×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

مليشيات الحوثي تحيل ملف الصحفيين المختطفين لقاضي حوثي وهيئة الدفاع تعترض

العاصمة أونلاين – صنعاء


الاربعاء, 13 نوفمبر, 2019 - 04:30 مساءً

الصحفيين المختطفين المحالين للمحاكمة من قبل الحوثيين

قالت هيئة الدفاع عن الصحفيين المختطفين، إن المحكمة الجزائية المتخصصة الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، أحالت ملف الصحفيين المختطفين إلى قاضي معروف بتعصبه المطلق للحوثيين.
 
وأكد رئيس لجنة الدفاع عن المختطفين المحامي عبدالباسط غازي، في منشور على "فيس بوك" أن هيئة الدفاع فوجئت بإحالة ملف الصحفيين إلى القاضي محمد مفلح،  المعروف بتعصبه المطلق والمعلن للحوثيين.
 
وأعلن اعتراض هيئة الدفاع على هذا الإجراء، مطالبا بالإفراج الفوري عن الصحفيين نظرا لظروفهم الصحية السيئة والمعرضة حياتهم للخطر.
 
وأوضح أن المحكمة الجزائية لا يحق لها النظر في القضايا المنسوبة للصحفيين "لانعدم الاختصاص النوعي للمحكمة الجزائية، وأن محكمة الصحافة هي المعنية بذلك.
 
وكانت مليشيات الحوثي الانقلابية قد أحالت في سبتمبر من العام الماضي، عشرة صحفيين مختطفين في سجونها منذ  أكثر من أربع سنوات ، إلى النيابة الجزائية المتخصصة (نيابة أمن الدولة) لمحاكمتهم.
 
والصحفيون المحالون للتحقيق هم عبدالخالق عمران، وصلاح القاعدي، وتوفيق المنصوري، وعصام بلغيث، وحسن عناب، وهشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم الشهاب، وأكرم الوليدي، وحارث حميد.
 
وبحسب محامون فإن هذه المحاكمات تفتقر الى سلامة الإجراءات والى جوهر العدالة وتخالف التشريعات اليمنية ومواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان الدولية، فضلا عن كونها تجرى في وضع استثنائي تعطلت فيه كافة الهيئات القضائية في البلاد على خلفية انقلاب الحوثيين على السلطة في اليمن، مؤكدين ان "هذه المحاكمات مخالفة لكل المبادئ والأسس التي تشكل الضمانات الحقيقية لمحاكمة عادلة".
 
ويعيش الصحفيين المختطفين ظروفاً مأساوية في سجن الأمن السياسي بصنعاء، وحالة صحية حرجة، في ظل استمرار تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي بشكل مستمر، ومنع الزيارات عنهم.
 
ومؤخرا كشفت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" أنها تلقت بلاغات ومعلومات تؤكد تدهور الحالة الصحية للصحفيين المختطفين منذ 19 يونيو/حزيران 2015، وطالبت بسرعة إنقاذهم.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1