×
آخر الأخبار
"العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب منظمات حقوقية تجدد مطالبتها الإفراج الفوري عن موظفي المنظمات المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا

مذبحة إضافية للعدالة.. الحوثيون يعينون خريجي الدورات الثقافية بديلاً عن القضاة في المحاكم (أسماء))

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 08 نوفمبر, 2025 - 12:38 صباحاً

في خطوة وُصفت بأنها "الطلقة الأخيرة في نعش القضاء"، دفعت مليشيا الحوثي بـ83 من خريجي دوراتها الطائفية تحت مسمى "علماء الشريعة"، لتولي مهام قضائية في عدد من المحاكم الواقعة تحت سيطرتها، في انتهاك صارخ لقانون السلطة القضائية ومعايير التعيين المعتمدة في معهد القضاء الأعلى.

وأكد مصدر قضائي خاص لـ"العاصمة أونلاين" أن الجماعة بدأت توزيع أول دفعة من هؤلاء الخريجين كمساعدين ومتدربين لدى القضاة الموالين لها، تمهيدًا لإحلالهم محل القضاة المؤهلين. وتأتي هذه الخطوة رغم بقاء خريجي الدفعة (24) من معهد القضاء الأعلى دون توزيع منذ أكثر من خمسة أشهر، في ظل أزمة حادة في الكادر القضائي المؤهل.
 

وأظهرت الكشوفات التي اطّلع عليها "العاصمة أونلاين" أن معظم الأسماء تنتمي إلى السلالة الحوثية، ولم يخضع أصحابها لأي دراسة قانونية أو شرعية رسمية، كما لم يستوفوا شروط التعيين القانونية، بما فيها المؤهل العلمي والسن القانونية. وسيخضعون لتدريب داخلي على يد قضاة موالين للمليشيا، إن لم يكن تعيينًا مباشرًا تحت غطاء "التدريب".

وانتقد محامون وقضاة في مناطق سيطرة المليشيا هذه الخطوة بشدة، واصفين إياها بأنها "مذبحة جديدة للعدالة"، التي تميل اصلا لصالح المليشيا وقياداتها، ما ينذر بكوارث قضائية قادمة، تشمل إصدار أحكام إعدامات ومصادرات طائفية بحق مواطنين عاديين، لمجرد الاشتباه في مناوئتهم للجماعة أو رفضهم دفع الجبايات.

الجدير بالذكر أن الجماعة الإرهابية تسعى منذ سنوات إلى تحويل السلطة القضائية إلى أداة طائفية لمعاقبة الخصوم وتمرير مشاريعها، بدءًا من التعيينات، مرورًا بتشكيل اللجنة العدلية العليا وهيئات المظالم، وصولًا إلى حملات الإقصاء الممنهجة ضد الكفاءات القضائية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1