×
آخر الأخبار
صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة القائم بأعمال سياسية الإصلاح: لقاء سفير الاتحاد الأوروبي مع قيادات في حزب الإصلاح بتعز يعكس اهتماما حقيقيا بدعم اليمن

مذبحة إضافية للعدالة.. الحوثيون يعينون خريجي الدورات الثقافية بديلاً عن القضاة في المحاكم (أسماء))

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 08 نوفمبر, 2025 - 12:38 صباحاً

في خطوة وُصفت بأنها "الطلقة الأخيرة في نعش القضاء"، دفعت مليشيا الحوثي بـ83 من خريجي دوراتها الطائفية تحت مسمى "علماء الشريعة"، لتولي مهام قضائية في عدد من المحاكم الواقعة تحت سيطرتها، في انتهاك صارخ لقانون السلطة القضائية ومعايير التعيين المعتمدة في معهد القضاء الأعلى.

وأكد مصدر قضائي خاص لـ"العاصمة أونلاين" أن الجماعة بدأت توزيع أول دفعة من هؤلاء الخريجين كمساعدين ومتدربين لدى القضاة الموالين لها، تمهيدًا لإحلالهم محل القضاة المؤهلين. وتأتي هذه الخطوة رغم بقاء خريجي الدفعة (24) من معهد القضاء الأعلى دون توزيع منذ أكثر من خمسة أشهر، في ظل أزمة حادة في الكادر القضائي المؤهل.
 

وأظهرت الكشوفات التي اطّلع عليها "العاصمة أونلاين" أن معظم الأسماء تنتمي إلى السلالة الحوثية، ولم يخضع أصحابها لأي دراسة قانونية أو شرعية رسمية، كما لم يستوفوا شروط التعيين القانونية، بما فيها المؤهل العلمي والسن القانونية. وسيخضعون لتدريب داخلي على يد قضاة موالين للمليشيا، إن لم يكن تعيينًا مباشرًا تحت غطاء "التدريب".

وانتقد محامون وقضاة في مناطق سيطرة المليشيا هذه الخطوة بشدة، واصفين إياها بأنها "مذبحة جديدة للعدالة"، التي تميل اصلا لصالح المليشيا وقياداتها، ما ينذر بكوارث قضائية قادمة، تشمل إصدار أحكام إعدامات ومصادرات طائفية بحق مواطنين عاديين، لمجرد الاشتباه في مناوئتهم للجماعة أو رفضهم دفع الجبايات.

الجدير بالذكر أن الجماعة الإرهابية تسعى منذ سنوات إلى تحويل السلطة القضائية إلى أداة طائفية لمعاقبة الخصوم وتمرير مشاريعها، بدءًا من التعيينات، مرورًا بتشكيل اللجنة العدلية العليا وهيئات المظالم، وصولًا إلى حملات الإقصاء الممنهجة ضد الكفاءات القضائية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1