×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

رحلة البحث عن "أسطوانة غاز".. أكاديميون يروون معاناتهم اليومية في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 28 مارس, 2018 - 04:21 مساءً

دفعت أزمة الغاز المنزلي المتواصلة في العاصمة صنعاء لما يقارب الشهر، أكاديميون ووزراء سابقين الى طوابير البحث عن اسطوانة الغاز وتجشم معاناة الحصول عليه فيما يتم توزيعه على الموالين للمليشيات الحوثية دون غيرهم.

وقالت الدكتورة وأستاذة الأعلام بكلية الإعلام جامعة صنعاء سامية الأغبري، في منشور على صفحتها في فيس بوك "أمس خرجت اسارب للغاز ووجدت زحاماً شديداً وقابلت الزميلة الشاعرة ووزير الثقافة هدى ابلان قد استلمت حصتها وقالت لي ادخلي خلاف الطابور وكنت المرأة الوحيدة بين الرجال وتمكنت بعد جهد جهيد من الحصول على دبه الغاز".

وأضافت "رفعها أخي فقال يبدو إنها ناقصة لم تتعبأ كامل وعدنا إلى البيت ونحن نتأمل فيها قد تكون تسرب، ونكون خسرنا الدبة "اسطوانة الغاز" الاصل كانت الساعة العاشرة مساء ولم يبلغونا بان هناك مساربة".

وتساءلت الدكتورة الاغبري، في ظل هذه المعاناة ترى كيف نفكر بالبحث العلمي أو نقوم برسالتنا التعليمية على أكمل وجه ونحن مطحونين نتابع الغاز، ووايتات الماء والأكل والخوف أن تتعطل الطاقة أو يخلص النت او ينقطع خط التلفون والأدهي لو مرضنا ماساة من أين نوفر حق العلاج ووو دوامة ما بعدها دوامة والقادم أجمل.

من جهته، أوضح الدكتور نبيل الشرجبي بتغريدية على حسابه في تويتر، أنه وبعد انتظار أربع ساعات أمام باب منزل من كلف بتسجيل الأسماء تمكن من تسجيل اسمه للحصول على دبه غاز.

وقال" طلب منا 400 ريال كرت + 250 حراسة لدبة الغالية وسلمنا 3000 ألف قيمة الغاز">

وأضاف " اختفت الدبب "الاسطوانات" من أمام المحطة لمده يومين وعادت لنا فارغة مع 3000 ، وفجر أمس اكتشفت أنهم (أي الحوثيين)يوزعوها فجرا لرجالهم فقط".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1