×
آخر الأخبار
"العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب منظمات حقوقية تجدد مطالبتها الإفراج الفوري عن موظفي المنظمات المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا

"العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 10 يونيو, 2026 - 05:23 مساءً

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأربعاء، أن السلام المستدام لا يتحقق بمجرد وقف إطلاق النار، وإنما بدعم وبناء مؤسسات دولة تحتكر القوة، وتمارس سيادتها على كامل أراضيها.
 
جاء ذلك، خلال استقبال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي باتريك سيمونيه لبحث مجالات التعاون الثنائي، وافاق توسيع الشراكة القائمة خصوصاً فيما يتعلق بدعم جهود الاصلاحات الحكومية، ومضاعفة برامج التمويل التنموي، والتدخلات الإنسانية، والبناء المؤسسي. وفق وكالة سبأ الرسمية.
 
بحسب الوكالة فقد اطلع رئيس مجلس القيادة من سفير الاتحاد الاوربي الى احاطة حول برامج الاتحاد في عدد من المحافظات المحررة، معربًا عن تقديره للدور المهم الذي تضطلع به البعثة الاوروبية في دعم اليمن سياسياً، واقتصاديا، وإنسانياً وتنموياً.
 
وأعرب "العليمي" عن تطلعه الى استثمار الفرصة الدولية الراهنة لإعادة تشكيل البيئة الأمنية في المنطقة، ومواكبة المتغيرات الاقليمية عبر تشديد الضغوط السياسية والاقتصادية على المليشيات المدعومة من النظام الايراني. وحث دول الاتحاد الاوروبي على الالتحاق بالإجراءات الدولية الخاصة بتصنيف جماعة الحوثيين وقياداتها وشبكاتها المالية واللوجستية، وتوسيع العقوبات على شبكات تهريب السلاح والتمويل وغسل الأموال.
 
وأوضح رئيس مجلس القيادة انه كلما تأخر المجتمع الدولي في معالجة مصدر التهديد، كلما ارتفعت كلفة حماية الملاحة العالمية، قائلا في هذا السياق أن أمن البحر الأحمر يبدأ من اليابسة، وان دعم قدرات الدولة اليمنية في حماية سواحلها يمثل استثماراً مباشراً في الأمن الأوروبي والعالمي، وليس مجرد دعم لدولة صديقة.
 
كما أعرب عن تطلعه إلى العمل مع الاتحاد الأوروبي لتوسيع دائرة الشراكة، بما في ذلك اعادة تفعيل مجموعة أصدقاء اليمن باعتبارها منصة مهمة لتنسيق الدعم الدولي، واستئناف برامج التمويل التنموي، والبناء على المبادرات الأخيرة للبنك والصندوق الدوليين، والمؤسسات المالية، بما يساعد الحكومة على إعادة بناء وتأهيل الخدمات، وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1