×
آخر الأخبار
مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين

البنك الدولي يحذر من ضغوط اقتصادية متزايدة على اليمن جراء توقف صادرات النفط

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 17 نوفمبر, 2025 - 11:08 مساءً

البنك الدولي

حذر البنك الدولي، اليوم الاثنين، من تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، مؤكدًا أن البلاد تواجه ضغوطًا هائلة خلال النصف الأول من العام الجاري نتيجة استمرار الحصار على صادرات النفط، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع المساعدات، والانقسام المؤسسي، في ظل تراكم آثار الصراع المستمر منذ سنوات.

وأوضح في تقريره بعنوان "التغلب على المصاعب المتزايدة وأوضاع التجزؤ المتفاقمة" أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي من المتوقع أن ينخفض بنسبة 1.5 بالمئة هذا العام.

وأشار التقرير إلى أن الأسر في مناطق الحكومة الشرعية تعاني ضغوطًا معيشية حادة مع ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 26 بالمئة، وانهيار الريال إلى مستويات قياسية قبل أن يتعافى جزئيًا، إضافة إلى تراجع الإيرادات الحكومية بنسبة 30 بالمئة، ما أدى إلى خفض الإنفاق وتعطل الخدمات وتأخير الرواتب.

وفي مناطق الحوثيين، لفت التقرير إلى تفاقم نقص السيولة وفرض قيود إضافية على الواردات، بينما يواصل القطاع المالي مواجهة ضغوط مع انتقال البنوك من صنعاء إلى عدن.

كما أكد أن التمويل الإنساني سجل أدنى مستوى له منذ أكثر من عشر سنوات، إذ لم يُغطَّ سوى 19 بالمئة من خطة الأمم المتحدة الإنسانية.

وأوضح البنك الدولي أن أكثر من 60 بالمئة من الأسر في مناطق الطرفين تعجز عن تلبية احتياجاتها الغذائية، وتلجأ بعض الأسر إلى آليات تكيف سلبية مثل التسول. ونقل التقرير عن دينا أبو غيدا، مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن، قولها إن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يتطلب مؤسسات فعالة وتمويلًا مستقرًا يمكن التنبؤ به، إلى جانب إحراز تقدم نحو السلام لاستئناف النشاط الاقتصادي.

وتوقع التقرير أن تكون الآفاق الاقتصادية للعام القادم قاتمة، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة تشمل تحسين إدارة المالية العامة، وزيادة الإيرادات، وحماية الخدمات الأساسية، وتعزيز قطاع الكهرباء، والحفاظ على استقرار العملة، محذرًا من أن غياب تقدم سياسي يبقي فرص التعافي "غامضة ومعقدة".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1