×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

طلاب يروون شهادتهم حول العملية الارهابية بعدن "تفاصيل"

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 06 نوفمبر, 2017 - 02:11 مساءً

تسببت الأعمال الإرهابية التي شهدتها العاصمة عدن طوال نهار أمس الأحد بتأجيل امتحانات 5600 طالب وطالبة كانوا على موعدالمختبرات «على بعد أقل من كيلومتر من موقع إدارة البحث الجنائي المستهدف في العملية الإرهابية» .

تحدث عدد من الطلاب عما حدث أمس في العاصمة المؤقتة عدن يقول الطالب محمد مروان
العمر 18 عاما كنت مشغولا صباح أمس بتكهن الأسئلة التي سأوجهها في امتحان المفاضلة الذي هيأت نفسي له كثيرا، فبعد تخرجي من الثانوية العامة اقتربت من تحقيق حلمي بدراسة الطب ولكن صوتا قادما من مسافة 500 متر قطع تكهنات الأسئلة حول التقديم وفاجأه ونحو 5 آلاف طالب آخر انفجار هز عدن وألغى امتحان الأحلام.
 
ويواصل مروان حديثه بقوله وعلى بعد أقل من 600 متر من لحظة الانفجار ونحن في الباص في طريقنا للكلية؛ رأينا أشلاء متناثرة وكنا على بعد لحظات من الموت فاشتدت المواجهات ولم يكن أمامنا إلا الهروب ناحية أحياء الشابات ولا نعرف تفاصيل أكثر عن ذلك كوننا عدنا إلى منازلنا وما زالت المواجهات مستمرة.
 
وفي القرب مسرح الحادثة الإرهابية، يقول أحد الباعة المفرشين على مقربة 300 متر من إدارة البحث الجنائي المحاذية لمبنى شرطة عدن إن سيارة مفخخة استهدفت بوابة مبنى البحث وسط انفجار ضخم هدم سور المبنى وشوهدت مدرعة وأطقم تحترق عقب الواقعة التي استشهد جميع حراس البوابة فيها وهم بحدود 8 جنود، لتأتي بعدها سيارتان على متنهما مسلحون يقتحمون المبنى ويسيطرون عليه ومع اشتداد المواجهات وتطويق الأمن للمكان غادرنا فرشتنا والرعب والموت يحيط بنا من كل مكان حسب مصدر لـ«الشرق الأوسط».

 وأكدت إحدى الطالبات التي رفضت ذكر اسمها أثناء عودتها إلى منطقة الشيخ عثمان، مشيرة إلى أن عددا من المارين بينهم طلاب وطالبات كانوا في طريقهم إلى كليات الطب نجوا من موت محقق، ولم يكن بينهم وبين العملية الإرهابية إلا دقائق وأمتار محدودة، عقب الانفجار حدثت اشتباكات كنا نرى الجميع يفرون تحت أزيز الرصاص الذي كان ينهال كالمطر نتيجة قرب المسافة، فالجميع لا يعرف ما الذي جرى وكل همنا كيف ننجو بذواتنا من شبح الموت الملاحق لنا.


وتشهد العاصمة الموقته عدن أحداث دامية منذ أكثر من شهر .
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1