×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 24 يونيو, 2026 - 08:39 مساءً

أكدت رابطة أمهات المختطفين، خلال مشاركتها في مؤتمر الأمن والسلام التابع للأمم المتحدة، عبر الاتصال المرئي، أن الأمن بالنسبة لآلاف الأسر التي تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري لا يعني كثرة الجيوش أو حجم القوات المسلحة، بل يعني معرفة مصير أحبائهم، والعيش بكرامة، والاطمئنان إلى أن حقوقهم وحياتهم مصونة ومحميّة.
 
وشددت "الرابطة" في كلمتها على أن أهمية “بناء الثقة” في أي نهج أمني يضع الإنسان في مركز السياسات الأمنية، من خلال احترام الحقوق الأساسية وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب لتحقيق سلام عادل ومستدام، بعد أن أدت سنوات النزاع إلى تآكل تلك الثقة في كثير من المؤسسات الرسمية والجماعات المسلحة على حد سواء.
 
وطالبت بدعم المحتجزين والمخفيين وأسرهم وتقديم المساندة القانونية والإنسانية والنفسية، بضرورة أن يكون الهدف الأساسي لأي سياسة أمنية هو حماية الإنسان وحقوقه وإنهاء الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري والتعذيب والانتهاكات ضد المدنيين.
 
كما طالبت رابطة أمهات المختطفين، إلى ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومعرفة مصير المخفيين قسرًا والمحتجزين والإفراج عنهم ومحاسبة المتورطين. وإشراك المجتمع المحلي والضحايا في صنع القرار، ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للنزاع خاصة العائلات التي فقدت معيلها بسبب الاحتجاز أو الإختفاء القسري.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1