×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية

الهيئة الوطنية للأسرى: الحوثيون يستخدمون الاختفاء القسري كمنهج وأداة لإرهاب المجتمع اليمني

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 30 أغسطس, 2025 - 06:12 مساءً

أكدت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين أن جريمة الاختفاء القسري، التي تمارسها جماعة الحوثيين بشكل ممنهج في اليمن، تمثل "جريمة ضد الإنسانية" لا تسقط بالتقادم، مشددة على أن "صفحة الضحايا لن تُطوى، وحقهم لن يسقط بمرور الزمن".

وقالت الهيئة في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 أغسطس الجاري، إنها تجدد العهد مع الضحايا وعائلاتهم، وتُعلي الصوت للمطالبة بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسرًا في سجون ومعتقلات الحوثيين وغيرها من الأطراف.

وشدد البيان على أن الدستور اليمني والمواثيق الدولية تحظر الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، موضحًا أن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري (2010) تعتبر هذه الممارسة، عندما تتم بشكل واسع أو ممنهج، "جريمة ضد الإنسانية".

وأشارت الهيئة إلى أن جماعة الحوثي، منذ اندلاع الحرب في اليمن، تبنت سياسة واضحة في ممارسة الاختفاء القسري، عبر اختطاف المدنيين من منازلهم وأماكن أعمالهم أو حتى من الشوارع، دون تهم واضحة أو إجراءات قانونية، واحتجازهم في أماكن سرية غير إنسانية.

وأوضح البيان أن "هذه الممارسات تشمل التعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة، وغالبًا ما يخرج الناجون بأمراض مزمنة، في ظل رفض الجماعة المستمر الكشف عن مصير الضحايا أو السماح لذويهم بالتواصل معهم".

وذكر البيان أن "العام الماضي شهد تصعيدًا خطيرًا في عمليات الإخفاء القسري، حيث شملت موظفين في المنظمات الأممية والدولية والمحلية، إذ قامت الجماعة باختطاف 71 موظفًا وموظفة بعد مداهمة منازلهم بالقوة ومصادرة ممتلكاتهم، قبل نقلهم إلى أماكن احتجاز غير معروفة".

وأضاف أن الحوثيين لجؤوا إلى تلفيق تهم كيدية خطيرة ضد هؤلاء الموظفين، ووصفوهم بأنهم "جواسيس وعملاء"، وأجبروهم على تسجيل اعترافات مصورة وبثّها عبر وسائل الإعلام الرسمية، بالتوازي مع حملات تحريض وتشويه واسعة.

ووثقت الهيئة تصاعد حالات الإخفاء القسري في عدة محافظات منها إب وصعدة والحديدة والمحويت، مؤكدة أن ذلك يعكس اتساع رقعة الانتهاكات.

وبحسب بياناتها، فقد تم رصد 228 مختطفًا مدنيًا تعرضوا للاختفاء القسري خلال الفترة من يونيو 2024 حتى أغسطس 2025، بينهم 71 من موظفي المنظمات الأممية والدولية والمحلية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تمثل سوى ما تمكنت فرق الرصد من توثيقه.

وحملت الهيئة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مجددة مطالبها بـ: الإفراج الفوري عن جميع المخفيين قسرًا، وعلى رأسهم السياسي محمد قحطان وموظفو المنظمات الأممية والدولية، والكشف عن أماكن الاحتجاز والسماح بالتواصل مع ذوي الضحايا، ووقف التعذيب وحملات التحريض الإعلامية ضد الضحايا.

ودعت الهيئة الحكومة اليمنية إلى المصادقة الفورية على الاتفاقية الدولية للاختفاء القسري، وتفعيل الآليات القضائية الوطنية لمحاسبة الجناة، وضمان حق الضحايا وأسرهم في جبر الضرر والتعويض.

وطالب البيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي على جماعة الحوثي وجميع أطراف النزاع، وتشكيل آلية تحقيق دولية مستقلة لجمع الأدلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، إلى جانب ضمان حماية موظفي المنظمات الإنسانية وعدم استخدام المساعدات كوسيلة ابتزاز سياسي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1