×
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية"

مركز حقوقي: هجوم الانتقالي على سيئون وحضرموت خلّف 76 قتيلًا وانتهاكات جسيمة

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الخميس, 11 ديسمبر, 2025 - 09:09 مساءً

كشف المركز الأمريكي للعدالة أن المواجهات التي رافقت "الهجوم المنظم" الذي شنته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على مدينة سيئون وعدد من مديريات وادي حضرموت ومحافظة المهرة، أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، موضحًا أن التقديرات الأولية تشير إلى اقتراب عدد القتلى من 76 شخصًا من مختلف الأطراف.

وبحسب المركز، توزعت الحصيلة الأولية على نحو تقريبي كالتالي: 34 قتيلًا من قوات الانتقالي، 17 قتيلًا من حلف حضرموت، 24 قتيلًا من المنطقة العسكرية الأولى، إضافة إلى مدني واحد، رغم أن الاشتباكات كانت محدودة في بدايتها، إلا أن حصيلة الضحايا جاءت مرتفعة.

وأوضح البيان أن قوات الانتقالي القادمة من الضالع وأبين وشبوة وعدن نفذت هجومًا منظمًا تخللته انتهاكات جسيمة، شملت اعتقالات ونهبًا للمقرات الحكومية والمحال التجارية ومنازل المواطنين، خصوصًا المنتمين إلى المحافظات الشمالية، في اعتداءات وصفها بأنها اتخذت طابعًا "تمييزياً خطيراً" قائمًا على الهوية الجغرافية.

وأضاف أن الانتهاكات طالت مدنيين وعسكريين وأسفرت عن سقوط ضحايا واحتجاز العشرات في معتقلات مستحدثة، حيث أُفرج عن بعضهم، بينما أُجبر آخرون من أبناء المحافظات الشمالية على الرحيل، دون معرفة مصير بقية المعتقلين.

وأكد المركز أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الاجتماعي وتمس أسس التعايش، محذرًا من اتساع دائرة العنف ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات.

وأشار إلى أن اقتحام حضرموت شهد انتهاكات جسيمة، حيث اقتحمت قوات الانتقالي مؤسسات الدولة بالقوة، بما في ذلك المقرات الحكومية والعسكرية، إضافة إلى اقتحام المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح والعبث بمحتوياته والاعتداء على الحراس ونهب مقتنيات شخصية، في استهداف مباشر للحياة السياسية.

كما طالت الانتهاكات منازل مسؤولين في وزارة الداخلية ومنازل جنود وضباط، وتسببت في ترويع الأهالي، إلى جانب إجبار بعض التجار على فتح محالهم ونهبها، واقتحام الدكاكين والبسطات في سيئون ونهبها في وضح النهار.

وأوضح المركز أن ممتلكات خاصة للسكان تعرضت للنهب، بما في ذلك أغنام عدد من الأسر في منطقة الغرف بسيئون، فضلًا عن فتح مخازن الأسلحة والذخيرة وتركها للنهب، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا لاحتمال استخدامها في أعمال عنف جديدة.

كما حذر من نشر خطاب الكراهية وإثارة الانقسام المجتمعي ضد أبناء حضرموت، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات قد تشعل موجة عنف في محافظة ظلت آمنة وبعيدة عن الصراع.

وشدد على أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، لكونها تتضمن اعتقالًا تعسفيًا ونهبًا وتمييزًا واستهدافًا للمدنيين على أساس الهوية، وهي ممارسات ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1