×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. تدشين مشروع لتوزيع ألف مكيف على الأسر النازحة والأشد احتياجًا في مأرب تقرير حقوقي يوثق ارتكاب مليشيا الحوثي أكثر من 6 ألف انتهاك بحق القطاع الصحي في اليمن منذ 2020 رئيس هيئة الأركان: لن يعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلا ببتر ذراع الحرس الثوري المتمثل في الأداة الكهنوتية العميلة منظمة "صدى" تدين تهديدات بالقتل والاختطاف تلقاها مراسل قناتي العربية والحدث محمود الحميدي وأسرته وزير التجارة والصناعة: اعتداءات المليشيات تهدد الملاحة وتسهم في تعميق معاناة شعوب المنطقة "العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية

ارتفاع "مخيف" في أسعار المواد الغذائية بـ "صنعاء"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2023 - 06:35 مساءً

 
تشهد العاصمة صنعاء زيادات سعرية مرتفعة في مختلف السلع الغذائية ومنها الحبوب، جراء الإجراءات الحوثية المستمرة على قطاع الأغذية والأدوية والوقود، ووصلت إلى فرض أسعار خيالية على المواطنين تفوق قدرتهم على الشراء.
 
ومن المتوقع أن تتجه أسعار المواد الغذائية الأساسية للارتفاع خلال الربع الأخير من العام 2023م، بمعدل أعلى من متوسط الثلاث سنوات، لعدة عوامل أبرزها تدهور القيمة الحقيقية للعملة الوطنية في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، وتزايد الجبايات والإتاوات.
 
وكانت المليشيا قد تسببت في ارتفاع أسعار السلع الغذائية طوال سنوات الانقلاب بنسبة 560%، مقارنة بالأسعار التي كانت سائدة قبل العام 2014م، حيث أظهرت المراجعة السنوية للأمن الغذائي في اليمن، والتي ينفذها مكتب الأمم المتحدة، أن أسعار السلع الغذائية في هذا البلد بلغت أعلى مستوى لها منذ 32 عامًا.
 
وأظهرت نشرة السوق والتجارة في اليمن الصادرة عن الفاو، أن أسعار الحبوب الأساسية بما في ذلك دقيق القمح والحبوب في مناطق المليشيات الحوثية كانت على اتجاه ارتفاع متزايد في السنوات الأربع الماضية، وهي الآن أكثر من الضعف.
 
وارتفعت أسعار السلع مدفوعة بالجبايات والإتاوات المتزايدة على الشركات والتجار، وارتفاع تكاليف النقل من موانئ الوصول إلى مخازن ومستودعات التجار، بفعل قطع المليشيات للطرقات، واستحداث منافذ جمركية وإعادة جمركة البضائع والسلع وإيقافها لفترات طويلة، ما يعرضها للتلف.
 
ويُعد سعر الصرف محددًا رئيسيًا لأسعار المواد الغذائية في اليمن؛ نظرًا لاعتماد البلاد الكبير على الواردات، إلا أن الأسعار تتزايد بشكل كبير في مناطق سيطرة المليشيات، ولم ينعكس السعر المحدد من قبلها للعملة الوطنية على أسعار السلع، ما يؤكد أن القيمة الحقيقية للعملة الوطنية في مناطق المليشيات تصل إلى 2500 ريال للدولار الواحد.
 
الممارسات الحوثية بحق القطاع الخاص وبعض تجار الجملة والتجزئة، فضلًا عن الجبايات والإتاوات، دفعت إلى ترك السوق ليحل محلهم شركات حوثية، الأمر الذي ترك المستهلكين أمام أسعار إجبارية تحددها المليشيات.
 
كما دفع الغلاء المتصاعد في اليمن الكثير من الأسر اليمنية إلى تغييب سلعة الأرزّ عن موائدهم ليضاف إلى قائمة السلع الرئيسية التي يُستغنى عنها تحت وطأة ضيق العيش والتقشف القسري.
 
واضطرت الكثير من الأسر إلى الركون للوجبات والمأكولات محدودة التكاليف، نتيجة ارتفاع أسعار السلع الأساسية والتي من بينها الأرز، حيث وصل سعر عبوة الأرز وزن 50 كيلوغرامًا في مناطق سيطرة المليشيات إلى نحو 40 ألف ريال.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1