×
آخر الأخبار
وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة رئاسة الجمهورية تحذّر من إجراءات الانتقالي المقيّدة لحرية سفر المواطنين إلى العاصمة المؤقتة الجيش يعلن إيقافًا مؤقتًا لحركة السير في الخط الدولي بين مأرب وحضرموت بعد وصوله لتطبيع الأوضاع.. محافظ حضرموت يؤكد أنّ المحافظة تدشّن مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بعد استعادة القوات الحكومية للمحافظة.. رئيس الوزراء يوجّه بسرعة تطبيع الأوضاع في حضرموت الناطق باسم الإصلاح: تعدد الجيوش مدخل رئيسيّ لتقويض الدولة دول ومنظمات عربية وإسلامية ترحّب بالدعوة لعقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض وتؤكد التزامها بوحدة اليمن "العليمي" يشيد بالنجاح القياسي لعملية استعادة المعسكرات ويوجه بإجراءات صارمة لتأمين الممتلكات العامة والخاصة محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين كافة المواقع الحيوية في وادي حضرموت القوات الحكومية تستعيد مدنًا ومعسكرات للجيش في حضرموت بغطاء من طائرات التحالف

مليشيا الحوثي تتجرع هزيمة ثقيلة على تخوم مأرب ونيران الجيش تحصد تعزيزاتها العسكرية

العاصمة أونلاين / خاص


الأحد, 27 يونيو, 2021 - 05:24 مساءً

تلقت مليشيا الحوثي، الإرهابية، خسائر بشارية ومادية هائلة، في مواجهتها مع الجيش الوطني، اليوم الأحد، غربي مأرب.
 
وقال مصدر عسكري، إن معارك هي الأعنف خاضتها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فجر اليوم الأحد، ضد مجاميع حوثية شنت هجوماً واسعاً على مواقعها في جبهات صرواح والمشجح، تزامناً مع تعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة دفعت بها الأخيرة لتعزيز صفوف مهاجميها.
 
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة، عن المصدر قوله، أن المواجهات استمرت بشراسة لقرابة 9 ساعات متتالية، امتدت بين جبهات المشجح، الكسارة، وصرواح، غربي المحافظة، واستخدمت فيها مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.
 
وأوضح المصدر، أن وحدة مدفعية الجيش الوطني دكت مواقع متفرقة وتجمعات للمليشيا الحوثية ودمَّرت 3 آليات قتالية تابعة لها في جبهة المشجح.
 
ونفذت مقاتلات التحالف العربي عدة ضربات جوية مركزة استهدفت تعزيزات بشرية للمليشيا دفعت بها نحو جبهة صرواح.
 
وأسفرت الضربات عن تدمير 5 آليات وأطقم قتالية ومصرع من عليها.
 
إلى ذلك أسقطت الدفاعات الجوية لأبطال الجيش طائرتين مسيرتين للحوثيين في ذات الجبهات.
 
ودفعت المليشيا بكامل ثقلها نحو جبهات مأرب بعد أن فشلت في التقدم خلال الأسابيع الأخيرة، في عملية تصعيد جديدة تزامنت مع رفضها مبادرة سلام أممية صاحبتها مساع عربية وإقليمية ترمي إلى وقف شامل لإطلاق النار، تمهيداً لتسوية سياسية شاملة تضم جميع الأطراف.
 
وترفض المليشيا القبول بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار قبل أن تكسب ورقة نفط وغاز مأرب، في الوقت الذي تراوغ بذلك خلف تسويقها الملف الإنساني أمام المجتمع الدولي، على أمل أن يمنحها ذلك الوقت لإحراز مكاسب أخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1