×
آخر الأخبار
عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين

"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 24 يونيو, 2026 - 08:39 مساءً

أكدت رابطة أمهات المختطفين، خلال مشاركتها في مؤتمر الأمن والسلام التابع للأمم المتحدة، عبر الاتصال المرئي، أن الأمن بالنسبة لآلاف الأسر التي تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري لا يعني كثرة الجيوش أو حجم القوات المسلحة، بل يعني معرفة مصير أحبائهم، والعيش بكرامة، والاطمئنان إلى أن حقوقهم وحياتهم مصونة ومحميّة.
 
وشددت "الرابطة" في كلمتها على أن أهمية “بناء الثقة” في أي نهج أمني يضع الإنسان في مركز السياسات الأمنية، من خلال احترام الحقوق الأساسية وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب لتحقيق سلام عادل ومستدام، بعد أن أدت سنوات النزاع إلى تآكل تلك الثقة في كثير من المؤسسات الرسمية والجماعات المسلحة على حد سواء.
 
وطالبت بدعم المحتجزين والمخفيين وأسرهم وتقديم المساندة القانونية والإنسانية والنفسية، بضرورة أن يكون الهدف الأساسي لأي سياسة أمنية هو حماية الإنسان وحقوقه وإنهاء الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري والتعذيب والانتهاكات ضد المدنيين.
 
كما طالبت رابطة أمهات المختطفين، إلى ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومعرفة مصير المخفيين قسرًا والمحتجزين والإفراج عنهم ومحاسبة المتورطين. وإشراك المجتمع المحلي والضحايا في صنع القرار، ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للنزاع خاصة العائلات التي فقدت معيلها بسبب الاحتجاز أو الإختفاء القسري.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1