×
آخر الأخبار
مستشار الرئيس يحمل غريفيث تبعات المعاملة الرخوة مع مليشيا الحوثي رئيس الحكومة يدعو المجتمع الدولي لإنقاذ اتفاق السويد جامعة الدول العربية تستنكر اعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان السورية وزير يمني : جرائم مليشيا الحوثي سمة يومية للحياة اليمنية بعد «4» أشهر على اتفاق السويد.. المختطفون يواجهون الموت في سجون الحوثيين بصنعاء الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة البنك المركزي يعلن سحب الدفعة 19 من الوديعة السعودية فيما الجيش يتقدم بكتاف.. ثلاث جبهات في الضالع تكبد الحوثيين خسائر فادحة في ذكرى العاصفة.. الحوثيون يعطلون المدارس ويُرغمون الطلاب لتنظيف أماكن الاحتفال ألمانيا تقاوم عودة هولندا في الجولة الثانية من تصفيات يورو 2020

كيف حول الحوثيون اختطاف الأجانب إلى ورقة لمساومات سياسية ومالية؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الاربعاء, 13 مارس, 2019 - 05:41 مساءً

 حولت ميليشيا الحوثي، اختطاف أجانب وزجهم في سجونها بملابسات وظروف غير معلنة أو معروفة، إلى ورقة للمفاوضات والمساومات الدبلوماسية مع مسؤولي الجماعة، في عملية تحيط السرية بشأن تفاصيلها.
 
صحيفة "العربي الجديد" ذكرت أن تكهنات تُثار بأن بعضها على الأقلّ يعود عليها بمبالغ مالية، حيث لا يتعلق الأمر فقط بالمعتقلين الأجانب، بل يمتد أيضاً ليطاول اليمنيين في سجون الجماعة.
 
وكانت قد أعلنت سلطنة عُمان، يوم الاثنين الماضي، أنها “استقبلت أجنبيَين بناءً على وساطة قادتها مع الجهات المعنية في العاصمة اليمنية صنعاء (السلطات التابعة للحوثيين)، للإفراج عن إندونيسي وماليزي استجابة لطلب من حكومة بلديهما”.
 
وذلك من دون أن تكشف على الفور تفاصيل بشأن وضعهم أو مدة التحفظ عليهم من قبل الحوثيين، وما إذا كانوا بالفعل معتقلين بالسجون التابعة للجماعة، كما يحدث بالعادة مع كل وساطة، أم أنهما كانا مجرد مقيمين.
 
وأضافت الصحيفة أن عملية الإفراج عن إندونيسي وماليزي تعد الأحدث في سلسلة الوساطات العُمانية، العاملة على خط الإفراج عن أجانب معتقلين لدى الحوثيين. وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في فبراير الماضي، عن عودة أميركي اختطفه الحوثيون لمدة 18 شهراً، إلى أحضان أسرته.
 
وفي الوقت الذي لم يُقدّم فيه الحوثيون تفاصيل بشأن المعتقل، سبق أن أعلنت سلطنة عُمان أكثر من مرة، بما في ذلك خلال الأعوام 2015 و2016 و2018، عن قيامها بالتوسط للإفراج عن أميركيين ونقلهم من صنعاء إلى مسقط.
 
ووفقاً لما كشفته مصادر يمنية للصحيفة، فإن “المعتقلين الأميركيين جرى احتجازهم بفترات متفرقة مختلفة عن باقي الأجانب في اليمن، الذي يعملون بشركات أو مصانع محلية، على غرار الموظف بشركة صافر النفطية اليمنية داني لافون برتش، والذي اعتقل على أيدي مسلحي الجماعة في سبتمبر/ أيلول 2017، وأُطلق سراحه مطلع عام 2018”.
 
في السياق ذاته، وفي يونيو الماضي، تعرّض قارب بحار فرنسي يدعى آلان جوما لخلل فني، اضطره للتوجه إلى شواطئ مدينة الحديدة، واعتقله مسلحو الجماعة ونقلوه إلى صنعاء.
 
وذهبت بعض وسائلهم الإعلامية للترويج بأنه كان يقود زورقاً حربياً، لكن بياناً سابقاً لمؤسسة موانئ البحر الأحمر الخاضعة للحوثيين أنفسهم، كان قد أكد طبيعة الحادثة باعتبارها ناتجة عن “خلل فني”.

مع ذلك فقد نقل الحوثيون المعتقل الفرنسي إلى صنعاء وساوموا به سلطات بلاده، إذ اضطر سفير فرنسا لدى اليمن، كريستيان تيستو، لزيارة صنعاء في يوليو الماضي، للمرة الأولى منذ تصاعد الحرب قبل سنوات، واجتمع مع القادة الحوثيين لإجراء مباحثات شملت، وفقاً لمصادر سياسية في صنعاء لـ”العربي الجديد”، قضية جوما الذي أفرج عنه الحوثيون لاحقاً في أكتوبر الماضي، وجرى نقله إلى مسقط.

والعام الماضي أيضاً، كانت قضية المخطوف الفرنسي ماروك عبد القادر، حديث وسائل الإعلام، بعد المعلومات التي كشف عنها عقب الإفراج عنه، إذ أدلى بتصريحات عن تعرضه للتعذيب في سجون الحوثيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً