×
آخر الأخبار
مركز حقوقي: إجبار الحوثي دكاترة الجامعات على حضور دورات عسكرية تأجيج للصراع جامعة العلوم والتكنولوجيا في "صنعاء"..  فرع "مختطف" ومسرح يومي للمشادات وتناول "القات" أزمة السيولة في بنوك صنعاء تنذر بتكرار السيناريو اللبناني غوتيريش يدعو إلى إعادة فتح معبر رفح "فورا" العفو الدولية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن الخبير التربوي "مجيب المخلافي" مأرب .. السلطة المحلية جاهزية طريق"مأرب البيضاء" لعبور المسافرين بعد اختراق حساباته.. نافذون في صنعاء يهددون الصحفي الرياضي "عباد الجرادي"  مسؤولون إسرائيليون يقرّون بفشلهم في 7 أكتوبر وتكبد الخسائر بغزة خبير اقتصادي: نظام صنعاء المصرفي عاجز عن دفع أموال وأرباح المودعين مصادر: مقتل طفل برصاص مالك محل تجاري جنوبي صنعاء

محللون عسكريون.. الحوثيون أمام خيارين: الإبادة أو الاستسلام

العاصمة أونلاين - متابعات خاصة


الإثنين, 02 يوليو, 2018 - 09:57 صباحاً

الحوثيون أمام خيارين: الإبادة أو الاستسلام

تمر المنطقة بالكثير من المعطيات الجيوسياسية؛ نتيجةً لمعطيات وتجاذبات فكرية ومصالح تقاطعية ومتناقضة كان لإيران دور محوري وجوهري بها، حيث لعبت دوراً ريادياً في نشر الفوضى ونشوب الأزمات الدولية وما تبِعها من معاناة شعوب المنطقة.

وتستمر إيران في مشروعها الثوري "الاستعماري" وخلق جيوب وجماعات إرهابية تحقق طموحاتها في تفكيك المنطقة وإعادة الحلم الإمبراطوري الفارسي البائد من خلال رعايتها للمنظمات الإرهابية كحزب الله اللبناني وميليشيا الحوثي وغيرها من التنظيمات بالمنطقة.

وفي هذا الصدد، رسمت الكاتبة والمُحققة الصحافية في الشؤون السياسية والعسكرية في جريدة الرياض السعودية، تواصيف المقبل، عدة سيناريوهات سياسية وعسكرية، لمعركة الجيش اليمني ضد المليشيا الحوثية، وتحديدا في معركة الساحل الغربي، بمحافظة الحديدة.

وأشارت المقبل، في مقال لها في صحيفة الرياض السعودية، إلى أن السيناريوهات السياسية وتتضمن أمرين اثنين، الأول: استمرار الجهود السياسية للمبعوث الأممي وللخروج من الأزمة قد يُقدم أُطُراً وحلولاً سياسية لكلا الطرفين الحكومة اليمنية والحوثي.

والثاني: ثورة شعبية عارمة: وهي خروج سُكّان منطقة الحُديدة عن الوضع الراهن من تحت سيادة ميليشيا الحوثي، لغرض تغييره باندفاع وبكل عنفوان، ويُرافق الثورة أو يتزامن معها عملية عسكرية كاسحة من قِبل الجيش الوطني بمساندة التحالف ضد الميليشيا.

أما السيناريوهات العسكرية التي رسمتها المقبل، فتتضمن أربعة سيناريوهات، وتتمثل في:

أولآ.. عملية خاطفة: وهي ما تُعرف بالحرب الخاطفة أو حرب البرق كما يُسميها الألمان، وهي مفهوم عسكري يُستخدم في العمليات الهجومية. وتعتمد الحرب الخاطفة على استخدام عُنصري، المفاجأة والهجوم بسرعة لمنع العدو من الصمود دفاعياً، حيث يتم شل حركته بالكامل.

