×
آخر الأخبار
ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب تسجيل إصابات بجدري الماء بين أطفال صنعاء اقتحام مقر الصندوق الاجتماعي للتنمية في صنعاء وإجبار موظفين على توقيع تعهدات معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية معاناة مستمرة خلف القضبان.. تهديدات متكررة تطال المحامي "صبرة" في سجون المليشيات بصنعاء

البنك الدولي يحذر من ضغوط اقتصادية متزايدة على اليمن جراء توقف صادرات النفط

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 17 نوفمبر, 2025 - 11:08 مساءً

البنك الدولي

حذر البنك الدولي، اليوم الاثنين، من تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، مؤكدًا أن البلاد تواجه ضغوطًا هائلة خلال النصف الأول من العام الجاري نتيجة استمرار الحصار على صادرات النفط، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع المساعدات، والانقسام المؤسسي، في ظل تراكم آثار الصراع المستمر منذ سنوات.

وأوضح في تقريره بعنوان "التغلب على المصاعب المتزايدة وأوضاع التجزؤ المتفاقمة" أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي من المتوقع أن ينخفض بنسبة 1.5 بالمئة هذا العام.

وأشار التقرير إلى أن الأسر في مناطق الحكومة الشرعية تعاني ضغوطًا معيشية حادة مع ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 26 بالمئة، وانهيار الريال إلى مستويات قياسية قبل أن يتعافى جزئيًا، إضافة إلى تراجع الإيرادات الحكومية بنسبة 30 بالمئة، ما أدى إلى خفض الإنفاق وتعطل الخدمات وتأخير الرواتب.

وفي مناطق الحوثيين، لفت التقرير إلى تفاقم نقص السيولة وفرض قيود إضافية على الواردات، بينما يواصل القطاع المالي مواجهة ضغوط مع انتقال البنوك من صنعاء إلى عدن.

كما أكد أن التمويل الإنساني سجل أدنى مستوى له منذ أكثر من عشر سنوات، إذ لم يُغطَّ سوى 19 بالمئة من خطة الأمم المتحدة الإنسانية.

وأوضح البنك الدولي أن أكثر من 60 بالمئة من الأسر في مناطق الطرفين تعجز عن تلبية احتياجاتها الغذائية، وتلجأ بعض الأسر إلى آليات تكيف سلبية مثل التسول. ونقل التقرير عن دينا أبو غيدا، مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن، قولها إن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يتطلب مؤسسات فعالة وتمويلًا مستقرًا يمكن التنبؤ به، إلى جانب إحراز تقدم نحو السلام لاستئناف النشاط الاقتصادي.

وتوقع التقرير أن تكون الآفاق الاقتصادية للعام القادم قاتمة، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة تشمل تحسين إدارة المالية العامة، وزيادة الإيرادات، وحماية الخدمات الأساسية، وتعزيز قطاع الكهرباء، والحفاظ على استقرار العملة، محذرًا من أن غياب تقدم سياسي يبقي فرص التعافي "غامضة ومعقدة".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1