×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

منتدى: العام 2020 شهد تحولات اقتصادية مقلقة منها الفصل القسري للعملة اليمنية

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الأحد, 14 مارس, 2021 - 07:21 مساءً

شهدت اليمن تحولات اقتصادية مقلقة أبرزها التأسيس لحالة فصل قسري بين اقتصاد المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، ومناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.

 

وبحسب المنتدى الاقتصادي اليمني اليوم الأحد خلال تقريرٍ له بعنوان "المؤشرات الاقتصادية لسنة 2020"، مثل الفصل القسري نقطة تحول خطيرة في مسار خلق اقتصادين متمايزين بل ومتصارعين.

 

وأشار إلى أنها خطوة مهدت لحالة اقحام للقطاع المصرفي في الصراع الدائر في اليمن، وصدور قرارات مزدوجة وإجراءات ضاعفت من التحديات التي يواجهها الاقتصاد اليمني وفاقمت من الازمة الإنسانية والمعيشية التي تعد الأسوأ عالميا.

 

وأكد أن أزمة المشتقات النفطية والتراجع عن اتفاق تخصيص العائدات الضريبية والجمركية المتأتية منها لتسليم المرتبات للموظفين المدنيين أحد مظاهر الصراع الاقتصادي الذي يأخذ بمرور الوقت صورا أكثر مأساوية في تبعاته على حياة المواطنين في اليمن.

 

وأشار إلى حجم تراجع التجارة بين مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في شمال وغرب اليمن من جهة ومناطق سيطرة الحكومة في الجنوب والشرق من جهة أخرى والذي يقدر بنسبة 40 % وفقا للتقرير، مشيراً إلى تصاعد رسوم الحوالات المالية من مناطق الحكومة إلى مناطق الحوثيين لتصل إلى 50 بالمئة في أعلى مستوياتها.

 

 وأوضح المنتدى أن الريال اليمني فقد حوالي 50% من قيمته الحقيقية خلال العام 2020م مخلفا تصاعد كبير في أسعار السلع والخدمات، كما وأدى ذلك إلى مضاربات على العملة مكنت قوى من خارج القطاع المصرفي من التحكم بسعر العملة اليمنية صعودا وهبوطا في ظل عجز واضح من قبل السلطات الحكومية والبنك المركزي اليمني في عدن عن إيجاد حلول مستدامة وسياسة نقدية تساهم في اصلاح الاختلالات.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1