×
آخر الأخبار
الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن

مؤسسة دولية: التجارة في اليمن أصبحت أكثر صعوبة بعد احتكارها من قبل مليشيا الحوثي

العاصمة أونلاين / متابعة خاصة


الأحد, 13 مارس, 2022 - 08:11 مساءً

اعتبرت مؤسسة المانية، أن القيام بالأعمال التجارية في اليمن، أصبح أكثر صعوبة من أي وقت مضى، وصنف البنك الدولي اليمن في المرتبة 188 في فئة "التجارة عبر الحدود" في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2020.
 
وأرجعت مؤسسة برتلسمان الألمانية، ذلك إلى أن تراخيص الاستيراد والتصدير والعملات الأجنبية، تُمنح فقط لمؤيدي ميليشيا الحوثي، مما يمنح بعض الشركات فرصة للسيطرة على السوق.
 
وقالت المؤسسة الألمانية، إن ميليشيا الحوثي تمول شبكاتها وداعميها، بشكل أساسي من الضرائب والرسوم، مؤكدةً انخراط الحوثي علناً في ابتزاز البنوك في صنعاء.
 
وأكدت المؤسسة في تقريرها "مؤشر التحول الخاص ببيرتلسمان شتيفتونغ لعام 2022" أن الحوثيين يجمعون الإيرادات من خلال الضرائب المبتكرة والابتزاز والخطف والمصادرة واختلاس المساعدات الإنسانية.
 
وأشار التقرير، الذي غطى السنوات الثلاث الماضية، ويقيِّم التحول نحو الديمقراطية واقتصاد السوق في 137 دولة، أن ميليشيا الحوثي عدلت تفسير قانون الزكاة في 2020، وفرضت ضريبة جديدة بنسبة 20٪ على بعض الأعمال.
 
وأوضح أن ميليشيا الحوثي حولت ضريبة الزكاة الدينية بشكل منهجي، مما أدى إلى زيادة شلل ميزانيات المجالس المحلية.
 
وقال تقرير برتلسمان، إن المستفيدين من هذا الدخل الإضافي، عائلة الحوثي والعائلات الأخرى التي تدعي النسب من النبي محمد، والتي تسمى "الضريبة الهاشمية".
 
ولفت التقرير إلى أن ميليشيا الحوثي تصادر الممتلكات الخاصة وتداهم البنوك وتفرض ضريبة حرب على الرواتب وتحتجز رهائن مقابل فدية لتمويل عملياتها، وبدأت في أخذ 20٪ من منتجات صناعات معينة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1