×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

البنك الدولي يحذر من ضغوط اقتصادية متزايدة على اليمن جراء توقف صادرات النفط

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 17 نوفمبر, 2025 - 11:08 مساءً

البنك الدولي

حذر البنك الدولي، اليوم الاثنين، من تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، مؤكدًا أن البلاد تواجه ضغوطًا هائلة خلال النصف الأول من العام الجاري نتيجة استمرار الحصار على صادرات النفط، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع المساعدات، والانقسام المؤسسي، في ظل تراكم آثار الصراع المستمر منذ سنوات.

وأوضح في تقريره بعنوان "التغلب على المصاعب المتزايدة وأوضاع التجزؤ المتفاقمة" أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي من المتوقع أن ينخفض بنسبة 1.5 بالمئة هذا العام.

وأشار التقرير إلى أن الأسر في مناطق الحكومة الشرعية تعاني ضغوطًا معيشية حادة مع ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 26 بالمئة، وانهيار الريال إلى مستويات قياسية قبل أن يتعافى جزئيًا، إضافة إلى تراجع الإيرادات الحكومية بنسبة 30 بالمئة، ما أدى إلى خفض الإنفاق وتعطل الخدمات وتأخير الرواتب.

وفي مناطق الحوثيين، لفت التقرير إلى تفاقم نقص السيولة وفرض قيود إضافية على الواردات، بينما يواصل القطاع المالي مواجهة ضغوط مع انتقال البنوك من صنعاء إلى عدن.

كما أكد أن التمويل الإنساني سجل أدنى مستوى له منذ أكثر من عشر سنوات، إذ لم يُغطَّ سوى 19 بالمئة من خطة الأمم المتحدة الإنسانية.

وأوضح البنك الدولي أن أكثر من 60 بالمئة من الأسر في مناطق الطرفين تعجز عن تلبية احتياجاتها الغذائية، وتلجأ بعض الأسر إلى آليات تكيف سلبية مثل التسول. ونقل التقرير عن دينا أبو غيدا، مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن، قولها إن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يتطلب مؤسسات فعالة وتمويلًا مستقرًا يمكن التنبؤ به، إلى جانب إحراز تقدم نحو السلام لاستئناف النشاط الاقتصادي.

وتوقع التقرير أن تكون الآفاق الاقتصادية للعام القادم قاتمة، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة تشمل تحسين إدارة المالية العامة، وزيادة الإيرادات، وحماية الخدمات الأساسية، وتعزيز قطاع الكهرباء، والحفاظ على استقرار العملة، محذرًا من أن غياب تقدم سياسي يبقي فرص التعافي "غامضة ومعقدة".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1