×
آخر الأخبار
مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء حضرموت.. "مسام" يتلف أكثر من 11 ألف لغم ومخلّفات حربية في المكلا منذ منتصف يناير "استولوا على كل شيء".. بي بي سي: الحوثيون يدفعون منظمات الإغاثة في اليمن إلى الانهيار صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة

منتدى: العام 2020 شهد تحولات اقتصادية مقلقة منها الفصل القسري للعملة اليمنية

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الأحد, 14 مارس, 2021 - 07:21 مساءً

شهدت اليمن تحولات اقتصادية مقلقة أبرزها التأسيس لحالة فصل قسري بين اقتصاد المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، ومناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.

 

وبحسب المنتدى الاقتصادي اليمني اليوم الأحد خلال تقريرٍ له بعنوان "المؤشرات الاقتصادية لسنة 2020"، مثل الفصل القسري نقطة تحول خطيرة في مسار خلق اقتصادين متمايزين بل ومتصارعين.

 

وأشار إلى أنها خطوة مهدت لحالة اقحام للقطاع المصرفي في الصراع الدائر في اليمن، وصدور قرارات مزدوجة وإجراءات ضاعفت من التحديات التي يواجهها الاقتصاد اليمني وفاقمت من الازمة الإنسانية والمعيشية التي تعد الأسوأ عالميا.

 

وأكد أن أزمة المشتقات النفطية والتراجع عن اتفاق تخصيص العائدات الضريبية والجمركية المتأتية منها لتسليم المرتبات للموظفين المدنيين أحد مظاهر الصراع الاقتصادي الذي يأخذ بمرور الوقت صورا أكثر مأساوية في تبعاته على حياة المواطنين في اليمن.

 

وأشار إلى حجم تراجع التجارة بين مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في شمال وغرب اليمن من جهة ومناطق سيطرة الحكومة في الجنوب والشرق من جهة أخرى والذي يقدر بنسبة 40 % وفقا للتقرير، مشيراً إلى تصاعد رسوم الحوالات المالية من مناطق الحكومة إلى مناطق الحوثيين لتصل إلى 50 بالمئة في أعلى مستوياتها.

 

 وأوضح المنتدى أن الريال اليمني فقد حوالي 50% من قيمته الحقيقية خلال العام 2020م مخلفا تصاعد كبير في أسعار السلع والخدمات، كما وأدى ذلك إلى مضاربات على العملة مكنت قوى من خارج القطاع المصرفي من التحكم بسعر العملة اليمنية صعودا وهبوطا في ظل عجز واضح من قبل السلطات الحكومية والبنك المركزي اليمني في عدن عن إيجاد حلول مستدامة وسياسة نقدية تساهم في اصلاح الاختلالات.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1