×
آخر الأخبار
خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع

مذبحة إضافية للعدالة.. الحوثيون يعينون خريجي الدورات الثقافية بديلاً عن القضاة في المحاكم (أسماء))

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 08 نوفمبر, 2025 - 12:38 صباحاً

في خطوة وُصفت بأنها "الطلقة الأخيرة في نعش القضاء"، دفعت مليشيا الحوثي بـ83 من خريجي دوراتها الطائفية تحت مسمى "علماء الشريعة"، لتولي مهام قضائية في عدد من المحاكم الواقعة تحت سيطرتها، في انتهاك صارخ لقانون السلطة القضائية ومعايير التعيين المعتمدة في معهد القضاء الأعلى.

وأكد مصدر قضائي خاص لـ"العاصمة أونلاين" أن الجماعة بدأت توزيع أول دفعة من هؤلاء الخريجين كمساعدين ومتدربين لدى القضاة الموالين لها، تمهيدًا لإحلالهم محل القضاة المؤهلين. وتأتي هذه الخطوة رغم بقاء خريجي الدفعة (24) من معهد القضاء الأعلى دون توزيع منذ أكثر من خمسة أشهر، في ظل أزمة حادة في الكادر القضائي المؤهل.
 

وأظهرت الكشوفات التي اطّلع عليها "العاصمة أونلاين" أن معظم الأسماء تنتمي إلى السلالة الحوثية، ولم يخضع أصحابها لأي دراسة قانونية أو شرعية رسمية، كما لم يستوفوا شروط التعيين القانونية، بما فيها المؤهل العلمي والسن القانونية. وسيخضعون لتدريب داخلي على يد قضاة موالين للمليشيا، إن لم يكن تعيينًا مباشرًا تحت غطاء "التدريب".

وانتقد محامون وقضاة في مناطق سيطرة المليشيا هذه الخطوة بشدة، واصفين إياها بأنها "مذبحة جديدة للعدالة"، التي تميل اصلا لصالح المليشيا وقياداتها، ما ينذر بكوارث قضائية قادمة، تشمل إصدار أحكام إعدامات ومصادرات طائفية بحق مواطنين عاديين، لمجرد الاشتباه في مناوئتهم للجماعة أو رفضهم دفع الجبايات.

الجدير بالذكر أن الجماعة الإرهابية تسعى منذ سنوات إلى تحويل السلطة القضائية إلى أداة طائفية لمعاقبة الخصوم وتمرير مشاريعها، بدءًا من التعيينات، مرورًا بتشكيل اللجنة العدلية العليا وهيئات المظالم، وصولًا إلى حملات الإقصاء الممنهجة ضد الكفاءات القضائية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1