×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: هجوم الحوثيين على ميناء المخا يعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر الحكومة تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على ميناء المخا مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي

مذبحة إضافية للعدالة.. الحوثيون يعينون خريجي الدورات الثقافية بديلاً عن القضاة في المحاكم (أسماء))

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 08 نوفمبر, 2025 - 12:38 صباحاً

في خطوة وُصفت بأنها "الطلقة الأخيرة في نعش القضاء"، دفعت مليشيا الحوثي بـ83 من خريجي دوراتها الطائفية تحت مسمى "علماء الشريعة"، لتولي مهام قضائية في عدد من المحاكم الواقعة تحت سيطرتها، في انتهاك صارخ لقانون السلطة القضائية ومعايير التعيين المعتمدة في معهد القضاء الأعلى.

وأكد مصدر قضائي خاص لـ"العاصمة أونلاين" أن الجماعة بدأت توزيع أول دفعة من هؤلاء الخريجين كمساعدين ومتدربين لدى القضاة الموالين لها، تمهيدًا لإحلالهم محل القضاة المؤهلين. وتأتي هذه الخطوة رغم بقاء خريجي الدفعة (24) من معهد القضاء الأعلى دون توزيع منذ أكثر من خمسة أشهر، في ظل أزمة حادة في الكادر القضائي المؤهل.
 

وأظهرت الكشوفات التي اطّلع عليها "العاصمة أونلاين" أن معظم الأسماء تنتمي إلى السلالة الحوثية، ولم يخضع أصحابها لأي دراسة قانونية أو شرعية رسمية، كما لم يستوفوا شروط التعيين القانونية، بما فيها المؤهل العلمي والسن القانونية. وسيخضعون لتدريب داخلي على يد قضاة موالين للمليشيا، إن لم يكن تعيينًا مباشرًا تحت غطاء "التدريب".

وانتقد محامون وقضاة في مناطق سيطرة المليشيا هذه الخطوة بشدة، واصفين إياها بأنها "مذبحة جديدة للعدالة"، التي تميل اصلا لصالح المليشيا وقياداتها، ما ينذر بكوارث قضائية قادمة، تشمل إصدار أحكام إعدامات ومصادرات طائفية بحق مواطنين عاديين، لمجرد الاشتباه في مناوئتهم للجماعة أو رفضهم دفع الجبايات.

الجدير بالذكر أن الجماعة الإرهابية تسعى منذ سنوات إلى تحويل السلطة القضائية إلى أداة طائفية لمعاقبة الخصوم وتمرير مشاريعها، بدءًا من التعيينات، مرورًا بتشكيل اللجنة العدلية العليا وهيئات المظالم، وصولًا إلى حملات الإقصاء الممنهجة ضد الكفاءات القضائية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1