×
آخر الأخبار
"الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب

بإشراف حوثي.. للمواد الغذائية الفاسدة سوق رائجة في صنعاء

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الخميس, 13 يناير, 2022 - 06:52 مساءً

تنتشر في أسواق العاصمة صنعاء، المواد الغذائية المنتهية الصلاحية بشكل كبير، والتي تغرق بكميات كبيرة من السلع الغذائية ذات الأصناف المتعددة والمختلفة.
 
وتباع السلع (المقربة) الانتهاء على المستهلكين بأسعار زهيدة تصل إلى أقلّ من النّصف، إذا ما قورنت بأسعارها الحقيقية في حال سلامة صلاحية استهلاكها.
 
وتُعرض هذه السلع المُشرفة على الانتهاء بصورة بدائية، برصّها على أرصفة الأسواق المليئة بالأتربة وتحت أشعة الشمس، ما يضاعف خطورتها على صحّة المستهلك، إضافة إلى خطر انتهاء صلاحيتها.
 
ونقل موقع "بلقيس" عن أحد المواطنين، أن هذه المواد تشترى بسعر رخيص من مخازن التجار في نقم وشعوب والملعب، لأنها مقرّبة على الانتهاء، حيث تعرض في الأسواق برُبع سعرها الأصلي.
 
وأضاف أن هذه السلع لاقت رواجاً جيّداً لدى كثير من المستهلكين الأكثر فقراً في صنعاء، خلال الأعوام الأخيرة، الذين أُجبروا على شرائها نتيجة ظروفهم المعيشية السيّئة منذ بدأت الحرب.
 
وبحسب مواطنين آخرين فإن غالبية المستهلكين يجهلون حقيقة الخطر الصحي الذي قد يداهمهم، نتيجة تناولهم تلك الأغذية التالفة.
 
ويستهدف بائعو المواد الغذائية المنتهية سكان الأحياء الأكثر فقراً في صنعاء لعرض وتسويق بضاعتهم، إذ يتركز تواجدهم في كثير من الأسواق المجاورة لتلك الأحياء الفقيرة. ويأتي السوق المركزي المجاور لحي "قاع العلفي"، المزدحم بالفقراء، أحد أماكن بيع المواد الغذائية المنتهية الصلاحية.
 
وفي وقت سابق، أكد مواطنون لـ "العاصمة أونلاين" أن البضائع التي تباع بصورة مستمرة، هي ما تعرف بالمقربة في انتهاء صلاحية استخدامها، أو فاسدة بشكل كامل.. مشيرين إلى حصول حالات تسمم أوساط أطفال.
 
وفي حارة القشيبي، بخط المطار، رصد "العاصمة أونلاين" إحدى المتاجر، والذي ينشط في بيع المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، واستمراره في مزاولة البيع على الرغم من شكاوى قدمها أهالي الحي.
 
وتشرف قيادات حوثية على بيع المواد الغذائية والمشروبات المنتهية الصلاحية في ظل استغلالها لأي مصدر لجلب الأموال وتكديسها على حساب اليمنيين وصحتهم.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1