×
آخر الأخبار
مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك

مسؤول حكومي: هكذا باع محمد عبدالعظيم الحوثي «الولاية» و«إمامة علي» بمليون ريال من علي محسن

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 28 يونيو, 2025 - 06:23 مساءً

عبدالملك الحوثي ومحمد عبدالعظيم الحوثي

كشف مسؤول حكومي عن بيع محمد عبدالعظيم الحوثي لـ«الولاية» المزعومة لعلي بن أبي طالب، ولمن يزعمون الانتساب إليه بالدم، إذ تخلى عن الاحتفال بالمناسبة مقابل مليون ريال قبضها من علي محسن الأحمر خلال أيام الحروب الست، مؤكدًا أن الجماعة تستغل مثل هذه العقائد الباطلة لجني المال.

وقال وزير الأوقاف والإرشاد في مقال رأي نشره على صفحته في فيسبوك إن محمد عبدالعظيم الحوثي باع «علي بن أبي طالب» بمليون ريال.

وأضاف: «إبان الحروب الست، اتخذت الدولة قرارًا بمنع إقامة فعاليات "يوم الغدير"، واستدعى حينها القائد علي محسن الأحمر المدعو محمد عبدالعظيم الحوثي إلى القصر الجمهوري بصعدة، وأبلغه بالقرار بمنع إقامة المناسبة».

وأوضح أنه «وأثناء النقاش، لم يتحدث عبدالعظيم عن عقيدة أو فريضة، بل اشتكى من أن هذا المنع سيحرمه من الأموال والعطايا التي تُغدَق عليه من أتباعه في هذه المناسبة، في مشهد يفضح جوهر العلاقة بين "الولاية" كعقيدة مُدّعاة، و"المال" كمحرّك فعلي لها».

وتابع: «منح القائد علي محسن عبدالعظيم مبلغ مليون ريال يمني، مقابل أن يترك الاحتفال ويغادر في هذا اليوم محافظة صعدة، فما كان منه إلا أن أخذ المال وغادر صعدة متجهًا إلى حضرموت، تاركًا "الغدير" و"الولاية" و"الإمام علي" خلفه، دون خطبة أو مظاهرة، في دلالة فاضحة على أن ما يعتبره للبسطاء “أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج”، باعه هو نفسه بثمن بخس لا يتجاوز مليون ريال ورحلة سياحية على سواحل حضرموت».

لقراءة المقال| حينما باع محمد عبدالعظيم الحوثي "علي بن أبي طالب" بمليون ريال!!
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1