×
آخر الأخبار
اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن زوجة الطبيب علي المضواحي تكشف تفاصيل جديدة عن 16 شهرًا من الاحتجاز لدى الحوثيين شبكة حقوقية توثق نحو 58 ألف جريمة قتل وإصابة ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين منذ 2015 مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه مأرب.. غرفة العمليات المشتركة لشركة الغاز تستعرض مستجدات الخطط التشغيلية وتؤكد تعزيز الشفافية لضمان استقرار التموين الصحفي فؤاد العلوي: الشرعية تقلب معادلة المعركة واستعادة صنعاء تتصدر الزخم الشعبي ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية

"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 24 يونيو, 2026 - 08:39 مساءً

أكدت رابطة أمهات المختطفين، خلال مشاركتها في مؤتمر الأمن والسلام التابع للأمم المتحدة، عبر الاتصال المرئي، أن الأمن بالنسبة لآلاف الأسر التي تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري لا يعني كثرة الجيوش أو حجم القوات المسلحة، بل يعني معرفة مصير أحبائهم، والعيش بكرامة، والاطمئنان إلى أن حقوقهم وحياتهم مصونة ومحميّة.
 
وشددت "الرابطة" في كلمتها على أن أهمية “بناء الثقة” في أي نهج أمني يضع الإنسان في مركز السياسات الأمنية، من خلال احترام الحقوق الأساسية وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب لتحقيق سلام عادل ومستدام، بعد أن أدت سنوات النزاع إلى تآكل تلك الثقة في كثير من المؤسسات الرسمية والجماعات المسلحة على حد سواء.
 
وطالبت بدعم المحتجزين والمخفيين وأسرهم وتقديم المساندة القانونية والإنسانية والنفسية، بضرورة أن يكون الهدف الأساسي لأي سياسة أمنية هو حماية الإنسان وحقوقه وإنهاء الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري والتعذيب والانتهاكات ضد المدنيين.
 
كما طالبت رابطة أمهات المختطفين، إلى ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومعرفة مصير المخفيين قسرًا والمحتجزين والإفراج عنهم ومحاسبة المتورطين. وإشراك المجتمع المحلي والضحايا في صنع القرار، ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للنزاع خاصة العائلات التي فقدت معيلها بسبب الاحتجاز أو الإختفاء القسري.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1