×
آخر الأخبار
وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي

مليشيا الحوثي تتجرع هزيمة ثقيلة على تخوم مأرب ونيران الجيش تحصد تعزيزاتها العسكرية

العاصمة أونلاين / خاص


الأحد, 27 يونيو, 2021 - 05:24 مساءً

تلقت مليشيا الحوثي، الإرهابية، خسائر بشارية ومادية هائلة، في مواجهتها مع الجيش الوطني، اليوم الأحد، غربي مأرب.
 
وقال مصدر عسكري، إن معارك هي الأعنف خاضتها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فجر اليوم الأحد، ضد مجاميع حوثية شنت هجوماً واسعاً على مواقعها في جبهات صرواح والمشجح، تزامناً مع تعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة دفعت بها الأخيرة لتعزيز صفوف مهاجميها.
 
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة، عن المصدر قوله، أن المواجهات استمرت بشراسة لقرابة 9 ساعات متتالية، امتدت بين جبهات المشجح، الكسارة، وصرواح، غربي المحافظة، واستخدمت فيها مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.
 
وأوضح المصدر، أن وحدة مدفعية الجيش الوطني دكت مواقع متفرقة وتجمعات للمليشيا الحوثية ودمَّرت 3 آليات قتالية تابعة لها في جبهة المشجح.
 
ونفذت مقاتلات التحالف العربي عدة ضربات جوية مركزة استهدفت تعزيزات بشرية للمليشيا دفعت بها نحو جبهة صرواح.
 
وأسفرت الضربات عن تدمير 5 آليات وأطقم قتالية ومصرع من عليها.
 
إلى ذلك أسقطت الدفاعات الجوية لأبطال الجيش طائرتين مسيرتين للحوثيين في ذات الجبهات.
 
ودفعت المليشيا بكامل ثقلها نحو جبهات مأرب بعد أن فشلت في التقدم خلال الأسابيع الأخيرة، في عملية تصعيد جديدة تزامنت مع رفضها مبادرة سلام أممية صاحبتها مساع عربية وإقليمية ترمي إلى وقف شامل لإطلاق النار، تمهيداً لتسوية سياسية شاملة تضم جميع الأطراف.
 
وترفض المليشيا القبول بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار قبل أن تكسب ورقة نفط وغاز مأرب، في الوقت الذي تراوغ بذلك خلف تسويقها الملف الإنساني أمام المجتمع الدولي، على أمل أن يمنحها ذلك الوقت لإحراز مكاسب أخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1