×
آخر الأخبار
اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى عضو مجلس القيادة الصبيحي يتفقد ابطال القوات المسلحة في الخطوط الأمامية لجبهتي باب المندب وطور الباحة مؤسسة الأمل النسوية تنظم منتدى حواري بالمكلا يبحث تعزيز الشراكة لحماية المرأة والحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي سخط واستهجان في صنعاء بعد سيطرة مليشيا الحوثي على باب المندب.. واتصالات وتواصل مع واشنطن وزارة الدفاع تنفي تشكيل لجنة بمحور طور الباحة لاستقبال العسكريين وتحذّر من أرقام التواصل الواردة فيها

مسؤول حكومي: هكذا باع محمد عبدالعظيم الحوثي «الولاية» و«إمامة علي» بمليون ريال من علي محسن

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 28 يونيو, 2025 - 06:23 مساءً

عبدالملك الحوثي ومحمد عبدالعظيم الحوثي

كشف مسؤول حكومي عن بيع محمد عبدالعظيم الحوثي لـ«الولاية» المزعومة لعلي بن أبي طالب، ولمن يزعمون الانتساب إليه بالدم، إذ تخلى عن الاحتفال بالمناسبة مقابل مليون ريال قبضها من علي محسن الأحمر خلال أيام الحروب الست، مؤكدًا أن الجماعة تستغل مثل هذه العقائد الباطلة لجني المال.

وقال وزير الأوقاف والإرشاد في مقال رأي نشره على صفحته في فيسبوك إن محمد عبدالعظيم الحوثي باع «علي بن أبي طالب» بمليون ريال.

وأضاف: «إبان الحروب الست، اتخذت الدولة قرارًا بمنع إقامة فعاليات "يوم الغدير"، واستدعى حينها القائد علي محسن الأحمر المدعو محمد عبدالعظيم الحوثي إلى القصر الجمهوري بصعدة، وأبلغه بالقرار بمنع إقامة المناسبة».

وأوضح أنه «وأثناء النقاش، لم يتحدث عبدالعظيم عن عقيدة أو فريضة، بل اشتكى من أن هذا المنع سيحرمه من الأموال والعطايا التي تُغدَق عليه من أتباعه في هذه المناسبة، في مشهد يفضح جوهر العلاقة بين "الولاية" كعقيدة مُدّعاة، و"المال" كمحرّك فعلي لها».

وتابع: «منح القائد علي محسن عبدالعظيم مبلغ مليون ريال يمني، مقابل أن يترك الاحتفال ويغادر في هذا اليوم محافظة صعدة، فما كان منه إلا أن أخذ المال وغادر صعدة متجهًا إلى حضرموت، تاركًا "الغدير" و"الولاية" و"الإمام علي" خلفه، دون خطبة أو مظاهرة، في دلالة فاضحة على أن ما يعتبره للبسطاء “أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج”، باعه هو نفسه بثمن بخس لا يتجاوز مليون ريال ورحلة سياحية على سواحل حضرموت».

لقراءة المقال| حينما باع محمد عبدالعظيم الحوثي "علي بن أبي طالب" بمليون ريال!!
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1