي بدأ في محافظة صعدة ووصل إلى عدة محافظات سيطرت عليها الميليشيا الحوثية.

 

وفي الورقة التي قدمها وزير الأوقاف والإرشاد السابق القاضي الدكتور أحمد عطية تحت عنوان "الأدوار والمسؤوليات في حماية المساجد من الإرهاب الحوثي" أوضح أن معركة اليمنيين مع الحوثي تأتي على شقين: الأولى هي المعركة العسكرية يقوم بها التحالف مع الجيش الوطني، والمعركة الثانية معركة فكرية يقوم بها العلماء والدعاة، وثمن عطية دور الصحفيين والإعلاميين في التصدي للفكر الحوثي ومشروعه التدميري ونسفه، وأكد عطيه في ورقته أنه لم تمر على اليمن مرحلة أُهينت فيها بيوت الله مثلما حدث في عهد الحوثي الذي يدرك أن الشعب اليمني لا يقبل بفكر الحوثي ولا معتقده فلجأ لهدم المساجد.


وقال عطية إن إبقاء الفكر الإمامي يفقس ويتناسل تحت فرية "أهل البيت" هو ما أوصلنا اليوم إلى هذا الوضع والخطر التدميري الذي تتبناه إيران والذي أساء لبيوت الله وللدعوة الإسلامية وللعلماء والدعاة.


واتهم عطية الأمم المتحدة ومبعوثيها بالتراخي والتساهل في التعامل مع ملفات انتهاكات المساجد قائلًا: سلمنا ملفات للمبعوثين الدوليين؛ فيها الاعتداءات والانتهاكات على المساجد وعلى الأئمة والدعاة موثقة، لكن لم يلتفت العالم لمظلومية المساجد.


وتحت عنوان "الحرب الحوثية على المساجد.. الدوافع الفكرية والسياسية" اعتبر عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الشيخ خالد الوصابي أن الاعتداء على دور العبادات هو نوع من الفساد في الأرض، وأشار إلى أن الحوثيين يرون أن مساجد اليمنيين هي محاضن تربوية تخرّج أجيالاً لا تؤمن بعقيدة الحوثي، فلجأ إلى السلاح وإسكات أهل الحجة والبرهان لأنه لا يمتلك الحجة، ولفت الشيخ الوصابي إلى شعور الحوثي بنفور الناس عنه وعن خطبائه، ما دفعه إلى الاعتداء على المساجد وتدميرها ومضايقة خطبائها وأئمتها.

 

 وذكّر الوصابي بأن سُنة خراب المساجد ليست جديدة وإنما قديمة بدأها الأئمة السابقون، ثم جاء الحوثي لإحيائها، حيث ورث من سابقيه الإجرام والإرهاب، سارداً حقائق تاريخية في عدوان الأئمة على العلماء والدعاة والمساجد، وحرصهم على تغيير هوية المساجد وطمس معالمها والتشويش على حلقات التعليم فيها، وقال الوصابي: إن الحوثيين الإماميين يبررون جرائمهم ضد المساجد وروادها باتهامهم بالعداوة لأهل البيت ووصمهم بالردة والنفاق.


من جهته، قدم عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الشيخ عبدالله النهدي ورقة تحت عنوان "صور ونماذج من انتهاكات الحوثيين لحرمة المساجد" استعرض فيها أرقاماً لانتهاكات الميليشيا الحوثية بحق المساجد في عدد من المحافظات حتى العام 2017.


وأوضح النهيدي أن ما تم إعلانه من انتهاكات الحوثيين ضد المساجد ما هي إلا جزء مما ترتكبه، وأنها هذه الجرائم تضخمت وزادت وحشية خلال الأربع السنوات الأخيرة، وأشار إلى تزايد وحشية انتهاكات الحوثيين كاستخدام المساجد لمضغ القات وممارسة رقصة البرع، حيث أنه لا قداسة للمساجد لديهم، مقابل المشاهد والحسينيات والأضرحة ومراقد أئمتهم التي يعتنون بها، واستطرد الشيخ النهيدي في عرض ما تتعرض له المساجد على أيدي الحوثيين من قصف، وتخريب، واقتحامات، ونهب، وعبث، وإطلاق النار على أبوابها والاستيلاء على كثير منها واختطاف الناس منها.
وحمل النهيدي جميع اليمنيين المسئولية في توثيق جرائم الحوثيين بحق المساج.


كما حث وزارتي حقوق الإنسان والأوقاف على توثيق هذه الجرائم للأجيال والعمل على تقديمها للمحاكم والمنظمات الدولية، وأرجع النهيدي خلفيات استهداف ميليشيا الحوثي للمساجد إلى كونها المكان الوحيد الذي يجمع عليه اليمنيون؛ فيسعى إلى إسقاط هيبتها من نفوس الناس، وتحويل قسم منها إلى مخازن للأسلحة والمواد غذائية، وأخرى إلى أماكن للاحتفالات والرقص، ومساجد نسفها من أساسها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1