×
آخر الأخبار
غروندبرغ يختتم لقاءات رفيعة في الرياض ويؤكد أهمية الحوار الجنوبي لخفض التوترات في اليمن الأحزاب السياسية تعلن دعمها الكامل للقرارات الرئاسية الأخيرة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق مجلس القيادة يعيّن عبدالرحمن شيخ محافظًا لعدن ويُحيل لملس للتحقيق قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الثانية ومحور الغيضة واللواء الثاني حرس رئاسي صنعاء.. محكمة خاضعة للحوثيين تحكم بإعدام 8 مختطفين بزعم “التجسس” الوزير "البكري" يدعو أبناء المحافظة للحفاظ على مؤسسات الدولة وتفويت الفرصة على من يسعى للفوضى قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض

ارتفاع "مخيف" في أسعار المواد الغذائية بـ "صنعاء"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2023 - 06:35 مساءً

 
تشهد العاصمة صنعاء زيادات سعرية مرتفعة في مختلف السلع الغذائية ومنها الحبوب، جراء الإجراءات الحوثية المستمرة على قطاع الأغذية والأدوية والوقود، ووصلت إلى فرض أسعار خيالية على المواطنين تفوق قدرتهم على الشراء.
 
ومن المتوقع أن تتجه أسعار المواد الغذائية الأساسية للارتفاع خلال الربع الأخير من العام 2023م، بمعدل أعلى من متوسط الثلاث سنوات، لعدة عوامل أبرزها تدهور القيمة الحقيقية للعملة الوطنية في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، وتزايد الجبايات والإتاوات.
 
وكانت المليشيا قد تسببت في ارتفاع أسعار السلع الغذائية طوال سنوات الانقلاب بنسبة 560%، مقارنة بالأسعار التي كانت سائدة قبل العام 2014م، حيث أظهرت المراجعة السنوية للأمن الغذائي في اليمن، والتي ينفذها مكتب الأمم المتحدة، أن أسعار السلع الغذائية في هذا البلد بلغت أعلى مستوى لها منذ 32 عامًا.
 
وأظهرت نشرة السوق والتجارة في اليمن الصادرة عن الفاو، أن أسعار الحبوب الأساسية بما في ذلك دقيق القمح والحبوب في مناطق المليشيات الحوثية كانت على اتجاه ارتفاع متزايد في السنوات الأربع الماضية، وهي الآن أكثر من الضعف.
 
وارتفعت أسعار السلع مدفوعة بالجبايات والإتاوات المتزايدة على الشركات والتجار، وارتفاع تكاليف النقل من موانئ الوصول إلى مخازن ومستودعات التجار، بفعل قطع المليشيات للطرقات، واستحداث منافذ جمركية وإعادة جمركة البضائع والسلع وإيقافها لفترات طويلة، ما يعرضها للتلف.
 
ويُعد سعر الصرف محددًا رئيسيًا لأسعار المواد الغذائية في اليمن؛ نظرًا لاعتماد البلاد الكبير على الواردات، إلا أن الأسعار تتزايد بشكل كبير في مناطق سيطرة المليشيات، ولم ينعكس السعر المحدد من قبلها للعملة الوطنية على أسعار السلع، ما يؤكد أن القيمة الحقيقية للعملة الوطنية في مناطق المليشيات تصل إلى 2500 ريال للدولار الواحد.
 
الممارسات الحوثية بحق القطاع الخاص وبعض تجار الجملة والتجزئة، فضلًا عن الجبايات والإتاوات، دفعت إلى ترك السوق ليحل محلهم شركات حوثية، الأمر الذي ترك المستهلكين أمام أسعار إجبارية تحددها المليشيات.
 
كما دفع الغلاء المتصاعد في اليمن الكثير من الأسر اليمنية إلى تغييب سلعة الأرزّ عن موائدهم ليضاف إلى قائمة السلع الرئيسية التي يُستغنى عنها تحت وطأة ضيق العيش والتقشف القسري.
 
واضطرت الكثير من الأسر إلى الركون للوجبات والمأكولات محدودة التكاليف، نتيجة ارتفاع أسعار السلع الأساسية والتي من بينها الأرز، حيث وصل سعر عبوة الأرز وزن 50 كيلوغرامًا في مناطق سيطرة المليشيات إلى نحو 40 ألف ريال.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1