×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


السبت, 29 أغسطس, 2026 - 03:38 مساءً

وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات نحو 22 الف و165 حالة اعتقال واختطاف وإخفاء قسري وتعذيب نفسي وجسدي، ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، خلال الفترة من 21 ديسمبر 2014 وحتى 1 أغسطس 2026م.
 
وقالت الشبكة في تقرير صدر عنها بعنوان "سجون الحوثي.. من القمع إلى الابتزاز السياسي"، "إنه لا يزال في سجون مليشيات الحوثي 5 الاف و326 مختطفًا مدنيًا ممن تم التأكد من معلوماتهم وصحة بياناتهم، بينهم سياسيون ونشطاء وإعلاميون وأطفال ونساء وتربويون وشخصيات اجتماعية ووعاظ وخطباء مساجد وأكاديميون وطلاب ومحامون وقضاة وأطباء، وموظفون بالإضافة إلى مهمشون وأجانب ولاجئون افارقة وتجار، إلى جانب (54) موظفاً تابعاً للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
 
كما وثقت الشبكة نحو 2678 جريمة إخفاء قسري بحق المدنيين، بينهم 158 امراة و137 طفل، ولا تزال مليشيات الحوثي ترفض الكشف عن مصير عدد كبير منهم أو أماكن احتجازهم.. مشيرة إلى إن الإخفاء القسري لا يمثل جريمة بحق الضحية وحدها، بل يشكل تعذيباً نفسياً مستمراً لأسر المختفين، التي تعيش لسنوات بين الأمل والخوف، دون معرفة ما إذا كان أبناؤها أحياء أم أمواتاً أو أين توجد جثامينهم.
 
وذكرت أنها وثقت تعرض نحو الف و937 مختطفًا لمختلف أشكال التعذيب الجسدي والنفسي في معتقلات مليشيات الحوثي، بينهم 117 طفلًا و(43) امرأة و(89) مسناً.
 
كما تعرض 476 مختطفاً، وفق التقرير، لأشد أنواع التعذيب المفضي إلى الموت، بينهم (18) طفلاً و(23) امرأة و(25) مسناً و(1) موظف تابع لمكتب الأمم المتحدة في اليمن، حيث توفي بعضهم داخل الزنازين، فيما فارق آخرون الحياة بعد تدهور أوضاعهم الصحية أو بعد أيام قليلة من إطلاق سراحهم، في محاولة للتنصل من المسؤولية عن وفاتهم.
 
وأكدت الشبكة في تقريرها أنها وثقت وفاة 166 مختطفًا في سجون المليشيات منهم 56 مختطفاً تعرضوا للتصفية الجسدية، و79 توفوا بسبب الإهمال داخل السجون، 31 حالة وفاة بسبب نوبات قلبية.
 
وأشار التقرير إلى أن 218 مختطفًا أصيبوا بإعاقات وأمراض مزمنة نتيجة التعذيب، بينهم (26) طفلاً و(12) امرأة و(49) مسناً، شملت الشلل الكلي والنصفي وفقدان الذاكرة والإعاقات البصرية والسمعية.. مضيفة أن هذه الوقائع أن التعذيب في سجون الحوثيين ليس ممارسات فردية معزولة، بل سلوك ممنهج تتكرر أنماطه في مناطق متعددة وتتحمل قيادات المليشيات المسؤولية السياسية والقانونية عنه.
 
ووفق التقرير فإن أمانة العاصمة تصدرت حالات التعذيب بواقع 518 حالة بينهم (52) طفلاً و(43) امرأة و(61) مسناً، إضافة إلى (67) تعرضوا للتعذيب حتى الموت، وجاءت محافظة صنعاء في المرتبة الثانية بواقع 456 حالة، بينهم (17) طفلاً و(39) امرأة و(64) مسناً، إضافة إلى (52) مختطفاً عذبوا حتى الموت.
 
وفي محافظة حجة وثقت الشبكة (211) حالة تعذيب، بينهم (46) طفلاً و(8) نساء و(12) مسناً، إضافة إلى (12) حالة وفاة تحت التعذيب، فيما وثقت في محافظة إب تعذيب 161 مختطفاً تعرضوا إضافة إلى وفاة (47) مختطفاً تحت التعذيب، أما محافظة الحديدة، فقد وثقت الشبكة 143 حالة تعذيب، بينهم (31) طفلاً و(8) نساء و(6) مسنين، إضافة إلى (41) مختطفاً قضوا تحت التعذيب، وفي محافظة تعز تعرض 123 مختطفاً للتعذيب الوحشي، أسفر عن مقتل (28) مختطفاً، غالبيتهم في سجن مدينة الصالح بمنطقة الحوبان.
 
وكشف التقرير عن 778 سجنًا تديره ميليشيا الحوثي الإرهابية في مناطق سيطرتها وفقًا للتحقيقات الميدانية، منها 368 سجناً رسمياً استولت عليها المليشيات، و273 سجناً سرياً استحدثتها داخل أقبية ومواقع عسكرية ومؤسسات حكومية، إضافة إلى مواقع أخرى داخل مبانٍ مدنية ووزارات وإدارات عامة ومراكز تحفيظ القرآن وبعض المقرات الحزبية ومنازل بعض السياسيين.
 
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن مليشيات الحوثي حولت المعتقلات إلى أدوات للقمع والإذلال السياسي والاجتماعي، حيث تتم الاعتقالات خارج إطار القانون، وتنتزع الاعترافات تحت التعذيب، وتُحرم الأسر من معرفة مصير أبنائها.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1