×
آخر الأخبار
ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير ندوة سياسية تحذر من تشتت الجبهات وتدعو إلى تحويل «فجر اليمن» إلى مسار وطني لاستعادة الدولة

ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الخميس, 29 أكتوبر, 2026 - 04:11 مساءً




سلط برنامج التواصل مع علماء اليمن الضوء على معاناة أبناء تعز جراء الحصار المفروض على المدينة منذ عام 2015، داعيا إلى تحرك وطني وإنساني عاجل لإنهائه، ومؤكدًا أن نصرة المحاصرين مسؤولية شرعية ووطنية وإنسانية لا تحتمل التأجيل.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها البرنامج، في مدينة مأرب، تحت عنوان «حصار تعز جريمة حوثية وواجب النصرة»، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة والباحثين، ناقشوا خلالها الأبعاد الشرعية والقانونية والإنسانية للحصار، وما خلّفه من معاناة مستمرة طالت المدنيين وقيّدت حركة السكان ووصول الإمدادات والمساعدات الإنسانية.

وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسية، ركّز أولها على المسؤولية الشرعية تجاه المحاصرين، وواجب العلماء والدعاة والمؤسسات الرسمية والمجتمعية في بيان آثار الحصار، وترسيخ قيم التضامن والتكافل، وحشد الجهود المشروعة الرامية إلى رفعه والتخفيف من معاناة أبناء المدينة.

وفي المحور الثاني، ناقش المشاركون الحصار في ضوء قواعد القانون الدولي الإنساني، والالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، مؤكدين أهمية احترام الضمانات القانونية التي تكفل حماية السكان والأعيان المدنية، وتحظر تجويع المدنيين واستخدام التجويع وسيلةً من وسائل الحرب.

فيما تناول المحور الثالث، إحصاءات الانتهاكات المنسوبة إلى مليشيا الحوثي بحق أبناء تعز، مستعرضًا تداعيات القيود المفروضة على الطرق وحركة المدنيين والإمدادات، وما ترتب عليها من أعباء إنسانية ومعيشية منذ عام 2015، في ضوء ما وثقته تقارير حقوقية وإنسانية.

وأكد المشاركون أن إنهاء حصار تعز يتطلب موقفا وطنيا موحدا، وتكاملا بين مؤسسات الدولة والعلماء والدعاة والقوى المجتمعية والجهات الحقوقية والإعلامية، بما يسهم في إبراز معاناة السكان، والدفاع عن حقوقهم، وتكثيف الجهود الرامية إلى ضمان حمايتهم ورفع القيود التي تثقل حياتهم اليومية.

ودعت الندوة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ خطوات عملية وفاعلة لإنهاء الحصار، وحماية المدنيين من الانتهاكات والقصف، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفقًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وشدد المشاركون على أن قضية تعز لا ينبغي أن تبقى محصورة في دائرة المعاناة اليومية، بل تستدعي تحركا جادًا يترجم التضامن مع أبنائها إلى جهود عملية لإنهاء الحصار، وصون كرامة السكان، وضمان حقهم في التنقل والحياة الآمنة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1