×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 05 فبراير, 2026 - 08:26 مساءً

أقرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، بأن خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة لها (UNHAS)، والتي استأنفت رحلاتها إلى صنعاء بموافقة ميليشيا الحوثي، لا تُستخدم لنقل موظفيها، بل خُصصت حصريًا لنقل موظفي المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في مناطق سيطرة الجماعة شمال اليمن.

وقالت المنظمة، في بيان مقتضب نشرته عبر حساب مكتبها في اليمن على منصة إكس، إن الرحلات الجوية «تقتصر حصريًا على موظفي المنظمات الدولية غير الحكومية»، في تبرير اعتبره مراقبون محاولة للتنصل من مسؤوليتها في نقل وتهريب قيادات حوثية بذريعة أنهم موظفون في منظمات دولية.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الأربعاء، استئناف تسيير رحلات (UNHAS) إلى صنعاء خلال شهر شباط/فبراير الجاري، بعد توقف دام شهرًا، وذلك عقب حصولها على موافقة صريحة من ميليشيا الحوثي.

وأكد منسقها للشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، أن هذه الخطوة ستُسهّل حركة موظفي المنظمات غير الحكومية من وإلى صنعاء.

وتدّعي المنظمة أن استئناف الرحلات «ضرورة إنسانية» لتسهيل إيصال المساعدات إلى المحتاجين في مناطق سيطرة ما تسميها «سلطات الأمر الواقع»، غير أن هذا التبرير قوبل بتشكيك واسع، لا سيما في ظل تعليق الأمم المتحدة لأنشطة منظماتها في صنعاء، وإغلاق جميع مكاتبها وبرامجها، في ظل تدهور العلاقة مع الحوثيين الذين اختطفوا العشرات من موظفيها ونهبوا مقراتها.

وجاء الإعلان الأممي بعد أيام فقط من قولها إن ميليشيا الحوثي اقتحمت ونهبت ما لا يقل عن ستة من مكاتبها غير المأهولة بالموظفين في صنعاء، واستولت على معدات وأجهزة ومركبات تابعة لها، ونقلتها إلى جهات ومواقع مجهولة.

ويرى منتقدون أن استئناف الرحلات الجوية بتنسيق مباشر مع الحوثيين، رغم هذه الانتهاكات، يعكس ازدواجية المعايير الأممية، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى حياد المنظمة الدولية وتغاضيها عن ممارسات الجماعة مقابل تسهيلات تشغيلية، تُسهم في تهريب ونقل قيادات حوثية، كما يقول نشطاء ومدونون يمنيون في حملات مرفقة بجداول الرحلات الأممية المستمرة على مدى الأشهر الماضية من وإلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الميليشيا المدعومة من إيران.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1