×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الثلاثاء, 07 أبريل, 2026 - 05:21 مساءً

كشف مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، في تقرير حديث، عن تحوّل خطير في طبيعة تجارة المخدرات في اليمن، حيث أصبحت جزءًا من ما وصفه التقرير بـ”الاقتصاد الأسود” المرتبط بجماعة الحوثي منذ تصاعد الصراع في عام 2014.
 
وقال المركز في تقريره "إن تجارة المخدرات لم تعد نشاطًا تقليديًا للتهريب، بل تحولت إلى أداة متعددة الأبعاد تُستخدم لأغراض التمويل والتأثير الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الجماعة توظف هذه التجارة لتوفير موارد مالية غير خاضعة للرقابة الدولية، تُستخدم في شراء الأسلحة وتمويل العمليات العسكرية".
 
وأضاف "أن هذه الأنشطة لا تقتصر على الجانب المالي، بل تمتد إلى ما سماه “تفكيكًا ناعمًا” للمجتمع، من خلال نشر الإدمان واستهداف البنية القيمية، بما يؤدي إلى إضعاف القدرة المجتمعية على المقاومة وإحداث تدهور سلوكي ومعرفي واسع".
 
وبيّنت نتائج الدراسة حدوث تحول نوعي في بنية هذا النشاط، حيث لم تعد المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين مجرد ممرات عبور للمخدرات، بل أصبحت مراكز لإعادة الإنتاج والخلط والتوزيع، مستفيدة من حالة الفوضى الأمنية في المنطقة وتراجع بعض مراكز الإنتاج التقليدية.
 
كما أشار التقرير إلى استخدام المخدرات في سياق عمليات التجنيد، بما في ذلك استهداف فئات عمرية صغيرة، بهدف تعزيز القدرة القتالية عبر تقليل الوعي النقدي وإضعاف الإرادة الفردية.
 
وخلصت الدراسة إلى أن هذا النمط من “الاقتصاد الميليشياوي” يتجاوز كونه نشاطًا إجراميًا عابرًا للحدود، ليشكل أداة نفوذ ضمن شبكة إقليمية أوسع ترتبط بعمليات التمويل والتسليح في المنطقة.
 
وحذّر التقرير من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى ترسيخ اقتصاد غير شرعي متكامل، يهدد ما تبقى من مؤسسات الدولة، ويحوّل اليمن إلى بؤرة لإنتاج وتصدير المخدرات.
 
ولفت التقرير إلى مؤشرات مقلقة، على الصعيد الاجتماعي، أبرزها تزايد معدلات الجريمة المرتبطة بالإدمان، وتراجع المنظومات التربوية، وتسارع مظاهر التفكك المجتمعي.
 
ودعا المركز إلى تبني مقاربة شاملة لمواجهة هذه الظاهرة، تشمل تصنيف هذه الأنشطة ضمن تمويل الإرهاب، وتفعيل العقوبات الدولية، وإنشاء آليات إقليمية لمكافحة التهريب، إلى جانب إطلاق برامج حماية وتأهيل اجتماعي تستهدف المتضررين، خصوصًا الأطفال، ضمن استراتيجية طويلة المدى لإعادة بناء التماسك المجتمعي.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1