وتتضمن الحرب الخاطفة شن قصف مدفعي مكثف يهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الخسائر بقوات العدو، بالإضافة إلى التأثير على معنويات الجنود المدافعين.

وبالنسبة للجيش الوطني اليمني والتحالف، من الممكن أن يلجؤوا إلى هذا الأسلوب لكن بمعطيات أخرى مراعاةً للجانب الإنساني والإغاثي للمدنيين وفق تخطيط عملياتي حذر ودقيق.

ثانيآ.. عملية التطويق: وهي مصطلح عسكري المعني منه، تطويق العدو وفصله عن هدفه أو أي وحدة عسكرية تابعه له عن باقي أحلافه الذين يقدمون له الدعم اللوجستي ونحوه، ويتم من خلال هذه العملية حِصارُه من كافة الجهات، وهو وضع بالغ الخطورة بالنسبة للعدو المُحاصِر؛ فعلى الجانب العملياتي لا تستطيع تلك القوات تلقّي الدعم أو التعزيزات، في حين يصبح موقفها التكتيكي أكثر حرجاً لاحتمال تعرضها للهجوم من مختلف الجهات كما أنها لا تمتلك القدرة على الانسحاب وعليه تصبح أمام خيارين فقط؛ إما القتال حتى تُباد بأكملها أو الاستسلام.

وقد استُخدمت عملية التطويق حسب التاريخ العسكري على مدار قرون سالفة، تصل للتاريخ القديم، واستُخدمت من جانب العديد من القادة العسكريين لعل أبرزهم: خالد بن الوليد ورمسيس الثاني والإسكندر الأكبر وحنبعل وسون، وفالنشتاين ونابليون ومولتكه وغوديريان ومانشتاين وجوكوف وباتون.

وقد يستخدمها الجيش الوطني اليمني بمساندة التحالف مع مراعاة استمرار الحياة الطبيعية للسكان من وإلى المدينة.

ثالثآ.. حرب المدن: حرب المدن أو حرب الشوارع هي نوع من أنواع الحروب الحديثة التي تجري في المناطق الحضرية مثل القرى والمدن، وتُعتبر إحدى أصعب وأعقد حرب ممكن أن تشن، فهي معقدة لدرجة ندرتها في التاريخ العسكري والحاضر، وصعوبة حرب المدن وتعقيداتها، تكمن في كونها تخاض في عقر دار الحكومات المراد الدفاع عنها، وقريباً من مقرات أجهزتها الأمنية وعيونها.

وأهم تكتيكات حرب المدن، هو الضرب والاختفاء أو الضرب عن بعد، وينجح مثل هذا التكتيك، في ظل تعاطف السكان المحليين مع منفذي مثل هذه العمليات ضد أعدائهم.

رابعآ.. تكتيك الكماشة: تكتيك الكماشة أو الضربة المزدوجة هي مناورة عسكرية يقوم فيها الطرف المدافع بمهاجمة جناحي الطرف المهاجم في نفس الوقت الذي يهاجم فيه المهاجمون قلب الجيش المدافع، الذي بدوره يتراجع بانتظام حتى يتمكن جناحاه من تطويق المهاجمين.

وحسب مصادر العلوم العسكرية "غالباً" ما تنتهي المعارك التي يستخدم فيها هذا التكتيك، بالاستسلام أو تدمير القوة المحاصرة.

وقد استخدم هذا التكتيك في معركة ماراثون في القرن الخامس قبل الميلاد، كما استخدمها حنبعل في العام 216 ق.م في معركة كاناي، وهي واحدة من أعظم المناورات في التاريخ العسكري، وفي العام 633هـ استخدم خالد بن الوليد هذا التكتيك بنجاح أيضاً في معركة الولجة.

وقد يستخدمها الجيش الوطني اليمني بدعم من التحالف لاستمرار العمليات العسكرية المتزامنة على كافة الأطراف المجاورة باتجاه صعدة وصنعاء وعملية تحرير الساحل الغربي كاملاً ثم دخولاً على المحافظة. حسب قولها.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً