×
آخر الأخبار
قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة

قراءة في مضمون خطاب الرئيس هادي.. هادي وإيران ورعاة الغنم

العاصمة أونلاين - خاص/ محمد الجماعي


السبت, 13 أكتوبر, 2018 - 10:50 مساءً

الرئيس هادي

حضور الرئيس في خطابه اليوم بهذا البهاء والثبات وارتجال الرسائل المباشرة والقوية؛ من شأنه رسم صورة واضحة عن وضع الرئيس وقوة تمركزه حول مشروعه ورؤيته ليمن المستقبل، كمشروع مجمع عليه، ولأجله دفع اليمنيون حتى الآن من شهدائهم أكثر من الذين خلدتهم ثورتا سبتمبر واكتوبر معا، وتلك هي النقطة الأساسية التي دفعتني للكتابة منتشيا بمستوى قوة خطاب المشير.
 
قال الرئيس في خطابه الاكتوبري، انه حتى رعاة الغنم في الجبال لا أحد يستطيع خداعهم، وكررها مرتين في سياق حديثه عن مشروعين في الشمال والجنوب يشبهان مشروعي الظلام والاستعمار عشية التحرير قبل خمسة عقود ونصف، مجددا التأكيد بأنه لن يسمح بالعودة إلى ماقبل الاستقلال، ولا بعودة المركزية بعد الاتفاق على يمن اتحادي من ستة أقاليم، مهددا بأنه لن يسمح بتكرار ما حدث في صنعاء أن يحدث في عدن.
 
 
دعوة الرئيس لإعادة استماع خطاباته في الجمعية العام للأمم المتحدة عام 2012، ثم في كلية الشرطة بعدها بعام، صادف اهتمامي شخصيا في هذه الأيام بالعودة إلى كافة خطاباته ومقابلاته وخصوصا الأخيرة لأنها غالبا ما تعبر عن الرئيس بدون رتوش، وخرجت منها حتى الان بما يشبه الحصيلة التي ركز عليها الرئيس في خطابه: رفض المشروع الإيراني في اليمن، وزاد اليوم بأنه لن يسمح بجنوب يمني مدعوم من إيران يشبه جنوب لبنان.
 
 
الحضور الاعلامي المقل للرئيس هادي في اعتقادي لا يخل بمستوى حضوره العام كمشروع هو من أرسى قواعده، وسبق أن حدد مساره "بالضرب بسيف السلم إلى حيث يصل"، يغيب الرئيس اليمني عن الإعلام هذا صحيح، لكنه يحضر في الوقت المناسب، ليقول الكلام ذاته الذي يؤكد مذهبه وخط سيره المعلن منذ توليه مقاليد الحكم عام 2012. يغيب هادي عن الإعلام، لكن جيشا بأسره يقاتل تحت رايته في كل جبهات اليمن، ويغيب عن الإعلام لكن الانتصارات تهدى إليه مباشرة وإلى نائبه وحكومته على لسان كل قائد وكل جندي مرابط.
 
 
هادي هو هادي، الرئيس الشرعي المنتخب، في كل المحافل الدولية، مهما أطال بعاده عن العدسات. وهادي هو هادي لدى مبغضيه ولم تتغير مواقفهم منه حتى الآن، ويبقى الأغلب الأعم على ذات الموقف المؤيد بالرغم من كل المنعطفات التي مرت بها البلاد ومستوى الوجع الذي وصل إليه حال المواطن. وبشأن تلك المنعطفات دعا الرئيس على الصبر في مواجهة مشروع إسقاط الشرعية سواء بالحرب أو الاقتصاد، مؤكدا بأن كل ما يحدث مجرد تفاصيل إزاء ما تسعى إليه إيران ومشاريعها للوصول إلى امبراطورية لا تنتهي حدود سيطرتها على سواحل البحر.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1