الأخبار
- أخبار محلية
زوجة الطبيب علي المضواحي تكشف تفاصيل جديدة عن 16 شهرًا من الاحتجاز لدى الحوثيين
العاصمة أونلاين - متابعة خاصة
الأحد, 23 أغسطس, 2026 - 07:46 مساءً
كشفت زوجة الطبيب اليمني علي أحمد المضواحي تفاصيل جديدة عن ظروف احتجازه في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدة أنه أمضى أكثر من 16 شهرًا في الاحتجاز، بينها فترة طويلة داخل زنزانة تحت الأرض، دون معرفة أسرته بمصيره أو ظروف احتجازه.
وقالت زوجة "المضواحي"، في منشور لها، إنها تلقت أول اتصال من زوجها في ديسمبر 2024، بعد نحو ستة أشهر من احتجازه القسري، مشيرة إلى أنها لم تكن تعرف طوال تلك الفترة ما إذا كان على قيد الحياة أو في أي ظروف يوجد، رغم محاولاتها المتكررة التواصل مع جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين.
وأضافت أنها تلقت بعد ذلك اتصالات متباعدة ونادرة ومقتضبة من زوجها، قبل أن تقرر نشر تفاصيل جديدة عن ظروف احتجازه، بناءً على طلبه وما رواه لها خلال إحدى المكالمات.
وبحسب ما نقلته الزوجة عن المضواحي، فإنه أبلغها بأنه محتجز منذ 16 شهرًا، وأنه كان أثناء الاتصال معصوب العينين ومقيّد اليدين، موضحًا أنه أمضى تلك المدة في زنزانة تحت الأرض، دون أن يعرف أسباب احتجازه.
وقال المضواحي، وفق رواية زوجته، إن المحققين كانوا يضغطون عليه للاعتراف بأنه "جاسوس" وأنه جُنّد من قبل منظمة الصحة العالمية، كما طلبوا منه الاعتراف بأن اللقاحات المقدمة للأطفال دون سن الخامسة ليست سوى أدوات تجسس، وأنه يعمل لصالح جهات مرتبطة بإسرائيل للإضرار باليمن.
وأضاف أنه أُبلغ خلال التحقيق بوجود خيارين أمامه: التعاون والاعتراف بالتهم المنسوبة إليه، أو البقاء في الزنزانة لسنوات قبل السماح له بمقابلة محامٍ وإحالته إلى النيابة العامة. وقال إنه عندما رفض تقديم تلك الاعترافات، أُبلغ بأن مدة الانتظار قد تمتد إلى 40 أو 50 عامًا قبل السماح له بمقابلة محامٍ.
وكانت قوات تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الخاضع للمليشيات الحوثية اختطفت الدكتور المضواحي في 8 يونيو 2024، بعد اقتحام مكتبه في صنعاء، ضمن حملة اعتقالات استهدفت موظفين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والعاملين في المجتمع المدني والقطاعات الإنسانية. والمضواحي طبيب ومتخصص في الصحة العامة، وعمل في السياسات الصحية وبرامج التحصين والتغذية ومكافحة الأوبئة.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير