×
آخر الأخبار
تنفيذ نظام وطني لضبط الأوزان في خمس محافظات لحماية شبكة الطرق الإرياني يطالب المبعوث الأممي يتصويب خطابه بما يتسق مع قرارات مجلس الأمن وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال أسبوعين تعز: تنفيذ حملة ميدانية للرقابة على الأسواق والصيدليات وتشكيل لجنة لضبط الأسعار "الهيئة الوطنية للأسرى تطلق مشروعاً وطنياً لتوثيق حالات المفقودين حمايةً لحقوق الضحايا وتعزيز مسار العدالة اجتماع رئاسي يشدد على ضرورة الالتزام الصارم بتوريد كافة الموارد إلى الحساب العام للحكومة اجتماع مصغر للحكومة ومحافظي المحافظات المحررة برئاسة العليمي يشدد على إزالة نقاط الجبايات مأرب.. تشييع رسمي وشعبي لجثامين 10 شهداء من أسرة واحدة المبعوث الأممي يختتم جولة اجتماعات مع ممثلي لجنة التنسيق العسكري الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين

العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الأحد, 15 مارس, 2026 - 12:45 صباحاً

العديني:"الإصلاح شرط السياسة في اليمن وعمودها"

قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن تعيد إلى الأذهان أيام الحصار والمعارك التي شهدتها المدينة خلال مواجهات المقاومة مع مليشيا الحوثي.

وأوضح العديني، في منشور على حسابه في الفيسبوك، أن الإصلاحيين في عدن نزلوا إلى الميدان آنذاك لمواجهة الحوثيين وهم يحملون راية الجمهورية اليمنية، معتبرين معركتهم دفاعًا عن الدولة وسعيًا لاستعادتها.

وأضاف أن مشاركة الإصلاحيين في المعركة لم تكن بصفتهم مليشيات، بل تعبيرًا عن موقف سياسي ووطني، مشيرًا إلى أنهم قدموا تضحياتهم وأسهموا مع بقية أبناء المدينة والمقاومة في كسر الحصار ودفع الجماعة إلى التراجع.

وأشار إلى أنه بعد تحرير المدينة أصبح بعض الذين شاركوا في القتال دفاعًا عن الدولة هدفًا لعمليات اغتيال واختطاف وتشريد، بسبب تمسكهم بالموقف ذاته الذي خاضوا به المعركة منذ بدايتها، وإيمانهم بأن عدن جزء من قضية يمنية عامة وأن تحريرها خطوة في طريق استعادة الدولة.

وأكد العديني أن الحديث عن دور التجمع اليمني للإصلاح في معركة عدن لا ينفي أدوار بقية القوى، مشددًا على أن تحرير المدينة كان ثمرة شراكة وطنية شارك فيها مختلف المقاومين.

نص منشور العديني:
تحل علينا الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن، فتعود معها أيام الحصار والمعركة والموقف الذي اتخذه الإصلاحيون في المدينة حين نزلوا إلى الميدان في مواجهة الحوثيين، وكانوا يومها في قلب الخطر، يحملون راية الجمهورية اليمنية، ويرون في معركتهم دفاعًا عن الدولة واستعادتها.

في تلك اللحظة، لم يخض الإصلاحيون المعركة كمليشيات بقدر ما كانوا يعبرون عن موقف سياسي ووطني كامل. فقد دخل هؤلاء المعركة على هذا الأساس، وقدموا دماءهم في سبيل عدن، وأسهموا مع غيرهم من أبناء المدينة والمقاومة في كسر الحصار ودفع الجماعة إلى التراجع.

ثم جاء ما بعد التحرير، فحدث أمر غريب، فالذين قاتلوا من أجل تثبيت الدولة اليمنية صاروا بعد ذلك هدفًا لقوى رأت في هذا الموقف جريمة لا تُغتفر. ومن هنا تعرّض كثير من الإصلاحيين في عدن للاغتيال والاختطاف والتشريد، لأنهم ثبتوا على نفس الموقف الذي دخلوا به المعركة منذ بدايتها، وظلوا يرون في عدن جزءًا من قضية يمنية عامة، وفي تحريرها خطوة في طريق استعادة الدولة.

حين نتحدث عن دور التجمع اليمني للإصلاح في عدن، لا ننفي أدوار الآخرين في تحرير المدينة. على العكس، فقد كانت هناك شراكة وطنية يمنية شارك فيها عموم المقاومين، وبهذه المناسبة نحيّي الأخ العزيز علي الأحمدي، الناطق الرسمي باسم مقاومة عدن حينه
#عدن_ذكرى_النصر11
#الاصلاح_في_ذاكرة_عدن



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1