×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

المواطنون بصنعاء يشكون من انتشار الكلاب الضالة.. وسط تساؤلات؟

صنعاء - العاصمة أونلاين


الثلاثاء, 07 أغسطس, 2018 - 02:49 صباحاً

صورة لبعض الكلاب المنتشرة في شارع هايل بصنعاء

شكا مواطنون في العاصمة صنعاء، من إنتشار الكلاب الضالة، في مختلف الشوارع والأحياء بأشكال مخيفة وغير مسبوقة.

وبحسب سكان في صنعاء، فإن هذه الكلاب المسعورة باتت تجوب شوارع صنعاء وضوايحها بشكل كبير جدا، وغير مألوف، وخاصة في الليل.

وبحسب دراسة بيئية أولية لمشروع النظافة وبرنامج داء الكلب، التابع لوزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فقد بلغ عدد الكلاب المنتشرة بأمانة العاصمة وضواحيها نحو 70 ألف كلب، معظمها ناقلة للأمراض وتشكل خطرا على المواطنين.
 
وفي هذا الصدد، قال المهندس جمال جحيش، مدير مشروع النظافة بأمانة العاصمة، المعين من الحوثيين في صنعاء، أن  خمس فرق ميدانية لمكافحة الكلاب الضالة والمسعورة تمكنت - مطلع أبريل الفائت - من إبادة 11 ألف كلب مسعور في أحياء وشوارع مديريات الأمانة.

وكشف مركز البرنامج الوطني لمكافحة داء الكلب التابع لوزارة الصحة والسكان المختطفة من قبل المليشيا الحوثية بصنعاء، أنه تم تسجيل نحو 10 آلاف و170 شخصاً تعرضوا لعضات كلاب ضالة، توفي منهم قرابة الستين حالة، حتى نهاية مارس الماضي.

وقال المركز، أن هذه الإحصائية والأرقام لا تعكس حجم المشكلة الحقيقي نظرا لاقتصارها على الحالات والبلاغات، فيما لا تصل الكثير من الحالات إلى البرنامج ووحدات المكافحة في المحافظات جراء الحرب



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1