×
آخر الأخبار
قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية

رفع الحوثيين لجبايات الجمارك تدفع تجار الملابس والأقمشة في صنعاء للإضراب 

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الخميس, 12 سبتمبر, 2024 - 05:33 مساءً

صعد تجار الأقمشة والملابس في العاصمة صنعاء من احتجاجهم ضد مليشيا الحوثي التي رفعت من رسوم الجمارك على شاحنات الملابس المستوردة لتصل إلى 30 مليون ريال يمني للشاحنة الواحدة، مقارنةً برسوم الحكومة الشرعية التي لا تتجاوز مليون ريال.

ومنذ أمس الأربعاء بدأ تجار باب السلام للملابس والأقمشة والحقائب والأحذية، الإضراب بإغلاق محلاتهم رفضاً للجرعة الحوثية في رفع رسوم الجمارك.

وقالت مصادر تجارية، إن الإضراب أتى في وقت حساس يتزامن مع بداية الموسم الدراسي الذي يشهد ركودا اقتصاديا واسعا نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها السكان، مما يضاعف من معاناتهم نتيجة لارتفاع الأسعار.

وأشارت إلى إن تجار "باب السلام"، وهو أكبر سوق للملابس والأقمشة والحقائب والأحذية في مدينة صنعاء، قد أغلقوا محالهم احتجاجاً على قرار الجمارك الحوثية بفرض ضريبة إضافية تبلغ 112% على السلع المستوردة، دون أي مبرر قانوني.

وأفادت أن قرار الحوثيين التعسفي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تتخذها الجماعة ضد التجار والتي تتسبب في خسائر فادحة لهم، حيث تؤدي إلى تقليص قدرتهم على تحمل الأعباء المالية ورفع الأسعار أمام المواطنين.
 
وذكرت أن هذا الفارق الهائل يعكس تزايد عمليات الجباية من قبل الحوثيين، الذين يتذرعون بمناسباتهم الطائفية مثل الاحتفال بالمولد النبوي لفرض المزيد من الرسوم على التجار.

ووفقاً للمصادر فإن الارتفاع الكبير في الجبايات أدى إلى تضخم أسعار الملابس، مما يشكل عبئاً إضافياً على الأسر اليمنية التي تعاني بالفعل من أوضاع معيشية قاسية، مع انقطاع الرواتب وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.

وأكدت أن تجار الملابس سيواصلون الإضراب حتى تتراجع ميليشيات الحوثي عن قرارها، محذرة من أن استمرار هذه السياسة سيؤدي إلى انهيار كامل لقطاع تجارة الملابس في البلاد.

وتظهر صور متداولة إغلاق المئات من معارض ومحلات الملابس والأقمشة والأحذية أبوابها احتجاجاً على قرار الجمارك الحوثية بفرض ضريبة باهضة.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1