×
آخر الأخبار
خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي الطالب اليمني خالد صالح شطيف ينال الدكتوراه بدرجة “مشرف جداً” من جامعة ابن طفيل المغربية "العليمي" يؤكد أنّ الدولة لن تسمح بأي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية ولا بديل أمام المليشيات سوى القبول بالمبادرات الإنسانية المعلنة حزب الإصلاح: مليشيا الحوثي رهنت اليمن للأجندة الإيرانية ولا ترى مصالح اليمنيين وكالة دولية تكشف عن طلب طهران للحوثيين لإغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا مواقع إيرانية قبائل حاشد تصل "مطارح الكرامة" في الجوف وقيادات قبلية تؤكد الاستعداد لمواجهة الحوثيين إصابة مدني بانفجار لغم حوثي في نهم السلطة المحلية بالمحويت تؤكد تأييدها الكامل لقرارات واجراءات حماية السيادة اليمنية الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة

التراث اليمني يتهاوى في صنعاء.. تلف عشرات القطع الأثرية النادرة والحوثيون يحملون إسرائيل المسؤولية

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 09 نوفمبر, 2025 - 05:50 مساءً

كشفت الهيئة العامة للآثار والمتاحف في صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، عن تلف 34 قطعة أثرية يمنية نادرة جراء غارات جوية إسرائيلية وقعت في 10 سبتمبر قرب مبنى المتحف الوطني بميدان التحرير، وسط العاصمة، دون أن توضح أسباب غياب أي إجراءات وقائية لحماية المقتنيات التاريخية.

وبحسب تقرير الهيئة، فإن الضربات تسببت في تدمير أجزاء واسعة من مرافق المتحف، بما في ذلك دار السعادة ودار المالية، وهما من أقدم المباني التاريخية في المجمع، إلى جانب تصدع الجدران وتحطم النوافذ والمشربيات والأثاث وقاعات العرض، وسط غياب أي إعلان عن تحقيق أو محاسبة داخلية.

ومن بين القطع المتضررة تمثال "سيدة البخور" البرونزي الشهير من القرن الخامس قبل الميلاد، الذي تكسرت أذرعه بفعل الشظايا، إلى جانب تلف 13 نقشًا حجريًا، وقطع أثرية من قاعات حضرموت وسبأ ومعين، بالإضافة إلى أضرار طالت المسكوكات الإسلامية وكسوة الكعبة وصناديق العرض.

ورغم حجم الكارثة، اكتفت الهيئة بالإعلان عن تشكيل لجنة طوارئ لجرد القطع وانتشال ما تبقى منها، فيما باشرت وزارة الاتصالات التابعة للحوثيين إصلاح كاميرات المراقبة والألواح الشمسية، دون أي توضيح حول أسباب ضعف الحماية أو غياب خطط الطوارئ المسبقة.

الخبير في شؤون الآثار عبدالله محسن وصف المشهد بـ"المؤلم"، مؤكدًا أن "الآثار اليمنية تُدمَّر بفعل القصف والعبث والتهريب، ولا حامي لها"، في إشارة إلى غياب أي دور فعّال للسلطات الحوثية في حماية التراث الوطني.

وقال أحد مسؤولي المتحف إن ما حدث يشبه "زلزالًا صناعيًا ضرب ذاكرة اليمن الثقافية"، مشددًا على أن الخسائر لم تقتصر على المباني، بل طالت التاريخ نفسه، الذي تجسده مئات القطع التي تحكي قصة الحضارة اليمنية القديمة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1