×
آخر الأخبار
العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين محافظو لحج وأبين والضالع يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي منظمة دي يمنت تدين الانتهاكات الحوثية المتصاعدة بحق المساجد والأئمة في صنعاء الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة

مصادرة حوثية علنية لـ "سمسرة المنصور" في صنعاء القديمة.. ما دلالة ذلك؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الإثنين, 06 مارس, 2023 - 08:28 مساءً

ما تزال مليشيا الحوثي في ممارستها العدوانية على اليمنيين، مستهدفة حاضرهم وماضيهم، في عمليات استهداف ممنهجة، منها ما تستهدف خلالها التراث المادي، والذي يزخر به اليمن، بما فيه مدينة صنعاء القديمة.
 
ومؤخراً ظهرت تلك المليشيا وهي تزهو بأنها استعادت معلماً تراثياً من آخرين، وهو المعلم المعروف بسمسرة المنصور، والذي يقع في الطرف الجنوبي الغربي من سوق صنعاء.
 
دلالات كثيرة للمصادرة العلنية للسمسرة، والتي نشرها تابعون للجماعة على صفحاتهم، منهم الإعلامي أحمد الكبسي الذي كتب بأن جماعته تحصلت على اتفاق تمليك بمبنى السمسرة.
 
الكبسي زعم، بأن التمليك يعد انتصاراً للتراث اليمني، وأن السلالي عبدالله أحمد الكبسي المعين حوثياً وزيراً للثقافة في حكومة حبتور غير المعترف بها، هو من غدا مالك السمسرة، بعد أن كانت بيد المدعو صادق أمين أبو رأس، الذي يرأس حزب المؤتمر في صنعاء.
 
بينما الإعلان يخفي الاستيلاء الحوثي على مباني كثيرة تتوزع في صنعاء القديمة، والتي تتعامل معها وفق تاريخها وأهميتها للمليشيا، التي تصل إلى هدمها إن رأت قيادات المليشيا ذلك لإقامة مشروعات استثمارية كما حصل في أوقات سابقة.
 
وعن سمسرة المنصور فقد بيتت المليشيا مسبقاً الاستيلاء عليها، إذ أعلنت في يناير/ كانون الماضي، عزمها على تحويلها إلى معرض دائم للفنون.
 
ويرجع تاريخ بناء السمسرة إلى القرن (10هـ/ 16م)، فهي تمتاز بتكوين معماري متميز بالزخارف الفنية.
 
علماً أنه تمت إعادة تجديد عمارة سمسرة المنصور عدة مرات، كان آخرها من قبل الهيئة للحفاظ على المدن التاريخية، وبمساعدة من الحكومة الألمانية، حيث أعيد تشغيل مبنى السمسرة كمركز للفنون التشكيلية، وتعد هذه السمسرة المكونة من خمسة طوابق، من سماسر الإيواء الكبيرة في صنعاء، وقد أوكلت إليها بعض المهام الإدارية، منها تجميع الزكاة.
 
وبشكل عام فإن السمسرة، تعدّ منشأة تجارية تتعلق بالتجار والتجارة والجمع سماسر، ظهرت قديماً لتقديم خدمات الإيواء للمسافرين وحفظ المتاع والبضائع والراحة والتزويد بالمؤن لمواصلة السفر والترحال، وهي تجمع في داخلها بين وظائف الفندق والوكالة وشبيهة بالخان.
 
وتختلف سماسر صنعاء عن بعضها من حيث الشكل والوظيفة والمسافة والحجم والقائم منها 28 سمسرة للخزن والتسويق كما كانت تقوم بدور الجمع والحصر النوعي للبضائع والسلع والخزن والتسويق وحفظ الودائع الثمينة والأموال النقدية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1